تحدث الفنان أحمد كمال عن ترشيح فيلم «القصص» لتمثيل مصر رسميًا في منافسات جوائز الأوسكار، مشيدًا بتجربته مع المخرج والمؤلف أبو بكر شوقي وفريق العمل، مؤكدًا أهمية دعم السينما المصرية للأجيال الشابة وأصحاب الرؤى المختلفة.

 
 
 
 
View this post on Instagram
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Radio Hits 88.2 (@radiohits882)

وقال أحمد كمال، في تصريحات خاصة لبرنامج «آرتيستيك»، تقديم ليلى بدران، على راديو هيتس، إنه سعيد بالعمل مع المخرج أبو بكر شوقي وفريق فيلم «القصص»، مشيدًا بقدرته الإبداعية رغم صغر سنه، قائلًا: «أبو بكر شوقي كمؤلف ومخرج عنده قدرة إبداعية على قيادة كل اللي في المكان، وأنا سعيد إن السينما المصرية مليانة شباب عندهم رؤية بالشكل ده».

وأضاف أن المخرج الجيد هو من يستطيع أن يحكي الفيلم بشكل جيد، مشيرًا إلى أن أبو بكر شوقي يمنح الممثل مساحات إبداعية واسعة تساعده على الانطلاق، موضحًا: «أبو بكر بيقدر يدي مساحات إبداعية للممثل ويفتح له أبواب الانطلاق، وده شيء مهم إن الواحد ما يبقاش مخنوق إبداعيًا».

 

أحمد كمال: أبو بكر شوقي منحنا مساحة للارتجال

وكشف أحمد كمال أن المخرج أبو بكر شوقي أتاح لفريق العمل مساحة من الارتجال خلال البروفات، موضحًا: «قال لنا في البروفات: يا جماعة، فيه حاجات هسيبكم ترتجلوها، وهو بينتقي المناسب».

وأشار إلى أن جميع أفراد فريق العمل كانوا يحبون أبو بكر شوقي داخل موقع التصوير، قائلًا: «عنده هدوء إنساني جميل، وفي نفس الوقت كل الناس بتسمع كلامه، من غير ما يزعق أو يعمل فيها عصبي، وهو شاب مهذب لأبعد الحدود».

 

أحمد كمال: أنهيت قراءة سيناريو «القصص» في نصف ساعة

وأشاد أحمد كمال بسيناريو فيلم «القصص»، مؤكدًا أن الكتابة وصلت إليه بسلاسة وحملت مشاعر مؤثرة، قائلًا: «السيناريو جميل ووصل لي مشاعر حلوة، لدرجة إني خلصته في نص ساعة مع كوباية شاي، من سلاسة وجمال الكتابة، وفي سيناريوهات تانية بقعد معاها بالأيام».

وتابع: «المجهود باين في السيناريو، وهو مكتوب بحساسية شديدة، لدرجة إنه أخد في كتابته 5 سنين».

ووصف أبو بكر شوقي بأنه يتمتع بالصبر والموهبة والرغبة المستمرة في التطور، قائلًا: «أبو بكر صبور صبر أيوب، وموهبته تتطور ونَفَسه طويل، وبيفكر ويتأمل، وفي السن ده عنده قدر من الحكمة إنه يتطور ويثبت نفسه في المجال».

 

أحمد كمال: لا أنتظر من الغرب أن يقول لي «أنت كويس»

وعن المشاركة في المهرجانات الدولية، أكد أحمد كمال أهميتها بالنسبة لصناع السينما، لكنه شدد على ضرورة أن تكون السينما المصرية قوية بذاتها، قائلًا: «حضورنا في المهرجانات مهم، ولكن أنا ضد إني أكون مستني من الغرب يقولي: أنت كويس، سواء أوروبا أو أمريكا».

وأضاف: «يشرفنا إن الأربع أفلام اللي تم عليهم التصويت أفلام قوية وجيدة، والمهم عندنا إن يكون عندنا إنتاج محلي قوي»، مشيرًا إلى أن الوصول إلى العالمية يبدأ من قوة الأفلام المحلية وقدرتها على معالجة التحديات التي تواجه صناعة السينما.

واختتم أحمد كمال حديثه بالتأكيد على أهمية وصول الأفلام المصرية إلى الأجيال الجديدة، قائلًا: «لو هدفك العالمية، لازم الأفلام المحلية تكون قوية وتحل المشاكل اللي بتواجه السينما»، معربًا عن فخره بردود فعل بعض الشباب تجاه الفيلم، مضيفًا: «فخور إن شباب صغير تحت سن العشرين قالوا لنا: إحنا الفيلم ده عرفنا فيه حاجات كتير عن مصر وتاريخها».