تستخدم اليابان روبوتات وطائرات مسيّرة مزودة برذاذ الفلفل لمواجهة تزايد هجمات الدببة وذلك بعد أن باءت بالفشل المحاولات التقليدية لحماية السكان، بما في ذلك إجراء تدريبات السلامة، وتخفيف القيود على الصيد، كما جرب السكان استخدام الألعاب النارية، لكنها لم تردع الدببة.

 

الدببة فى اليابان
الدببة فى اليابان

 

العام الماضى الأكثر دموية لهجوم الدببة

بحسب صحيفة التليجراف، ووفقاً لوزارة البيئة اليابانية، كان العام الماضي الأكثر دموية من حيث هجمات الدببة؛ إذ سُجّلت 238 إصابة و13 حالة وفاة ومنذ شهر أبريل/ الماضي، قُتل 6 أشخاص وأصيب 62 آخرون وقد أصدرت بريطانيا -إلى جانب دول أجنبية أخرى  تحذيرات لمواطنيها المسافرين إلى اليابان بشأن تزايد مخاطر التعرض لهجمات الدببة، كما بدأت شركات التأمين في طرح بوليصات تأمين متخصصة ضد "هجمات الدببة".


الروبوت الذئب

 

اليابان تستخدم الذكاء الاصطناعى
 

تُكثّف اليابان حاليًا استخدامها للذكاء الاصطناعي والطائرات المسيّرة لمواجهة مشكلة الدببة وتُستخدم خرائط مُولّدة بالذكاء الاصطناعي للتنبؤ بتحركات الدببة، وتُسيّر روبوتات تُشبه الذئاب دوريات على أطراف المناطق المأهولة.

 

الروبوت الذئب
 

يُعدّ "الذئب الوحش" روبوتًا آليًا يعمل بالطاقة الشمسية، ويبلغ سعره 4 ألاف دولار ويُقلّد عواء الذئب الياباني المنقرض لإخافة الدببة وصُمّم في البداية للاستخدام في الأراضي الزراعية، لكن الناس يشترونه الآن لحدائق منازلهم الخلفية مع ازدياد هجمات الدببة.

 

مبيعات روبوت الذئب تتضاعف

في تصريحات صحيفة لموتوهيرو مياساكا، المدير الإداري لشركة «وولف كاموي» التي تتولى تسويق الروبوت بأن مبيعاته تضاعفت في أعقاب تكرار رصد الدببة في المناطق الحضرية باليابان منذ العام الماضى كما تعمل شركة ناشئة من جامعة طوكيو على تطوير روبوتات رباعية الأرجل مُوجَّهة بالذكاء الاصطناعي، قادرة على صعود المنحدرات الشديدة، وشق طريقها عبر الأنقاض، واجتياز الغطاء النباتي الكثيف، وذلك بهدف إبعاد الدببة.

 

طائرة دون طيارلإخافة الدببة 
 

يذكر أنه ففي الولايات المتحدة، توصلت دراسة صغيرة أُجريت في ولاية مونتانا إلى أن الطائرات بدون طيار نجحت في إبعاد الدببة عن المناطق المأهولة بالسكان في 91% من الحالات أما في اليابان، فقد شهدت المناطق الجبلية هذا العام صيفاً استثنائياً، أدى إلى تراجع نمو ثمار الزان والبلوط التي تعتمد عليها الدببة لتخزين الدهون استعداداً لفترة السبات الشتوي؛ مما دفعها للتوغل أكثر بحثاً عن الغذاء.