منبر — ديمو المعمار
العالم العربي

الجيش والطوارئ.. إلى أين تتجه أزمة عمران خان؟

12 أكتوبر 2026 5 دقائق قراءة

وقرر الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري كذلك تعليق عمل حكومة الإقليم وإسناد إدارته إلى حاكمه عبر مجلس استشاري، في ترتيب سيظل قائما لمدة 6 أشهر مبدئيا.

أغلبية الثلثين

يرى الكاتب الصحفي راجا فيصل، في حديثه إلى غرفة الأخبار على سكاي نيوز عربية، أن فرض الطوارئ وتعليق عمل الحكومة المحلية يعكسان تصاعد المواجهة السياسية بين الحكومة الفيدرالية وحزب حركة الإنصاف بزعامة عمران خان.

ويلفت إلى أن حكومة الإقليم تمتلك أغلبية الثلثين منذ عام 2013، وأن حزب الإنصاف هو صاحب هذه الأغلبية.

وبحسب فيصل، جاءت التدابير التي اتخذتها الحكومة الفيدرالية، بتوقيع الرئيس، استنادا إلى المادتين 232 و234 من الدستور. ولم تقتصر هذه التدابير على فرض الطوارئ، بل شملت تعيين قائم بالأعمال في الإقليم، وهو ما ستكون له تداعيات كثيرة، مشيرا إلى أن امتلاك حكومة الإنصاف الأغلبية في هذه المرحلة هو ما دفع الحكومة الفيدرالية إلى اتخاذ هذه الخطوة.

وعن المرحلة المقبلة، يقول فيصل إن الأيام القليلة المقبلة ستكشف ما إذا كانت ستخرج تظاهرات قوية وإضافية في الإقليم رغم فرض حالة الطوارئ، لافتا إلى أن القوانين تصبح أكثر صرامة عند فرضها، وأنه يجب اتباع تدابير معينة. ويضيف أنه موجود في إسلام آباد ويتطلع إلى معرفة ما إذا كانت ستخرج تظاهرات خلال الأيام المقبلة.

ائتلاف تقليدي

وفي قراءته لتركيبة السلطة، يوضح فيصل أن الحكومة الفيدرالية الحالية مزيج من حزبين تقليديين في باكستان، هما حزب الرابطة الإسلامية الباكستانية، الذي ينتمي إليه رئيس الحكومة شهباز شريف، وحزب آخر ينتمي إليه رئيس البلاد.

ويرى أن هنا تكمن المشكلة، إذ وجّه عمران خان انتقادات لاذعة إلى هذين الحزبين، ولطالما عانى من مشكلات معهما. ولذلك، تظهر اليوم، بحسب تعبيره، هذه الحسابات السياسية التي تصفيها الحكومة الفيدرالية.

ويؤكد أن هذين الحزبين، بمجرد وصولهما إلى الحكومة الفيدرالية، يسعيان إلى الانتقام، مذكرا بأن خان كان يعاني منهما خلال فترة حكومته السابقة.

وعن دور المؤسسة العسكرية، يقر فيصل بأن الضوء يُسلط على دور الجيش بحد ذاته، لكنه يستحضر تصريحا لأحد قادته مفاده أن القوات المسلحة الباكستانية غير منحازة سياسيا، ولن تؤدي دورا في السياسة الداخلية للبلاد.

وفي حديثه عن عمران خان، يشير فيصل إلى أن الأخير أطلق مزاعم ضد القوى والأحزاب السياسية الأخرى والقوى الدولية، إذ اتهم تلك الأطراف بالتدخل في عملية الإطاحة به وسجنه، وأشار إلى جو بايدن بشكل خاص.

ويقر بأن لدى خان سرديات سياسية لقيت قبولا واسعا لدى الشعب الباكستاني، ولذلك نجح حزبه في حصد الكثير من المقاعد الانتخابية، رغم أنه لم يُمنح فرصة المنافسة العادلة في الانتخابات.

ويشدد على أن خان لا يزال، على أرض الواقع، يتمتع بدعم هائل في باكستان، منتقدا ما وصفه بعدم الإنصاف في التعامل معه، وسط مخاوف من اتساع الاحتجاجات وتصاعد التوتر في البلاد.

وقرر الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري كذلك تعليق عمل حكومة الإقليم وإسناد إدارته إلى حاكمه عبر مجلس استشاري، في ترتيب سيظل قائما لمدة 6 أشهر مبدئيا.

أغلبية الثلثين

يرى الكاتب الصحفي راجا فيصل، في حديثه إلى غرفة الأخبار على سكاي نيوز عربية، أن فرض الطوارئ وتعليق عمل الحكومة المحلية يعكسان تصاعد المواجهة السياسية بين الحكومة الفيدرالية وحزب حركة الإنصاف بزعامة عمران خان.

ويلفت إلى أن حكومة الإقليم تمتلك أغلبية الثلثين منذ عام 2013، وأن حزب الإنصاف هو صاحب هذه الأغلبية.

وبحسب فيصل، جاءت التدابير التي اتخذتها الحكومة الفيدرالية، بتوقيع الرئيس، استنادا إلى المادتين 232 و234 من الدستور. ولم تقتصر هذه التدابير على فرض الطوارئ، بل شملت تعيين قائم بالأعمال في الإقليم، وهو ما ستكون له تداعيات كثيرة، مشيرا إلى أن امتلاك حكومة الإنصاف الأغلبية في هذه المرحلة هو ما دفع الحكومة الفيدرالية إلى اتخاذ هذه الخطوة.

وعن المرحلة المقبلة، يقول فيصل إن الأيام القليلة المقبلة ستكشف ما إذا كانت ستخرج تظاهرات قوية وإضافية في الإقليم رغم فرض حالة الطوارئ، لافتا إلى أن القوانين تصبح أكثر صرامة عند فرضها، وأنه يجب اتباع تدابير معينة. ويضيف أنه موجود في إسلام آباد ويتطلع إلى معرفة ما إذا كانت ستخرج تظاهرات خلال الأيام المقبلة.

ائتلاف تقليدي

وفي قراءته لتركيبة السلطة، يوضح فيصل أن الحكومة الفيدرالية الحالية مزيج من حزبين تقليديين في باكستان، هما حزب الرابطة الإسلامية الباكستانية، الذي ينتمي إليه رئيس الحكومة شهباز شريف، وحزب آخر ينتمي إليه رئيس البلاد.

ويرى أن هنا تكمن المشكلة، إذ وجّه عمران خان انتقادات لاذعة إلى هذين الحزبين، ولطالما عانى من مشكلات معهما. ولذلك، تظهر اليوم، بحسب تعبيره، هذه الحسابات السياسية التي تصفيها الحكومة الفيدرالية.

ويؤكد أن هذين الحزبين، بمجرد وصولهما إلى الحكومة الفيدرالية، يسعيان إلى الانتقام، مذكرا بأن خان كان يعاني منهما خلال فترة حكومته السابقة.

وعن دور المؤسسة العسكرية، يقر فيصل بأن الضوء يُسلط على دور الجيش بحد ذاته، لكنه يستحضر تصريحا لأحد قادته مفاده أن القوات المسلحة الباكستانية غير منحازة سياسيا، ولن تؤدي دورا في السياسة الداخلية للبلاد.

وفي حديثه عن عمران خان، يشير فيصل إلى أن الأخير أطلق مزاعم ضد القوى والأحزاب السياسية الأخرى والقوى الدولية، إذ اتهم تلك الأطراف بالتدخل في عملية الإطاحة به وسجنه، وأشار إلى جو بايدن بشكل خاص.

ويقر بأن لدى خان سرديات سياسية لقيت قبولا واسعا لدى الشعب الباكستاني، ولذلك نجح حزبه في حصد الكثير من المقاعد الانتخابية، رغم أنه لم يُمنح فرصة المنافسة العادلة في الانتخابات.

ويشدد على أن خان لا يزال، على أرض الواقع، يتمتع بدعم هائل في باكستان، منتقدا ما وصفه بعدم الإنصاف في التعامل معه، وسط مخاوف من اتساع الاحتجاجات وتصاعد التوتر في البلاد.

اقرأ النسخة الكاملة