قررت الدائرة الثانية مستأنف الإرهاب المنعقدة بسجن وادي النطرون، برئاسة المستشار الدكتور شوقي زكريا الصالحي، وعضوية المستشارين محمد عبد السلام القرش، ومحمد فوزي الجابري، ومحمود عبد الكريم جاد، وأمانة سر عبد الحكيم جمال الدين ولطيف عبد الجواد حسن، إحالة المتهم بإنهاء حياة زوجته طعناً بسكين داخل مسكن والدتها بقرية منيل عروس التابعة لمركز أشمون، إلى فضيلة المفتي لأخذ الرأي الشرعي في إعدامه.
تفاصيل واقعة مقتل ربة منزل على يد زوجها بقرية منيل عروس في المنوفية
تعود أحداث الواقعة إلى شهر أبريل من عام 2026، عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن المنوفية إخطاراً يفيد بمقتل ربة منزل على يد زوجها بقرية منيل عروس بمركز أشمون.
وقد كشفت تحريات مباحث مركز شرطة أشمون وأوراق القضية عن وجود خلافات سابقة بين المتهم (يحيى. ف. م. خ) وزوجته المجني عليها (أسماء. ف. ع. ب)، إثر ظنونه السيئة وغير الراجحة بوجود علاقات غير شرعية لها، ودون دليل سوى مخيلته، فضلاً عن تعاطيه للمواد المخدرة (الميثامفتامين، والأمفيتامين، والحشيش).
وتفاقمت الخلافات حتى تركت المجني عليها مسكن الزوجية وأقامت بمنزل والدتها، وهنا عقد المتهم العزم وبيت النية على قتلها، فأعد مخططاً إجرامياً واشترى سلاحاً أبيض (سكيناً) احتفظ به مسبقاً بمكان الواقعة. وفي ليلة الحادث (30 أبريل 2026)، توجه المتهم إلى مسكن والدة المجني عليها، ودلف إلى غرفتها واستدرجها للنقاش، وما إن أنكرت اتهاماته، حتى استل سلاحه الأبيض وسدد لها طعنتين غائرتين ومستقرتين بمنتصف الجانب الأيسر من ظهرها، قاصداً إزهاق روحها، لتلفظ أنفاسها الأخيرة غارقة في دمائها، وتم تحرير محضر بالواقعة وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.


التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر