أُمّ أخرى" تحقق إيرادات عالية في السينما
شهد سوق السينما الأمريكي تحولًا مثيرًا خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية، حيث صعد فيلم "الأم الأخرى" إلى الصدارة في شباك التذاكر، في حين واجه فيلم "الحساب الاجتماعي" تصنيفًا مؤلمًا حيث سجل أداءً مخيبًا للآمال. وقد أطلقت شركة يونيفرسال بيكشرز فيلم "الأم الأخرى" في 3200 دار سينما في أمريكا الشمالية، وحقق إيرادات تقدر بـ 27 مليون دولار.5 مليون دولار أمريكي خلال عطلة نهاية الأسبوع، على الرغم من ردود الفعل السلبية الغير متوقعة من النقاد والجماهير على حد سواء.
النجاح المبكر لفيلم "الأم الأخرى" يعتبر مفاجئًا للعديد من المحللين
نجح الفيلم في تحقيق إيرادات جيدة رغم انخفاض تقييمه، حيث حصل على درجة D+ من قبل الجماهير، وهو أدنى تقييم لفيلم منذ فيلم "ميتروبوليس" في سبتمبر 2024. كما تلقى الفيلم ردود فعل سلبية من قبل النقاد، حيث حصل على نسبة موافقة 19% من قبل المراجعين على موقع روتن توميتوز، إلى جانب نسبة 46% من قبل الجماهير. وقد أشار الناقد ريتشارد لوسون في مراجعته على موقع ذا هوليوود ريبورتر إلى أن الفيلم "مجموعة جذابة ولكن في الغالب خالية من المحتوى، تتألف من لحظات قفزة ونصف أساطير غير مكتملة".
أداء فيلم "الحساب الاجتماعي" المخيب للآمال
في المقابل، سجل فيلم "الحساب الاجتماعي" أداءً مخيبًا للآمال، حيث حقق إيرادات تقدر بـ 5.5 مليون دولار أمريكي، وهو أقل من التوقعات التي كانت تتراوح بين 7 مليون دولار أمريكي. وقد حصل الفيلم على تقييم B- من قبل الجماهير، وتم إطلاقه في 2606 دار سينما في أمريكا الشمالية. وقد أشار المخرج آرون سوركين إلى أن الفيلم يعتبر تتمة لفيلمه السابق "الشبكة الاجتماعية"، الذي حاز على جائزة الأوسكار عن فئة أفضل سيناريو في عام 2010.
التوقعات للمستقبل
في النهاية، يمكن القول إن سوق السينما الأمريكي يمر بتحولات كبيرة، حيث يتم استكشاف أفكار جديدة ومواضيع مثيرة. ومن المتوقع أن يرى فيلم "الأم الأخرى" نجاحًا أكبر في الأيام القادمة، في حين يبقى أداء فيلم "الحساب الاجتماعي" غير واضح. ومع ذلك، يبقى السينما الأمريكية سوقًا ديناميكيًا ومليئًا بالتحديات والفرص، حيث يتم إنتاج أفلام جديدة ومثيرة بشكل مستمر.