منبر — ديمو المعمار
العالم العربي

الكرياتين دون رياضة.. دراسة تكشف نتائج غير متوقعة

29 سبتمبر 2026 4 دقائق قراءة

وظهرت أيضا نتائج مشجعة في اختبارات محددة للذاكرة، مع تحفظ مهم: الدراسة لا تثبت أن المكمل بديل عن الرياضة، ولا أن تأثيره على الذاكرة مؤكد.

نُشرت الدراسة في مجلة "الجمعية الدولية للتغذية الرياضية"، وبدأت بمشاركة 73 بالغا قليل النشاط، تراوحت أعمارهم بين 45 و65 عاما، وأكملها 64 شخصا خلال 12 أسبوعا.

اختار المشاركون أولا الانضمام إلى برنامج يجمع التمارين ونظاما غذائيا يهدف إلى خفض الوزن، أو البقاء من دون هذا البرنامج. وبعد ذلك، وُزعوا عشوائيا داخل كل مجموعة لتناول 10 غرامات من الكرياتين يوميا أو مادة بديلة لا تحتوي عليه. ولم يعرف المشاركون أو القائمون على الاختبارات من تلقى المكمل أثناء التجربة.

ماذا حدث لمن لم يتمرنوا؟

لدى المشاركين الذين لم ينضموا إلى برنامج التمارين، رصد الباحثون زيادة في الكتلة الخالية من الدهون وتحسنا في اختبارات للقوة والتحمل العضلي بين من تناولوا الكرياتين. وبلغ متوسط الزيادة في الكتلة الخالية من الدهون نحو 1.1 كيلوغرام بعد 12 أسبوعا.

لكن مصطلح "الكتلة الخالية من الدهون" لا يعني، بمفرده، أن المشاركين بنوا المقدار نفسه من العضلات؛ فهو مقياس لتركيب الجسم أوسع من ذلك.

كما أن المجموعة التي لم تمارس التمارين كانت صغيرة، ما يحد من إمكان تعميم النتيجة على فئات أخرى.

وفي الجانب الذهني، سجل متناولو الكرياتين نتائج أفضل في بعض اختبارات تذكر الكلمات والتعرف عليها.

في المقابل، لم يجد الباحثون تحسنا في اختبارات أخرى للانتباه وسرعة معالجة المعلومات. ووصفوا نتائج المهام الذهنية الفردية بأنها استكشافية وتحتاج إلى تأكيد في دراسات أكبر صُممت خصيصا لاختبارها.

وماذا عن الجمع بينه وبين الرياضة؟

درس الباحثون أيضا المشاركين الذين اتبعوا برنامجا للتمارين مع نظام غذائي لخفض الوزن. وارتبط تناول الكرياتين ضمن هذا البرنامج بزيادة أكبر في الكتلة الخالية من الدهون، وتحسن في القوة والتحمل، وانخفاض أكبر في نسبة الدهون مقارنة ببعض المجموعات الأخرى.

لكن المشاركين اختاروا بأنفسهم ممارسة التمارين أو عدمها؛ لذا لا يمكن التعامل مع المقارنة بين المسارين كما لو أن قرار ممارسة الرياضة وُزع عشوائيا عليهم.

وكانت التجربة قصيرة نسبيا، واقتصرت على بالغين في منتصف العمر وأوائل مراحل التقدم فيه.

وتستدعي نتائج الدراسة قراءة إفصاحاتها أيضا، فقد قدمت شركة تنتج الكرياتين المكملات المستخدمة ومولت بعض الفحوص، بينما ذكر الباحثون أنها لم تشارك في جمع البيانات أو تحليلها.

وأفصح أحد الباحثين عن رئاسته المجلس الاستشاري العلمي للشركة.

الزاوية التي تفتحها التجربة هي احتمال وجود فائدة للكرياتين لدى بعض غير المتمرنين، إلى جانب استخدامه المعروف مع تمارين القوة. أما تحويل جرعة الدراسة، البالغة 10 غرامات يوميا، إلى توصية للجميع، أو تقديم المكمل وسيلة لتحسين الذاكرة أو الاستغناء عن النشاط البدني، فيتجاوز ما أثبتته نتائج 12 أسبوعا.

وظهرت أيضا نتائج مشجعة في اختبارات محددة للذاكرة، مع تحفظ مهم: الدراسة لا تثبت أن المكمل بديل عن الرياضة، ولا أن تأثيره على الذاكرة مؤكد.

نُشرت الدراسة في مجلة "الجمعية الدولية للتغذية الرياضية"، وبدأت بمشاركة 73 بالغا قليل النشاط، تراوحت أعمارهم بين 45 و65 عاما، وأكملها 64 شخصا خلال 12 أسبوعا.

اختار المشاركون أولا الانضمام إلى برنامج يجمع التمارين ونظاما غذائيا يهدف إلى خفض الوزن، أو البقاء من دون هذا البرنامج. وبعد ذلك، وُزعوا عشوائيا داخل كل مجموعة لتناول 10 غرامات من الكرياتين يوميا أو مادة بديلة لا تحتوي عليه. ولم يعرف المشاركون أو القائمون على الاختبارات من تلقى المكمل أثناء التجربة.

ماذا حدث لمن لم يتمرنوا؟

لدى المشاركين الذين لم ينضموا إلى برنامج التمارين، رصد الباحثون زيادة في الكتلة الخالية من الدهون وتحسنا في اختبارات للقوة والتحمل العضلي بين من تناولوا الكرياتين. وبلغ متوسط الزيادة في الكتلة الخالية من الدهون نحو 1.1 كيلوغرام بعد 12 أسبوعا.

لكن مصطلح "الكتلة الخالية من الدهون" لا يعني، بمفرده، أن المشاركين بنوا المقدار نفسه من العضلات؛ فهو مقياس لتركيب الجسم أوسع من ذلك.

كما أن المجموعة التي لم تمارس التمارين كانت صغيرة، ما يحد من إمكان تعميم النتيجة على فئات أخرى.

وفي الجانب الذهني، سجل متناولو الكرياتين نتائج أفضل في بعض اختبارات تذكر الكلمات والتعرف عليها.

في المقابل، لم يجد الباحثون تحسنا في اختبارات أخرى للانتباه وسرعة معالجة المعلومات. ووصفوا نتائج المهام الذهنية الفردية بأنها استكشافية وتحتاج إلى تأكيد في دراسات أكبر صُممت خصيصا لاختبارها.

وماذا عن الجمع بينه وبين الرياضة؟

درس الباحثون أيضا المشاركين الذين اتبعوا برنامجا للتمارين مع نظام غذائي لخفض الوزن. وارتبط تناول الكرياتين ضمن هذا البرنامج بزيادة أكبر في الكتلة الخالية من الدهون، وتحسن في القوة والتحمل، وانخفاض أكبر في نسبة الدهون مقارنة ببعض المجموعات الأخرى.

لكن المشاركين اختاروا بأنفسهم ممارسة التمارين أو عدمها؛ لذا لا يمكن التعامل مع المقارنة بين المسارين كما لو أن قرار ممارسة الرياضة وُزع عشوائيا عليهم.

وكانت التجربة قصيرة نسبيا، واقتصرت على بالغين في منتصف العمر وأوائل مراحل التقدم فيه.

وتستدعي نتائج الدراسة قراءة إفصاحاتها أيضا، فقد قدمت شركة تنتج الكرياتين المكملات المستخدمة ومولت بعض الفحوص، بينما ذكر الباحثون أنها لم تشارك في جمع البيانات أو تحليلها.

وأفصح أحد الباحثين عن رئاسته المجلس الاستشاري العلمي للشركة.

الزاوية التي تفتحها التجربة هي احتمال وجود فائدة للكرياتين لدى بعض غير المتمرنين، إلى جانب استخدامه المعروف مع تمارين القوة. أما تحويل جرعة الدراسة، البالغة 10 غرامات يوميا، إلى توصية للجميع، أو تقديم المكمل وسيلة لتحسين الذاكرة أو الاستغناء عن النشاط البدني، فيتجاوز ما أثبتته نتائج 12 أسبوعا.

اقرأ النسخة الكاملة