منبر — ديمو المعمار
العالم العربي

البرلمان الإثيوبي يجدد ولاية أحمد رئيسا للوزراء

5 أكتوبر 2026 دقيقتان قراءة

ويأتي القرار بعدما حصد حزب الازدهار الحاكم 438 مقعدا من أصل 501 مقعد أعلنت نتائجها، بحسب بيانات المجلس الوطني للانتخابات في يونيو، مما منحه أغلبية واسعة في البرلمان الجديد.

وتولى أحمد رئاسة وزراء إثيوبيا في أبريل 2018، عقب احتجاجات واسعة ضد الائتلاف الحاكم آنذاك.

وحصل في عام 2019 على جائزة نوبل للسلام، تقديرا لجهوده في تحقيق السلام والتعاون الدولي، وخصوصا مبادرته لتسوية النزاع الحدودي مع إريتريا، بحسب لجنة نوبل النرويجية.

وتأتي إعادة تعيينه وسط تجدد القتال في شمال البلاد بين القوات الاتحادية ومقاتلي جبهة تحرير شعب تيغراي، بعد نحو 4 أعوام من اتفاق بريتوريا الذي أنهى حربا استمرت عامين.

وشكلت الجبهة تحالفا مع 6 مجموعات معارضة لإطاحة حكومة أحمد، في تطور دفع الاتحاد الإفريقي والولايات المتحدة إلى الدعوة لخفض التصعيد.

ويوم الأحد، استعادت الحكومة السيطرة على ميكيلي، عاصمة إقليم تيغراي، عقب انسحاب مقاتلي الجبهة.

وقالت الجبهة إن انسحابها يهدف إلى تجنيب المدينة الدمار، فيما حذر الاتحاد الإفريقي من أن التوترات المتجددة تهدد اتفاق السلام المبرم عام 2022.

ويأتي القرار بعدما حصد حزب الازدهار الحاكم 438 مقعدا من أصل 501 مقعد أعلنت نتائجها، بحسب بيانات المجلس الوطني للانتخابات في يونيو، مما منحه أغلبية واسعة في البرلمان الجديد.

وتولى أحمد رئاسة وزراء إثيوبيا في أبريل 2018، عقب احتجاجات واسعة ضد الائتلاف الحاكم آنذاك.

وحصل في عام 2019 على جائزة نوبل للسلام، تقديرا لجهوده في تحقيق السلام والتعاون الدولي، وخصوصا مبادرته لتسوية النزاع الحدودي مع إريتريا، بحسب لجنة نوبل النرويجية.

وتأتي إعادة تعيينه وسط تجدد القتال في شمال البلاد بين القوات الاتحادية ومقاتلي جبهة تحرير شعب تيغراي، بعد نحو 4 أعوام من اتفاق بريتوريا الذي أنهى حربا استمرت عامين.

وشكلت الجبهة تحالفا مع 6 مجموعات معارضة لإطاحة حكومة أحمد، في تطور دفع الاتحاد الإفريقي والولايات المتحدة إلى الدعوة لخفض التصعيد.

ويوم الأحد، استعادت الحكومة السيطرة على ميكيلي، عاصمة إقليم تيغراي، عقب انسحاب مقاتلي الجبهة.

وقالت الجبهة إن انسحابها يهدف إلى تجنيب المدينة الدمار، فيما حذر الاتحاد الإفريقي من أن التوترات المتجددة تهدد اتفاق السلام المبرم عام 2022.

اقرأ النسخة الكاملة