منبر — ديمو المعمار
التعليم

أحمد عمر هاشم.. أهله وأبناء قريته يستعيدون مواقفه الإنسانية وإسهاماته العلمية

7 أكتوبر 2026 دقيقتان قراءة

لم تشغل رحلة الدكتور أحمد عمر هاشم في علوم الحديث والفقه والدعوة عن أهله وقريته بني عامر التابعة لمركز الزقازيق، حيث ظل حريصًا على صلة رحمه والتواصل مع أبناء عائلته وأهالي قريته، وترك بينهم مواقف إنسانية ما زالت حاضرة في ذاكرتهم.

 

محمود هاشم: كان يعتبر والدتي بمثابة أمه

يقول الدكتور محمود هاشم إمام وخطيب مسجد آل هاشم و نجل الحاجة فردوس شقيقة الدكتور أحمد عمر هاشم، إن خاله لم تشغله انشغالاته العلمية عن صلة رحمه، خاصة والدته الحاجة فردوس، التي كان يعتبرها بمثابة أمه، وظل على اتصال دائم بها حتى وفاتها.

وأضاف أن الحاجة فردوس توفيت قبل الدكتور أحمد عمر هاشم بنحو عام تقربيا، وأن خبر وفاتها كان له أثر كبير عليه، موضحًا أنه رغم معاناته المرضية حرص على الحضور إلى القرية لتوديعها، وأمّ المصلين في صلاة الجنازة، كما شارك في تلقي العزاء.

 

كان يفتح بابه لكل من يقصده

وأشار إلى أنه في كل مرة كان الدكتور أحمد عمر هاشم يحضر فيها إلى القرية، كان الأهالي ومحبيه يتوافدون للقائه، مؤكدًا أنه كان محبًا للناس ومتواصلاً معهم. وأضاف أن كل من كان يقصده في طلب يستطيع مساعدته فيه، كان يجد منه الاستجابة ولا يتأخر عن تقديم المساعدة.

 

محمود عمر: لم يتوقف عن مساعدة أهل القرية

ويقول الإعلامي محمود محمد  عمر، نجل شقيق الدكتور أحمد عمر هاشم، إن عمه كان دائم التواصل مع أبناء أسرته وأهالي قريته، ولم يتأخر عن تقديم المساعدات الإنسانية للأسر المستحقة. وأضاف أن الدكتور أحمد عمر هاشم كان دائم التواصل معه، ويقدم له النصح والإرشاد، خاصة في مجال الكتابة الأدبية، مشيرًا إلى أنه أعد أول كتاب عن الدكتور، كما شارك معه في تقديم عدد من البرامج الدينية عبر الفضائيات.

 

معاهد أزهرية ومساجد تحمل أثره في بني عامر والزقازيق

وأكد محمود عمر أن عمه الدكتور أحمد عمر هاشم لم ينس قريته، وحرص على ترك مشروعات تخدم أبناءها، من بينها إنشاء معهدين أزهريين للفتيات للمرحلتين الإعدادية والثانوية يحملان اسمه، ما ساهم في توفير التعليم الأزهري لبنات القرية بدلًا من الانتقال إلى القرى المجاورة. كما أعاد بناء أول مسجد اعتلى منبره في القرية عندما كان في العاشرة من عمره، إلى جانب إنشاء مسجد بمنطقة الجمباز بمدينة الزقازيق.

 

من بني عامر إلى جامعات العالم الإسلامي

وأشار إلى أن إسهامات الدكتور أحمد عمر هاشم لم تتوقف عند قريته أو محافظة الشرقية، بل امتدت إلى المجال الأكاديمي، موضحًا أنه ساهم في دعم حضور جامعة الأزهر في عدد من الدول الإسلامية من خلال إنشاء كليات تابعة للجامعة في دول مختلفة.

 


الإعلامي محمود عمر نجل شقيق الدكتور أحمد عمر هاشم

 


محمود هاشم نجل شقيق الراحل

 



اقرأ النسخة الكاملة