منبر — ديمو المعمار
العالم العربي

أجواء الرياض خالية من الطائرات وإيران مستعدة للوساطة

12 أكتوبر 2026 3 دقائق قراءة
  • أجواء الرياض خالية من الطائرات وإيران مستعدة للتوسط بين الحوثيين والسعودية
  • مقتل شخص وإصابة آخرين في هجوم جديد للحوثيين على مطار الرياض

 

لا تفوّت أي خبر.. لحظة بلحظة!  اضغط هنا، ثم فعّل خيار "النجمة" أو "المفضّل" لتظلّ DW عربية دائما في أعلى قائمة الأخبار لديك.

خلت أجواء العاصمة السعوديةالرياض من الطائرات إلى حد كبير اليوم الاثنين (12 تشرين الأول/ أكتوبر 2026) عقب هجمات شنتها جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران على مطار الملك خالد الدولي، وأظهرت بيانات صادرة عن شركة سيريوم المتخصصة ‌في ⁠تحليلات الطيران ⁠أنه من المتوقع إلغاء نحو 60 بالمئة من الرحلات المجدولة.

ووفقا لبيانات سيريوم فإن مطار الملك خالد، ​وهو ثاني أكثر مطارات المملكة ازدحاما بعد جدة، ألغى 99,7 بالمئة ​من الرحلات التي كانت مقررة أمس الأحد. ومن ​المتوقع ‌ألا يتم تسيير أكثر من ثلث الرحلات المجدولة في أنحاء المملكة اليوم الاثنين، في حين أشارت تقديرات لموقع تتبع ‌الرحلات الجوية (فلايت رادار 24) إلى أن الإلغاءات الخاصة بمطار ‌الرياض ​وصلت إلى نحو 78 بالمئة.

وظل مطار العاصمة السعودية مغلقا أمس الأحد عقب هجوم أسفر عن مقتل شخص وإصابة أكثر من عشرة ​أشخاص. وجاء هجوم أمس في أعقاب هجوم آخر أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عنه في اليوم السابق وأسفر عن مقتل ⁠13 شخصا ​وإصابة أكثر من 300 آخرين.

وتسببت الهجمات ​في واحدة من أكبر حالات الاضطراب التي شهدها الطيران المدني السعودي منذ ​سنوات، مما أجبر ‌شركات طيران في أوروبا وآسيا على تعليق رحلاتها. وطلبت إدارة الطيران الاتحادية من شركات الطيران الأمريكية ​أمس الأحد ⁠توخي الحذر عند إطلاق رحلات إلى السعودية أو رحلات تمر عبر ⁠أجوائها.

وألغت مجموعة لوفتهانزا ​جميع رحلاتها المتجهة إلى الرياض حتى 16 تشرين الأول/ أكتوبر ، في حين مددت شركة إير فرانس-كيه.إل.إم تعليق الرحلات من العاصمة السعودية وإليها حتى نهاية الشهر.

استعداد إيران للوساطة

وقد أعربت إيران الداعمة للحوثيين اليوم عن "قلقها الشديد" إزاء تصاعد الهجمات بين الحوثيين والسعودية، وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي لصحافيين "نشعر بقلق بالغ إزاء تطورات الوضع في شبه الجزيرة العربية"، مؤكّدا استعداد طهران لـ "تسهيل الحوار بين طرفي" النزاع.

 وقال بقائي "لا نريد إطلاقا استمرار الأعمال العدائية والحرب بين بلدين إسلاميين"، داعيا الطرفين إلى معالجة الوضع "من خلال الحوار والتواصل".

 وشهدت الرياض في الأيام الأخيرة هجمات ذات حدة لم تعهدها منذ بداية الحرب في اليمن عام 2014 بين الحوثيين والقوات الحكومية المدعومة عسكريا من تحالف تقوده المملكة العربية السعودية منذ عام 2015.

قالت السلطات السعوديةإن شخصا قتل وأصيب 11 آخرين في هجوم جديد على مطار الرياض الدولي أمس الأحد (الحادي عشر من تشرين الأول/ أكتوبر 2026)، بعد يوم من هجوم على المطار أعلنت جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران مسؤوليتها عنه وأسفر عن مقتل 13 وإصابة أكثر من 300.

وأعلن التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن أن "مقذوفا مجهولا" استهدف صالة المسافرين رقم أربعة في مطار الملك خالد الدولي بالرياض، مما تسبب في اندلاع حريق. وذكرت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية أن 11 شخصا أصيبوا إضافة إلى الشخص الذي لقي ‌حتفه.

وبحسب موقع "فلايت رادار 24" المتخصص في تتبع حركة الطيران، فإن السلطات مدّدت إغلاق مطار العاصمة لـ24 ساعة إضافيةحتى الساعة 21:00 بتوقيت غرينتش من اليوم الاثنين.

وأعلن التحالف أن الدفاعات الجوية السعودية ⁠اعترضت ⁠صاروخ كروز قرب المطار. وأفاد التحالف في وقت لاحق باعتراض طائرة مسيرة وتدميرها في المنطقة الشرقية بالمملكة، مضيفا أنه جرى أيضا اعتراض صاروخ باليستي أطلق باتجاه خميس مشيط.

كما أعلن الحوثيون على لسان المتحدث العسكري باسمهم يحيى سريع شنّ هجمات واسعة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، طالت مطار الرياض "على ثلاث مراحل" ومطار الدمام ومنشأتين تابعتَين لشركة أرامكوالنفطية.

وقال الدفاع المدني السعودي إنه أطلق إنذارا مبكرا من خطر محتمل في أبها بجنوب المملكة في وقت مبكر اليوم الاثنين، مضيفا أن الخطر زال في وقت لاحق عن المدينة.

اقرأ النسخة الكاملة