منبر — ديمو المعمار
العالم العربي

السكر والمضادات الحيوية.. دراسة تكشف خطرا خفيا

2 أكتوبر 2026 4 دقائق قراءة

وأظهرت الدراسة، التي نشرت في مجلة "نيتشر" العلمية، أن الجمع بين المضادات الحيوية والسكريات، لا سيما السكريات المضافة، قد يؤدي إلى تراجع تنوع البكتيريا الموجودة في الأمعاء، وهي بكتيريا تؤدي أدوارا مهمة في الهضم والمناعة وإنتاج بعض الفيتامينات.

واعتمد الباحثون على بيانات أكثر من ألف عينة براز جمعت من 173 مريضا بالسرطان، تناولوا أكثر من 9400 وجبة أعدها المستشفى، وذلك خلال فترة خضوعهم لعلاج مكثف بالمضادات الحيوية وقبل عمليات زراعة الخلايا الجذعية.

وأتاح النظام الغذائي الذي فرضته الإقامة في المستشفى للباحثين معرفة نوع الطعام الذي تناوله المرضى وكمياته بدقة، بدلا من الاعتماد على تقديرات المرضى لما تناولوه.

ووجد الباحثون أن كل زيادة بنحو 100 غرام في استهلاك الأطعمة والحلويات والمشروبات المحلاة أثناء العلاج بالمضادات الحيوية، ارتبطت بانخفاض تنوع الميكروبيوم بنحو 24 بالمئة.

وتزامن انخفاض التنوع البكتيري مع زيادة أعداد بكتيريا "إنتيروكوكوس فيسيوم"، التي تعيش بشكل طبيعي في الأمعاء من دون أن تسبب ضررا، لكن اختلال التوازن بين أنواع البكتيريا يمكن أن يسمح لها بالتكاثر بشكل مفرط.

وفي بعض الحالات، يمكن لهذه البكتيريا أن تعبر جدار الأمعاء وتصل إلى مجرى الدم، مما قد يؤدي إلى الإصابة بتسمم الدم، كما يمكن أن تزيد من حدة بعض مضاعفات زراعة الخلايا الجذعية، ومنها مرض "الطعم ضد المضيف"، الذي تهاجم فيه الخلايا الجذعية المتبرع بها أنسجة جسم المتلقي.

وللتأكد من النتائج، أجرى الباحثون تجارب على الفئران، حيث أدى إعطاء مضاد حيوي واسع الطيف إلى زيادة محدودة في أعداد بكتيريا الإنتيروكوكوس، لكن عند إضافة السكر إلى الغذاء بعد المضاد الحيوي، ارتفعت أعداد هذه البكتيريا 16 ضعفا بحلول اليوم الثالث، و33 ضعفا بحلول اليوم السادس.

كما رصد الباحثون استمرار ارتفاع أعداد البكتيريا لنحو 8 أيام بعد انتهاء العلاج بالمضادات الحيوية.

وأشارت الدراسة كذلك إلى أن المرضى الذين تناولوا كميات من السكر أعلى من المتوسط كانوا أكثر عرضة للوفاة بعد عمليات زراعة الخلايا الجذعية بنحو 12 بالمئة، مقارنة بالمرضى الذين تناولوا كميات أقل من السكر.

وأكد الباحثون أن هذه النتائج لا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين تناول السكر والوفاة، مشيرين إلى أن الدراسة لم تختبر بشكل مباشر ما إذا كان تقليل السكر يؤدي إلى تحسن نتائج المرضى.

وقال الباحث الرئيسي في الدراسة جوناثان بيلد، إن النتائج تشير إلى أن الحد من تناول الأطعمة والمشروبات الغنية بالسكر قد يكون مفيدا، تحديدا خلال فترة العلاج بالمضادات الحيوية، لكن ليس بالضرورة طوال الوقت.

وأظهرت الدراسة، التي نشرت في مجلة "نيتشر" العلمية، أن الجمع بين المضادات الحيوية والسكريات، لا سيما السكريات المضافة، قد يؤدي إلى تراجع تنوع البكتيريا الموجودة في الأمعاء، وهي بكتيريا تؤدي أدوارا مهمة في الهضم والمناعة وإنتاج بعض الفيتامينات.

واعتمد الباحثون على بيانات أكثر من ألف عينة براز جمعت من 173 مريضا بالسرطان، تناولوا أكثر من 9400 وجبة أعدها المستشفى، وذلك خلال فترة خضوعهم لعلاج مكثف بالمضادات الحيوية وقبل عمليات زراعة الخلايا الجذعية.

وأتاح النظام الغذائي الذي فرضته الإقامة في المستشفى للباحثين معرفة نوع الطعام الذي تناوله المرضى وكمياته بدقة، بدلا من الاعتماد على تقديرات المرضى لما تناولوه.

ووجد الباحثون أن كل زيادة بنحو 100 غرام في استهلاك الأطعمة والحلويات والمشروبات المحلاة أثناء العلاج بالمضادات الحيوية، ارتبطت بانخفاض تنوع الميكروبيوم بنحو 24 بالمئة.

وتزامن انخفاض التنوع البكتيري مع زيادة أعداد بكتيريا "إنتيروكوكوس فيسيوم"، التي تعيش بشكل طبيعي في الأمعاء من دون أن تسبب ضررا، لكن اختلال التوازن بين أنواع البكتيريا يمكن أن يسمح لها بالتكاثر بشكل مفرط.

وفي بعض الحالات، يمكن لهذه البكتيريا أن تعبر جدار الأمعاء وتصل إلى مجرى الدم، مما قد يؤدي إلى الإصابة بتسمم الدم، كما يمكن أن تزيد من حدة بعض مضاعفات زراعة الخلايا الجذعية، ومنها مرض "الطعم ضد المضيف"، الذي تهاجم فيه الخلايا الجذعية المتبرع بها أنسجة جسم المتلقي.

وللتأكد من النتائج، أجرى الباحثون تجارب على الفئران، حيث أدى إعطاء مضاد حيوي واسع الطيف إلى زيادة محدودة في أعداد بكتيريا الإنتيروكوكوس، لكن عند إضافة السكر إلى الغذاء بعد المضاد الحيوي، ارتفعت أعداد هذه البكتيريا 16 ضعفا بحلول اليوم الثالث، و33 ضعفا بحلول اليوم السادس.

كما رصد الباحثون استمرار ارتفاع أعداد البكتيريا لنحو 8 أيام بعد انتهاء العلاج بالمضادات الحيوية.

وأشارت الدراسة كذلك إلى أن المرضى الذين تناولوا كميات من السكر أعلى من المتوسط كانوا أكثر عرضة للوفاة بعد عمليات زراعة الخلايا الجذعية بنحو 12 بالمئة، مقارنة بالمرضى الذين تناولوا كميات أقل من السكر.

وأكد الباحثون أن هذه النتائج لا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين تناول السكر والوفاة، مشيرين إلى أن الدراسة لم تختبر بشكل مباشر ما إذا كان تقليل السكر يؤدي إلى تحسن نتائج المرضى.

وقال الباحث الرئيسي في الدراسة جوناثان بيلد، إن النتائج تشير إلى أن الحد من تناول الأطعمة والمشروبات الغنية بالسكر قد يكون مفيدا، تحديدا خلال فترة العلاج بالمضادات الحيوية، لكن ليس بالضرورة طوال الوقت.

اقرأ النسخة الكاملة