السعودية والحوثيون يتبادلان الضربات في عمق الأراضي
السعودية تعلن شن هجوم على مستودع وقود للحوثيين في اليمن
أعلنت السعودية، الثلاثاء، أنها شنت هجوماً على مستودع رئيسي للوقود يستخدمه المتمردون الحوثيون في اليمن لدعم هجماتهم على مطارات المملكة ومنشآت الطاقة فيها.
الخلفية
جاء ذلك قبل ساعات من تجديد الجماعة -المدعومة من إيران- لهجماتها على الرياض والمنطقة الجنوبية باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة. وفي أحدث حلقة من التصعيد بين الجانبين- والذي أعقب أسبوعاً من هجمات الحوثيين بالصواريخ والطائرات المسيرة التي أسفرت عن "مقتل 20 شخصاً على الأقل"، وتسببت في إغلاق مطار الرياض الدولي الرئيسي- قالت القوات السعودية إنها قصفت محطة "الصباحة" المركزية، وهي أكبر مركز لتوزيع الوقود تابع للمتمردين في شمال اليمن، وتبلغ سعتها التخزينية نحو 58 ألف طن متري.
أهداف الهجوم
وذكر التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن أن الحوثيين كانوا يستخدمون المنشأة لـ"دعم عمليات عسكرية تستهدف مواقع داخل المملكة وحركة الملاحة التجارية في البحر الأحمر".
الضحايا
أسفرت الضربات عن "مقتل مدنيين اثنين وإصابة اثنين آخرين"، وفقاً لما ذكره الحوثيون، في حين أكد التحالف الذي تقوده السعودية أنه حذّر المدنيين مسبقاً بضرورة إخلاء المنطقة.
الرد على الهجوم
وبعد ساعات، وفي خطوة بدت وكأنها رد من الحوثيين، أعلن التحالف الذي تقوده السعودية اعتراض وتدمير 3 صواريخ كروز وطائرتين مسيرتين كانت تستهدف منطقة الرياض وجنوب السعودية.
تطورات أخرى
وفي غضون ذلك، تعرض مبنى إداري تابع لشركة النفط الوطنية العملاقة "أرامكو" في مدينة الظهران بالمنطقة الشرقية للاستهداف أيضاً، مما أدى إلى "نشوب حريق محدود"، فيما ذكرت وزارة الطاقة أنه "لم يتم تسجيل أي إصابات".
الوضع الحالي
تأتي هذه التطورات، الثلاثاء، وسط مؤشرات على استمرار تصاعد الصراع المستمر منذ فترة طويلة، والذي تجدد هذا الصيف وازدادت حدته الشهر الماضي بعد سنوات من الهدوء النسبي.
الردود الدولية
وسعت وزارة الخارجية الأمريكية الثلاثاء نطاق قيود السفر المفروضة على موظفي الحكومة الأمريكية في المملكة، مشيرة إلى أن الموظفين باتوا بحاجة إلى تصريح خاص من رئيس البعثة لاستخدام أي مطار داخل السعودية.
التصعيد المستمر
تُعد الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وإسبانيا وكندا من بين الدول التي تحذر مواطنيها حالياً من استخدام المطار. وفي الوقت نفسه، وسعت وزارة الخارجية الأمريكية الثلاثاء نطاق قيود السفر المفروضة على موظفي الحكومة الأمريكية في المملكة، مشيرة إلى أن الموظفين باتوا بحاجة إلى تصريح خاص من رئيس البعثة لاستخدام أي مطار داخل السعودية.