وبحسب موقع "واللا" الإسرائيلي، التقى قائد البحرية إيال هاريل قبل أسابيع مسؤولاً رفيعاً في شركة "بوينغ"، وبحث معه إمكانية شراء طائرات "P-8 بوسيدون".
ونقل الموقع عن مصدر لم يسمه في وزارة الدفاع الإسرائيلية أن الاقتراح يخضع لـ"دراسة جدية"، وأن قيادة البحرية قد تدرجه ضمن خطتها الاستراتيجية للعقد المقبل، المنتظر عرضها على هيئة الأركان نهاية العام.
لكن المشروع لا يزال في مرحلة الدراسة؛ إذ لم تعلن إسرائيل تقديم طلب شراء رسمي، كما لم تصدر موافقة أميركية أو إعلان من شركة "بوينغ" بشأن مفاوضات لإتمام الصفقة.
ولم يحدد التقرير عدد الطائرات التي قد تطلبها إسرائيل، أو تكلفة المشروع وجدوله الزمني، في وقت تواجه فيه خطط التسلح الإسرائيلية أولويات متعددة ونفقات مرتفعة مرتبطة بالشراء والتشغيل والصيانة والتدريب.
لماذا تبحث إسرائيل عن الطائرة؟
ظهر الحديث عن اهتمام إسرائيل بالطائرة للمرة الأولى في يوليو الماضي، وسط مخاوف إسرائيلية من توسع أساطيل الغواصات في شرق المتوسط، وخصوصاً الأسطول التركي، بالتزامن مع تصاعد التوتر السياسي والعسكري بين البلدين.
ووفق الأرقام التي أوردها «واللا»، تمتلك تركيا 14 غواصة، بينما تمتلك مصر 8 واليونان 9، وهي أرقام يستند إليها التقرير الإسرائيلي في الحديث عن زيادة النشاط العسكري تحت سطح البحر في شرق المتوسط.
وتراقب إسرائيل كذلك نشاط البحرية الإيرانية في الخليج وبحر العرب، إلى جانب تهديدات الحوثيين للسفن وخطوط الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب.
ويشير اتساع هذه المساحات إلى أن دوافع الشراء المحتمل لا تتعلق بحماية الساحل الإسرائيلي فقط، بل بمراقبة طرق الملاحة والمنشآت البحرية، ومتابعة تحركات السفن والغواصات في مناطق بعيدة.
ما أهمية طائرة «P-8»؟
طُورت "P-8A Poseidon" انطلاقاً من هيكل طائرة الركاب "بوينغ 737"، للعمل في مهام الاستطلاع البحري ومراقبة السفن والغواصات.
وتستخدم الطائرة رادارات وأجهزة استشعار إلكترونية، إلى جانب عوامات صوتية تُلقى في البحر لرصد الأصوات الصادرة عن الغواصات وتحليل اتجاهها وسرعتها.
كما يمكن تسليحها بطوربيدات وصواريخ مضادة للسفن، واستخدامها في جمع المعلومات والبحث والإنقاذ وإدارة العمليات البحرية.
ويتيح مداها وسرعتها تغطية مناطق أوسع من تلك التي تغطيها المروحيات أو السفن، لكن تشغيلها يتطلب بنية تحتية وتدريباً وتسليحاً وصيانة مستمرة، ما يجعل الحصول عليها مشروعا مكلفا يتجاوز ثمن الطائرات نفسها.
وتشغّل الولايات المتحدة هذا الطراز إلى جانب دول من بينها بريطانيا وأستراليا والهند والنرويج وألمانيا ونيوزيلندا وكوريا الجنوبية. وإذا اكتملت الصفقة، فقد تصبح إسرائيل، بحسب التقرير، أول دولة في الشرق الأوسط تحصل عليه.
وصول"دراكون"
جاء الكشف عن المناقشات بعد أيام من وصول الغواصة الإسرائيلية السادسة "دراكون" — وتعني "التنين" — إلى قاعدة حيفا، قادمة من أحواض شركة "TKMS" الألمانية.
و"دراكون" هي الثالثة والأخيرة من فئة "دولفين AIP"، التي تستخدم نظام دفع يسمح بالبقاء تحت الماء لفترات طويلة، من دون الحاجة المتكررة إلى الصعود إلى السطح.
كما تعاقدت إسرائيل على ثلاث غواصات مستقبلية من فئة "داكار"، لكنها لم تحسم ما إذا كانت ستضيفها إلى القطع الموجودة لزيادة حجم الأسطول، أم ستستخدمها لإحلال غواصات أقدم.
وفي حال شراء "P-8"، ستضيف إسرائيل إلى أسطول الغواصات قدرة جوية مخصصة لمراقبة ما يجري تحت سطح البحر.
غير أن ذلك لا يزال تصوراً عسكرياً قيد الدراسة، وليس صفقة معتمدة، وسيعتمد تنفيذه على التمويل وموافقة واشنطن والأولويات التي ستقرها هيئة الأركان الإسرائيلية.
وبحسب موقع "واللا" الإسرائيلي، التقى قائد البحرية إيال هاريل قبل أسابيع مسؤولاً رفيعاً في شركة "بوينغ"، وبحث معه إمكانية شراء طائرات "P-8 بوسيدون".
ونقل الموقع عن مصدر لم يسمه في وزارة الدفاع الإسرائيلية أن الاقتراح يخضع لـ"دراسة جدية"، وأن قيادة البحرية قد تدرجه ضمن خطتها الاستراتيجية للعقد المقبل، المنتظر عرضها على هيئة الأركان نهاية العام.
لكن المشروع لا يزال في مرحلة الدراسة؛ إذ لم تعلن إسرائيل تقديم طلب شراء رسمي، كما لم تصدر موافقة أميركية أو إعلان من شركة "بوينغ" بشأن مفاوضات لإتمام الصفقة.
ولم يحدد التقرير عدد الطائرات التي قد تطلبها إسرائيل، أو تكلفة المشروع وجدوله الزمني، في وقت تواجه فيه خطط التسلح الإسرائيلية أولويات متعددة ونفقات مرتفعة مرتبطة بالشراء والتشغيل والصيانة والتدريب.
لماذا تبحث إسرائيل عن الطائرة؟
ظهر الحديث عن اهتمام إسرائيل بالطائرة للمرة الأولى في يوليو الماضي، وسط مخاوف إسرائيلية من توسع أساطيل الغواصات في شرق المتوسط، وخصوصاً الأسطول التركي، بالتزامن مع تصاعد التوتر السياسي والعسكري بين البلدين.
ووفق الأرقام التي أوردها «واللا»، تمتلك تركيا 14 غواصة، بينما تمتلك مصر 8 واليونان 9، وهي أرقام يستند إليها التقرير الإسرائيلي في الحديث عن زيادة النشاط العسكري تحت سطح البحر في شرق المتوسط.
وتراقب إسرائيل كذلك نشاط البحرية الإيرانية في الخليج وبحر العرب، إلى جانب تهديدات الحوثيين للسفن وخطوط الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب.
ويشير اتساع هذه المساحات إلى أن دوافع الشراء المحتمل لا تتعلق بحماية الساحل الإسرائيلي فقط، بل بمراقبة طرق الملاحة والمنشآت البحرية، ومتابعة تحركات السفن والغواصات في مناطق بعيدة.
ما أهمية طائرة «P-8»؟
طُورت "P-8A Poseidon" انطلاقاً من هيكل طائرة الركاب "بوينغ 737"، للعمل في مهام الاستطلاع البحري ومراقبة السفن والغواصات.
وتستخدم الطائرة رادارات وأجهزة استشعار إلكترونية، إلى جانب عوامات صوتية تُلقى في البحر لرصد الأصوات الصادرة عن الغواصات وتحليل اتجاهها وسرعتها.
كما يمكن تسليحها بطوربيدات وصواريخ مضادة للسفن، واستخدامها في جمع المعلومات والبحث والإنقاذ وإدارة العمليات البحرية.
ويتيح مداها وسرعتها تغطية مناطق أوسع من تلك التي تغطيها المروحيات أو السفن، لكن تشغيلها يتطلب بنية تحتية وتدريباً وتسليحاً وصيانة مستمرة، ما يجعل الحصول عليها مشروعا مكلفا يتجاوز ثمن الطائرات نفسها.
وتشغّل الولايات المتحدة هذا الطراز إلى جانب دول من بينها بريطانيا وأستراليا والهند والنرويج وألمانيا ونيوزيلندا وكوريا الجنوبية. وإذا اكتملت الصفقة، فقد تصبح إسرائيل، بحسب التقرير، أول دولة في الشرق الأوسط تحصل عليه.
وصول"دراكون"
جاء الكشف عن المناقشات بعد أيام من وصول الغواصة الإسرائيلية السادسة "دراكون" — وتعني "التنين" — إلى قاعدة حيفا، قادمة من أحواض شركة "TKMS" الألمانية.
و"دراكون" هي الثالثة والأخيرة من فئة "دولفين AIP"، التي تستخدم نظام دفع يسمح بالبقاء تحت الماء لفترات طويلة، من دون الحاجة المتكررة إلى الصعود إلى السطح.
كما تعاقدت إسرائيل على ثلاث غواصات مستقبلية من فئة "داكار"، لكنها لم تحسم ما إذا كانت ستضيفها إلى القطع الموجودة لزيادة حجم الأسطول، أم ستستخدمها لإحلال غواصات أقدم.
وفي حال شراء "P-8"، ستضيف إسرائيل إلى أسطول الغواصات قدرة جوية مخصصة لمراقبة ما يجري تحت سطح البحر.
غير أن ذلك لا يزال تصوراً عسكرياً قيد الدراسة، وليس صفقة معتمدة، وسيعتمد تنفيذه على التمويل وموافقة واشنطن والأولويات التي ستقرها هيئة الأركان الإسرائيلية.


التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر