أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أن الدولة ستضرب بيد من حديد كل من يتطاول على أمن البلاد واستقرارها.
وفي أعقاب الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة حمود في محافظة الكرك، شدد الملك على أن من توهم بأن رصاص الغدر قادر على شق صف الأردنيين فقد خاب مسعاه أمام صلابتهم ووحدتهم الوطنية، مؤكداً مواجهة هذا العمل الإرهابي بأشد العقوبات لردع كل تسول له نفسه المساس بأمن الأردن وسلامة مواطنيه.
وأعلنت مديرية الأمن العام الأردنى أن الهجوم الإرهابى الذى استهدف كنيسة حمود فى محافظة الكرك أفرز حصيلة أولية بلغت 6 قتلى و28 جريحا.
وفي ذات السياق، ترأس رئيس الوزراء الأردني جعفر حسان اجتماعا طارئا للمجلس الأمني في مبنى محافظة الكرك يضم الوزراء والمسؤولين المعنيين لمتابعة التعامل الميداني والأمني مع هذه الجريمة، بينما أكدت الحكومة استمرار التحقيقات ومتابعة الأجهزة الأمنية لتداعيات الحادث للوقوف على كافة التفاصيل والخلفيات المرتبطة به.
وذكر تلفزيون "المملكة" أن مسلحين ترجّلوا من مركبة لنقل الغاز وأطلقوا النار بشكل متواصل لمدة خمس دقائق أثناء تشييع جنازة انطلقت من الكنيسة قبل أن يتمكنوا من الفرار.
وأشارت وسائل إعلام إلى أن ثلاثة مسلحين نفذوا الهجوم، أحدهم استخدم سلاحا رشاشا أوتوماتيكيا بينما استخدم الآخران مسدسين، وسط تعزيزات أمنية مكثفة وعمليات تمشيط واسعة تباشرها الأجهزة الأمنية في المنطقة في ظل حظر نشر أصدره النائب العام بشأن الحادث.


التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر