منبر — ديمو المعمار
الصحة

ارتجاع المريء.. 6 نصائح بسيطة للسيطرة على الأعراض بشكل طبيعي

10 أكتوبر 2026 3 دقائق قراءة

يعاني كثيرون من ارتجاع المريء وما يصاحبه من حرقة وأعراض مزعجة، لكن بعض التغييرات البسيطة في عادات تناول الطعام والنوم والنشاط اليومي قد تساعد في تقليل الأعراض والسيطرة عليها، وفقًا لتقرير موقع "Ndtv".

ويحدث ارتجاع المريء عندما تعود محتويات المعدة بما فيها الحمض إلى المريء، وهو الأنبوب الذي يصل الفم بالمعدة، وقد يؤدي ذلك إلى الشعور بحرقة في الصدر، أو طعم حمضي في الفم، أو أعراض أخرى تختلف حدتها من شخص إلى آخر، وعندما تتكرر الأعراض أو تستمر لفترات طويلة، فقد تؤثر في جودة الحياة، كما أن الارتجاع المزمن قد يؤدي إلى مضاعفات في المريء، ما يجعل التقييم الطبي مهمًا في الحالات المتكررة أو الشديدة.

 

 6 طرق للمساعدة في السيطرة على ارتجاع المريء:

مضغ العلكة الخالية من السكر بعد الوجبات

قد يساعد مضغ العلكة الخالية من السكر بعد تناول الطعام على زيادة معدل البلع، وهو ما قد يساهم في التخلص من الحمض الموجود في المريء، ولكن يُفضل تجنب العلكة بنكهة النعناع لدى الأشخاص الذين يلاحظون أنها تزيد الأعراض لديهم، فقد يؤدي النعناع لدى بعض الأشخاص إلى تفاقم الارتجاع.

 

المشي بعد تناول الطعام

قد يكون المشي الخفيف بعد الوجبات، وخاصة بعد العشاء، عادة بسيطة تساعد على تقليل أعراض الارتجاع لدى بعض الأشخاص، ويمكن تجربة المشي لمدة نحو 10 دقائق بعد تناول الطعام بدلًا من الاستلقاء أو الجلوس لفترات طويلة، مع مراعاة أن الاستجابة تختلف من شخص لآخر.

 

الانتباه إلى السكر والكربوهيدرات المكررة

يركز كثير من الأشخاص على الأطعمة الحارة باعتبارها السبب الرئيسي للارتجاع، إلا أن المحفزات تختلف بين الأفراد، وقد يساعد تقليل السكريات والكربوهيدرات المكررة ضمن نظام غذائي متوازن بعض الأشخاص على التحكم في الأعراض، مع ضرورة ملاحظة الأطعمة التي تزيد الارتجاع لدى كل شخص على حدة، ولا يعني ذلك أن جميع الأطعمة الحارة تسبب الارتجاع، وإنما يجب تجنب الأطعمة التي ترتبط بظهور الأعراض بعد تناولها.

 

تحسين وضعية النوم

قد تكون وضعية النوم عاملًا مهمًا لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتجاع المريء ليلًا، ويمكن أن يساعد رفع الجزء العلوي من الجسم أثناء النوم على تقليل تعرض المريء لحمض المعدة، خاصة لدى الأشخاص الذين تزداد لديهم الأعراض في الليل، وتشير الأدلة إلى فائدة رفع رأس السرير بنحو 6 إلى 8 بوصات، بدلًا من الاعتماد على زيادة عدد الوسائد فقط، حيث أن رفع الجزء العلوي من السرير يوفر ميلًا أكثر ثباتًا للجسم.

 

تجنب تناول الطعام قبل النوم مباشرة

قد يؤدي تناول الوجبات في وقت قريب من موعد النوم إلى زيادة أعراض الارتجاع لدى بعض الأشخاص، خاصة عند الاستلقاء بعد تناول الطعام، لذلك، يُنصح بترك فترة تتراوح بين ساعتين وثلاث ساعات تقريبًا بين آخر وجبة وموعد النوم، خاصة إذا كانت أعراض الارتجاع تظهر ليلًا.

 

النوم على الجانب الأيسر

قد تساعد وضعية النوم على الجانب الأيسر في تقليل تعرض المريء لحمض المعدة مقارنة ببعض وضعيات النوم الأخرى، وتشير الدراسات إلى أن النوم على الجانب الأيسر قد يساعد في تقليل مدة تعرض المريء للحمض، وهو ما يجعله خيارًا يمكن تجربته لدى الأشخاص الذين يعانون من أعراض الارتجاع أثناء الليل.

 

متى يحتاج ارتجاع المريء إلى علاج طبي؟

رغم أن تعديل نمط الحياة قد يساعد في تخفيف الأعراض لدى بعض الأشخاص، فإنه لا يغني عن استشارة الطبيب عندما تكون الأعراض متكررة أو شديدة، وقد يحتاج بعض المرضى إلى أدوية لتقليل إفراز حمض المعدة أو السيطرة على الأعراض، ويحدد الطبيب العلاج المناسب وفقًا للحالة وشدة الأعراض، كما يجب عدم تجاهل الأعراض المصاحبة مثل صعوبة أو ألم البلع، القيء المستمر، فقدان الوزن غير المبرر، النزيف، أو ألم الصدر، فقد تستدعي هذه الأعراض تقييمًا طبيًا سريعًا.

 

عادات نمط الحياة للسيطرة على الارتجاع

لا يعتمد التعامل مع ارتجاع المريء على دواء واحد أو إجراء محدد، بل يمكن أن يشمل مجموعة من العادات اليومية، مثل تناول الطعام بانتظام وبكميات مناسبة، وتجنب الاستلقاء مباشرة بعد الوجبات، ومراقبة الأطعمة التي تحفز الأعراض، والحفاظ على وزن صحى، إلى جانب الحصول على نوم جيد وممارسة النشاط البدني.



اقرأ النسخة الكاملة