تحدث المخرج المسرحي أحمد عبد الجليل عن حصوله على جائزة الدولة للتفوق، معتبرًا أنها محطة مهمة في مشواره الفني، ومؤكدًا أن توقيت التكريم يرتبط بتقدير الله، وأن الأهم بالنسبة للفنان هو الاستمرار في تقديم الأعمال التي يؤمن بها وتحظى بتفاعل الجمهور.
وقال أحمد عبد الجليل، خلال لقائه بتليفزيون «اليوم السابع»، إنه ينظر إلى ما يمر به الإنسان من لحظات سعادة أو حزن باعتباره جزءًا من الأقدار التي تحمل لكل مرحلة توقيتها الخاص، موضحًا أن الحديث عن تأخر التكريم أو تقدمه ليس هو القضية الأساسية بالنسبة له.
وأضاف: «دي بتاعت ربنا، ربنا يعني بيرزق، وهو اللي بيعمل التوقيتات اللي تبقى فيها سعيدة جدًا أو تبقى فيها حزينة»، في إشارة إلى إيمانه بأن لكل تجربة في الحياة توقيتها وظروفها.
وشدد المخرج على أن ما تعلمه خلال سنوات عمله بالمسرح هو ضرورة أن يقدم الفنان العمل الذي يقتنع به، وأن يضع الجمهور في مقدمة اهتماماته، قائلًا: «اعمل الشيء اللي أنت مقتنع بيه، والجمهور أهم حاجة بالنسبة لك».
ويأتي هذا التكريم بعد رحلة فنية طويلة خاض خلالها أحمد عبد الجليل تجارب متنوعة في التمثيل والإخراج، وارتبط اسمه بالعمل في مسرح الثقافة الجماهيرية، إلى جانب تجاربه في مسارح القاهرة والمسرح الغنائي، واهتمامه بتدريب الممثلين واكتشاف المواهب الجديدة.
رحلة عبد الجليل مع المسرح
وبدأت رحلة عبد الجليل مع المسرح منذ طفولته في المنصورة، حيث تأثر بعدد من كبار المسرحيين، قبل أن يتجه إلى الإخراج ويتولى مسؤوليات فنية وإدارية، من بينها إدارة المسرح القومي في الفترة من عام 1976 إلى عام 1980.
وكان المخرج قد حظي أيضًا بالتكريم في الدورة السابقة للمهرجان القومي للمسرح المصري، وفقًا لما ورد في اللقاء، لتأتي جائزة الدولة للتفوق ضمن المحطات المهمة في مسيرته.
ويعكس حديث أحمد عبد الجليل تمسكه برؤية فنية تقوم على الإخلاص للتجربة المسرحية، والاستمرار في العمل بعيدًا عن الانشغال بتوقيت الاعتراف بالجهد، مع اعتبار الجمهور المعيار الأهم في علاقته بما يقدمه على خشبة المسرح.


التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر