منبر — ديمو المعمار
العالم العربي

أطفال من بين 109 أشخاص لقوا مصرعهم إثر غرق قارب قبالة سواحل جيبوتي

11 أكتوبر 2026 3 دقائق قراءة

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة أن ما لا يقل عن 109 مهاجرين بينهم 15 طفلاً لقوا حتفهم، ولا يزال العشرات في عداد المفقودين بعد غرق قارب قبالة سواحل جيبوتي.

كان القارب متجهاً من جيبوتي إلى اليمن وعلى متنه 350 شخصاً، عندما انقلب بالقرب من مدينة أوبوك الساحلية ليل الخميس. وقالت المنظمة الدولية للهجرة إنه تم إنقاذ نحو 80 شخصاً.

وصف رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في جيبوتي، ألكسندر كويساك، المأساة بأنها "تذكير صارخ" بالمخاطر التي يواجهها المهاجرون أثناء سعيهم لحياة جديدة في مكان آخر.

بحسب وكالة الأمم المتحدة، يقوم عشرات الآلاف من المهاجرين من القرن الأفريقي بهذه الرحلة المحفوفة بالمخاطر كل عام على أمل الوصول إلى دول الخليج بحثاً عن الأمان والعمل.

وقالت المنظمة في بيان صدر يوم الجمعة إن من بين الجثث التي تم انتشالها 52 رجلاً و42 امرأة وتسع فتيات وستة فتيان.

وقال كويساك: "هذه خسارة فادحة في الأرواح".

وأضاف: "قلوبنا مع الناجين والعائلات التي فقدت أحباءها أو التي لا تزال بدون أخبار عن أقاربها".

كما تقوم السلطات المحلية بترتيب مراسم دفن الموتى، بينما تلقى المصابون الناجون - وجميعهم مواطنون إثيوبيون- الرعاية الطبية اللازمة.

  • جماعة أنصار الله تجدد التحذير من الملاحة في أجواء السعودية، والسفارة الأمريكية بالمملكة تقيّد استخدام مطاري جدة والدمام
  • ما هو "الاكتئاب المبتسم" وكيف تعرف إذا كنت مصاباً به؟
  • ترامب بعد إدانة زيلينسكي صفقة الديزل: "حان الوقت ليكون لأوكرانيا رئيس جديد"
  • ترامب وبوتين هما "كراب وجويل" النظام العالمي الجديد - الأوبزرفر

الأكثر قراءة نهاية

شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك

الحلقات

البودكاست نهاية

لا يزال اليمن غارقاً في حرب أهلية استمرت لأكثر من عقد. ورغم هذا الصراع، وزيادة حالة عدم الاستقرار في المنطقة بأسرها، لا يزال المهاجرون يعبرون مضيق باب المندب إلى اليمن مدفوعين بالفقر وانعدام الأمن وتفاقم آثار تغير المناخ.

وقالت المنظمة الدولية للهجرة إنه منذ 10 سبتمبر/أيلول، رصدت مصفوفة تتبع النزوح التابعة للمنظمة، أكثر من 20 ألف "تحرك" من إثيوبيا إلى جيبوتي.

وقالت المنظمة الدولية للهجرة إنها تقدم المساعدة لـ 64 من الناجين في مركز الاستجابة التابع لها في أوبوك، بما في ذلك الرعاية الصحية والدعم لإعادة الاتصال بعائلاتهم.

وأضافت أن وكالة الأمم المتحدة تعمل "بتعاون وثيق" مع السلطات المحلية لمساعدة المهاجرين و"منع الوفيات في البحر وعلى البر".

وبحسب أرقام المنظمة الدولية للهجرة، فقد توفي أو فُقد أكثر من 900 مهاجر أثناء عبورهم نفس الطريق في عام 2025، مع زيادة بنسبة 18 في المئة في عدد الأشخاص الذين حاولوا القيام بهذه الرحلة.

في مارس /آذار 2026، قُتل تسعة أشخاص وفُقد 45 آخرون بعد حادث مماثل.

استخدمنا الذكاء الاصطناعي للمساعدة في ترجمة هذا المقال الذي كُتب في الأصل باللغة الإنجليزية. وقد راجع أحد صحفيي بي بي سي هذه الترجمة قبل نشرها. المزيد عن كيفية استخدامنا للذكاء الاصطناعي.

اقرأ النسخة الكاملة