ويأتي التحول، بحسب الصحيفة، في ظل توتر العلاقات بين لندن وتل أبيب، عقب قرار وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند فرض عقوبات اقتصادية على المستوطنات في الضفة الغربية، الشهر الماضي، وفي وقت ترتبط فيه إسرائيل بعلاقات وثيقة مع الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي.

ولا يصل الموقف الإسرائيلي الجديد إلى حد الاعتراف بمطالبة الأرجنتين بالسيادة على الجزر، لكنه يثير مخاوف بريطانية من احتمال تقديم تل أبيب دعما أكبر لبونيس آيرس، خصوصا إذا فرضت لندن مزيدا من العقوبات على المستوطنات.

خلاف دبلوماسي يمتد إلى فوكلاند

وأدى قرار العقوبات، الذي جاء بالتزامن مع اتهام ميليباند إسرائيل بـ"التطهير العرقي"، إلى تصاعد الخلاف الدبلوماسي بين البلدين، في أزمة شملت خفض مستوى التمثيل في القنصلية البريطانية بالقدس وطرد معظم موظفيها.

ووفق "تلغراف"، يبدو أن تداعيات الخلاف امتدت إلى ملف جزر فوكلاند، في وقت تكثف فيه الأرجنتين تحركاتها الدبلوماسية للمطالبة بالسيادة عليها، بعد تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب في سبتمبر، ألمح فيها إلى أنه لن يدعم بريطانيا في حال اندلاع نزاع مستقبلي بشأن الجزر.

وفي تطور مواز، بدأت الأرجنتين إجراءات قانونية تهدف إلى وقف عمليات استكشاف النفط والغاز في الحقول الواقعة شمال فوكلاند.

وخلال جلسة في الأمم المتحدة الأسبوع الماضي، دعا السفير الإسرائيلي لدى المنظمة الدولية داني دانون بريطانيا والأرجنتين إلى إجراء مفاوضات مباشرة بشأن مستقبل الجزر، مشيرا إلى ضرورة مراعاة الجوانب التاريخية والقانونية والإنسانية ذات الصلة.

ورغم أن التصريحات لم تتضمن تأييدا رسميا للمطالبة الأرجنتينية، نقلت الصحيفة عن مصادر حكومية قولها إن إقرار إسرائيل بوجود "روابط تاريخية" بين الأرجنتين والجزر يمثل تحولا مهما في موقفها.

وقال أحد المصادر إن صياغة البيان حظيت بموافقة أعلى المستويات في الحكومة الإسرائيلية، مضيفا أن هذه هي المرة الأولى التي تنخرط فيها إسرائيل في النزاع.

علاقات إسرائيل والأرجنتين في مواجهة التوتر مع لندن

لكن المسؤول الإسرائيلي قال إن التحرك في الأمم المتحدة جاء أيضا في سياق "تغير سياسة الحكومة البريطانية تجاه إسرائيل"، مشيرا على وجه الخصوص إلى "التصريحات الانتقادية التي أدلى بها رئيس الوزراء البريطاني ووزير الخارجية خلال الأسابيع القليلة الماضية، ولا سيما ما يتعلق بالعقوبات".

وتعتبر بريطانيا الدعوة الإسرائيلية إلى إجراء مفاوضات مباشرة مع الأرجنتين بشأن فوكلاند خطوة استفزازية، في ظل تمسكها بموقف مفاده أن أي حوار بشأن السيادة على الجزر يجب أن يحظى بموافقة سكانها، وفق الصحيفة.

ويؤكد سكان الجزر باستمرار رغبتهم في البقاء تحت السيادة البريطانية، وهو ما شددت عليه لندن مجددا خلال جلسة الأمم المتحدة الأخيرة.

وتشتبه مصادر بريطانية في أن ميلي يسعى إلى توظيف العلاقات الوثيقة بين إسرائيل والولايات المتحدة لتعزيز مطالب بلاده لدى واشنطن.

وترى الصحيفة أن تزايد الانتقادات الأوروبية لإسرائيل بسبب الحرب في غزة وعنف المستوطنين في الضفة الغربية، دفع تل أبيب إلى تكثيف مساعيها لتعزيز علاقاتها مع الدول ذات التوجهات اليمينية في أميركا الجنوبية والوسطى.

كما أسهم اعتراف بريطانيا بالدولة الفلسطينية العام الماضي، إلى جانب العقوبات الأخيرة، في تراجع العلاقات البريطانية الإسرائيلية إلى أدنى مستوياتها منذ عقود.

ويأتي التحول، بحسب الصحيفة، في ظل توتر العلاقات بين لندن وتل أبيب، عقب قرار وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند فرض عقوبات اقتصادية على المستوطنات في الضفة الغربية، الشهر الماضي، وفي وقت ترتبط فيه إسرائيل بعلاقات وثيقة مع الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي.

ولا يصل الموقف الإسرائيلي الجديد إلى حد الاعتراف بمطالبة الأرجنتين بالسيادة على الجزر، لكنه يثير مخاوف بريطانية من احتمال تقديم تل أبيب دعما أكبر لبونيس آيرس، خصوصا إذا فرضت لندن مزيدا من العقوبات على المستوطنات.

خلاف دبلوماسي يمتد إلى فوكلاند

وأدى قرار العقوبات، الذي جاء بالتزامن مع اتهام ميليباند إسرائيل بـ"التطهير العرقي"، إلى تصاعد الخلاف الدبلوماسي بين البلدين، في أزمة شملت خفض مستوى التمثيل في القنصلية البريطانية بالقدس وطرد معظم موظفيها.

ووفق "تلغراف"، يبدو أن تداعيات الخلاف امتدت إلى ملف جزر فوكلاند، في وقت تكثف فيه الأرجنتين تحركاتها الدبلوماسية للمطالبة بالسيادة عليها، بعد تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب في سبتمبر، ألمح فيها إلى أنه لن يدعم بريطانيا في حال اندلاع نزاع مستقبلي بشأن الجزر.

وفي تطور مواز، بدأت الأرجنتين إجراءات قانونية تهدف إلى وقف عمليات استكشاف النفط والغاز في الحقول الواقعة شمال فوكلاند.

وخلال جلسة في الأمم المتحدة الأسبوع الماضي، دعا السفير الإسرائيلي لدى المنظمة الدولية داني دانون بريطانيا والأرجنتين إلى إجراء مفاوضات مباشرة بشأن مستقبل الجزر، مشيرا إلى ضرورة مراعاة الجوانب التاريخية والقانونية والإنسانية ذات الصلة.

ورغم أن التصريحات لم تتضمن تأييدا رسميا للمطالبة الأرجنتينية، نقلت الصحيفة عن مصادر حكومية قولها إن إقرار إسرائيل بوجود "روابط تاريخية" بين الأرجنتين والجزر يمثل تحولا مهما في موقفها.

وقال أحد المصادر إن صياغة البيان حظيت بموافقة أعلى المستويات في الحكومة الإسرائيلية، مضيفا أن هذه هي المرة الأولى التي تنخرط فيها إسرائيل في النزاع.

علاقات إسرائيل والأرجنتين في مواجهة التوتر مع لندن

لكن المسؤول الإسرائيلي قال إن التحرك في الأمم المتحدة جاء أيضا في سياق "تغير سياسة الحكومة البريطانية تجاه إسرائيل"، مشيرا على وجه الخصوص إلى "التصريحات الانتقادية التي أدلى بها رئيس الوزراء البريطاني ووزير الخارجية خلال الأسابيع القليلة الماضية، ولا سيما ما يتعلق بالعقوبات".

وتعتبر بريطانيا الدعوة الإسرائيلية إلى إجراء مفاوضات مباشرة مع الأرجنتين بشأن فوكلاند خطوة استفزازية، في ظل تمسكها بموقف مفاده أن أي حوار بشأن السيادة على الجزر يجب أن يحظى بموافقة سكانها، وفق الصحيفة.

ويؤكد سكان الجزر باستمرار رغبتهم في البقاء تحت السيادة البريطانية، وهو ما شددت عليه لندن مجددا خلال جلسة الأمم المتحدة الأخيرة.

وتشتبه مصادر بريطانية في أن ميلي يسعى إلى توظيف العلاقات الوثيقة بين إسرائيل والولايات المتحدة لتعزيز مطالب بلاده لدى واشنطن.

وترى الصحيفة أن تزايد الانتقادات الأوروبية لإسرائيل بسبب الحرب في غزة وعنف المستوطنين في الضفة الغربية، دفع تل أبيب إلى تكثيف مساعيها لتعزيز علاقاتها مع الدول ذات التوجهات اليمينية في أميركا الجنوبية والوسطى.

كما أسهم اعتراف بريطانيا بالدولة الفلسطينية العام الماضي، إلى جانب العقوبات الأخيرة، في تراجع العلاقات البريطانية الإسرائيلية إلى أدنى مستوياتها منذ عقود.