منبر — ديمو المعمار
مصر

النخيل يغير خريطة الزراعة فى المنيا.. المجدول والبرحى يفتحان أبواب التصدير

8 أكتوبر 2026 3 دقائق قراءة

تشهد الزراعة بمختلف أنواعها تطورًا وتنوعًا ملحوظًا في محافظة المنيا، مع اتجاه المزارعين إلى زراعة محاصيل جديدة بخلاف المحاصيل التقليدية، مستفيدين من جودة التربة الصحراوية التي أتاحت التوسع في زراعة الكتان والعنب والرمان والشهد والبطيخ والطماطم، إلى جانب زراعة النخيل.

 

وتعد زراعة النخيل من أبرز الزراعات التي شهدت توسعًا في الظهير الصحراوي الغربي للمنيا، خاصة أن زراعته لا تحتاج إلى خبرة كبيرة من المزارع، كما تجود في الأراضي المنياوية نظرًا لجودة التربة، إلى جانب إمكانية زراعة محصول آخر معه في مختلف المواسم.

 

التنوع الزراعي يدعم دخل المزارعين

وساهم التنوع الزراعي في تحسين الحالة الاقتصادية للمزارعين، بالتزامن مع فتح قنوات للتصدير إلى الدول الأوروبية والإفريقية، ويعد النخيل المجدول والبرحي من أشهر الأنواع المزروعة في صحراء المنيا.

 

وقال عماد محروس، أحد مزارعي النخيل، إن محافظة المنيا تمتلك مساحة كبيرة على الظهير الصحراوي الغربي، وهو ما يتيح فرصة لتنوع المحاصيل مع جودة التربة. وأضاف أن زراعة النخيل تتميز بقصرها وإنتاجها المرتفع والوفير، ما يساعد في تحسين دخل المزارعين ويفتح باب التصدير، فضلًا عن أن زراعة النخيل لا تحتاج إلى خبرات كبيرة من المزارع أو كميات مياه كثيرة للري.

 

التوسع فى زراعة النخيل بالظهير الصحراوي

وأوضح عماد محروس أن المنيا شهدت خلال الفترة الماضية توسعًا في زراعة النخيل، حتى أصبحت هناك مساحات شاسعة على الطريق الصحراوي، منها مساحات منتجة وأخرى لا تزال تضم شتلات صغيرة.

وأشار إلى أن إنتاج النخلة الواحدة يصل إلى أضعاف إنتاج النخل العادي الذي كان يتم زراعته، كما تسمح زراعة النخيل بزراعة محصول آخر في مختلف المواسم، سواء الشتوي أو الصيفي. وأكد أن أشهر الأنواع التي تتم زراعتها في المنيا هي النخيل المجدول والبرحي، واللذان يسهمان في تحقيق عائد اقتصادي كبير للمزارعين.

 

200 فسيلة للفدان الواحد

وقال سيد إبراهيم، أحد المزارعين، إن زراعة فدان من النخيل، سواء المجدول أو البرحي، تحتاج إلى 200 فسيلة للفدان الواحد، حيث تنتج كل فسيلة بين 2 أو 4 فسائل أخرى، وهو ما يساعد في مضاعفة إنتاجية الفدان من البلح، وزيادة الرقعة المزروعة بالنخيل. وأضاف أن التوسع في زراعة النخيل يسهم كذلك في فتح أسواق جديدة لأنواع جديدة من المحاصيل الزراعية بالمحافظة، بما يساعد في توفير فرص عمل أكثر لأبناء المحافظة.

 

النخيل يحتاج إلى الصبر قبل بدء الإنتاج

وأوضح سيد إبراهيم أن زراعة النخيل تحتاج في البداية إلى صبر من المزارعين، لأن إنتاج النخيل البرحي أو المجدول يبدأ بعد 3 سنوات من زراعته، ويكون إنتاجه ضعيفًا في البداية، لكنه يتميز بسعره المرتفع. وأضاف أن إنتاج النخيل يبدأ في الزيادة بعد باكورة إنتاجه، ويحظى بإقبال كبير من المستهلكين، كما تجود زراعته في التربة الصفراء. وأشار إلى أن زراعة النخيل تحتاج إلى مسافة 10 أمتار بين كل نخلة وأخرى، لأن النخيل البرحي يحتاج إلى ضوء عالٍ.

 


زراعة النخيل تعيد الحياة للتربة الصفراء فى صحراء المنيا

 


زراعة النخيل تعيد الحياة للتربة الصفراء فى صحراء المنيا

 


زراعة النخيل تعيد الحياة للتربة الصفراء فى صحراء المنيا

 


زراعة النخيل تعيد الحياة للتربة الصفراء فى صحراء المنيا

 


زراعة النخيل تعيد الحياة للتربة الصفراء فى صحراء المنيا


اقرأ النسخة الكاملة