يحتوى المتحف القومي بالإسكندرية على العديد من الآثار المختلفة التابعة لعدد من الأزمنة ضمن الآثار التى تم اكتشافها بالإسكندرية، والعديد من المحافظات ومن القطع الأثرية المميزة هو لوحة جنائزية مصنوعة من الحجر الجيرى، وينشر "اليوم السابع" تفاصيل القطعة الأثرية.

 

تفاصيل القطعة الأثرية

ويعرض متحف الاسكندرية القومى لوحة جنائزية نقش عليها صيغة التقدمة، وأسفلها ثلاث صفوف من المناظر الجنائزية، أولهما يمثل رجل متوفى يدعى نختى وزوجته دوى، وخلفهم ابنهم وأمامهم مائدة قرابين مليئة باللحم والخضراوات بينما تستكمل المناظر بصفين من أبناء وبنات نختى ودوي.


وتعتبر تقديم القرابين من أهم مناظر الطقوس الدينية فى المعابد والجبانات.

ومن القرابين ما كان يقدم يوميا أوفى المناسبات والاعياد المختلفة ويظهر فى هذا النقش على المائدة أنواع مختلفة من الطعام مثل الخس والبصل الأخضر وفخد ثور، ورأس بطة، ورأس عجل، وبعض أنواع الخبز، وقثاء، وأسفلهم أواني السوائل .

 

الغذاء فى ذاكرة المتاحف

يعد الغذاء من أهم الركائز التى توثقها المتاحف حول العالم لأنه ليس مجرد وسيلة بقاء، ولكن هوية للشعوب ودليل على تطورها الاجتماعى والحضارى، لذلك يمكن اعتباره جزء من الذاكرة الإنسانية الحية.

ويقول محمد سعيد خبير أثرى بالإسكندرية إن حياه المصرى القديم كانت تتمحور حول الزراعة والطعام فى مخاولة للبقاء والاستفادة من الطبيعة التى يعيش فيها من الأراضى طينية ومياه النيل.

وأضاف: كما كان الطعام مصدرا للبقاء فهو كان يقدم قرابين للموتى، ويتم دفن أجود انواع الطعام منها اللحوم والطيور والقمح والخبز المصنوع من القمح، مشيراً إلى أن كافة المتاحف المصرية فيها تجسيد لحياه المصري القديم وتفاصيل يومه منها القرابين التى يتم تقديمها وتنوع مائدته.

واعتمد المصرى القديم فى غذائه على الخبز والمزروعات مثل البصل والثوم والعدس واللفت والخس والخيار، وذلك منذ ما قبل الأسرات، وعلى إمتداد العصور التاريخية كان الطعام الأساسى هو  الخبز المصنوع من الدقيق والخميرة والملح والتوابل وأحيانا بالبيض والزبدة، بجانب أنواع آخرى من الفواكه مثل التمر والعنب والرمان.

المتحف القومي بالإسكندرية
المتحف القومي بالإسكندرية

 


جانب من مقتنيات المتحف

 


لوحة جنائزية بالمتحف