منبر — ديمو المعمار
العالم العربي

المغاربة يتصدرون قائمة الطلاب الوافدين للجامعات الفرنسية والبلجيكية

1 أكتوبر 2026 دقيقتان قراءة

كشف تقرير لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) عن احتلال الطلبة المغاربة المرتبة الأولى ضمن الطلاب الدوليين الوافدين إلى جامعات ومدارس فرنسا، في كل من عامي 2015 و2024 على التوالي.

وحسب المنظمة نفسها، ضمن تقريرها الصادر أمس الثلاثاء حول وضعية أنظمة التعليم في العالم هذه السنة، فقد شكّل الطلاب المغاربة نسبة 12 في المائة من مجموع الطلاب الوافدين إلى فرنسا خلال سنة 2024، متقدمين على الجزائر التي جاءت في المرتبة الثانية بنسبة 10 في المائة، تليها الصين ثم السنغال ثم تونس ضمن قائمة أهم خمس دول منشأ.

وفي بلجيكا، ذكر التقرير المغرب ضمن أبرز خمس دول منشأ للطلاب الوافدين إليها خلال سنة 2024، بنسبة 3 في المائة من مجموع الطلاب الدوليين، إلى جانب فرنسا وهولندا ولوكسمبورغ والكاميرون.

وأشار المصدر إلى تفاقم إشكالية نقص المعلّمين في العالم، إذ سجلت لاتفيا ولوكسمبورغ أعلى نسب الحاجة إلى اليد العاملة في وظائف التعليم الثانوي، بنحو 4 في المائة من الوظائف في بداية العام الدراسي 2024/2025.

وأوضح التقرير أن 9.1 في المائة من المعلّمين في التعليم الابتدائي والثانوي عبر دول المنظمة، غير مؤهلين تأهيلا كاملا، مع نسب تتجاوز 18 في المائة في كل من تشيلي والدنمارك وإستونيا وألمانيا. كما بلغت نسبة المعلّمين الغائبين لأكثر من شهرين عن التدريس، 11 في المائة في النمسا و9 في المائة في كوريا الجنوبية.

وبخصوص الرضا الوظيفي، ذكر التقرير أن 85 في المائة من المعلّمين راضون عن عملهم في المتوسط عبر دول المنظمة. وفي اليابان، وهي دولة ذات نقص محدود في المعلمين، سجل المعلمون رضا أعلى بـ20 نقطة مئوية مقارنة بباقي المهن؛ بينما سجلت تشيلي رضا أقل بـ21 نقطة.

وتوقع المصدر تراجع عدد الأطفال المتمدرسين بين سن 5 سنوات و14 سنة بنسبة 9 في المائة بين عامي 2024 و2033 عبر دول المنظمة. وأشار إلى أن 25 في المائة من معلمي التعليم الثانوي تبلغ أعمارهم 55 سنة فأكثر، في وقت زاد فيه عدد المعلمين بنسبة 13 في المائة بين 2015 و2024 على الرغم من استقرار عدد تلاميذ الابتدائي.

وفي ما يخص سوق العمل، سجل التقرير ارتفاعا عالميا في نسبة البطالة بين الشباب (25-34 سنة) من حملة الشهادات الجامعية بمقدار 0.4 نقاط مئوية بين 2023 و2025، مقابل انخفاضها بـ0.2 نقطة بين حملة الشهادات الثانوية؛ وهو أول متغير نسبي من نوعه منذ بدء تتبع البيانات التعليمية لدول المنظمة سنة 2000، وفق المصدر.

اقرأ النسخة الكاملة