منبر — ديمو المعمار
الصحة

انسداد بالأنف ودموع غزيرة فجأة.. 9 خطوات لتخفيف أعراض البرد المزعجة

3 أكتوبر 2026 4 دقائق قراءة

انسداد مفاجئ في الأنف مصحوب بدموع غزيرة في العينين قد يكون من الأعراض المزعجة التي ترافق نزلات البرد والإنفلونزا، خاصة مع العطس والسعال والتهاب الحلق، ورغم أن هذه الأعراض تتحسن عادةً مع تراجع العدوى، فإن بعض الإجراءات البسيطة قد تساعد على تخفيف حدتها وتحسين الشعور بالراحة، وفقًا لتقرير موقع "Ndtv".

 

لماذا يسبب البرد انسداد الأنف ودموع العينين؟

عند الإصابة بعدوى فيروسية في الجهاز التنفسي العلوي، يحدث التهاب في بطانة الأنف، ما يؤدي إلى تورم الأوعية الدموية داخل الممرات الأنفية وزيادة إفراز المخاط، ومع تراكم الإفرازات وتورم الأنسجة، يصبح التنفس عبر الأنف أكثر صعوبة، ويُعد إنتاج المخاط جزءًا من استجابة الجسم الطبيعية للعدوى، لكن زيادة إفرازه قد تؤدي إلى تفاقم الشعور بالاحتقان وانسداد الأنف.

أما دموع العينين، فقد تظهر نتيجة الالتهاب والاحتقان المحيط بالأنف، حيث يمكن أن يؤثر التورم في المسارات المسئولة عن تصريف الدموع من العين إلى الأنف، كما قد تزداد إفرازات الدموع نتيجة تهيج العينين، ما يؤدي إلى ظهور الدموع بالتزامن مع انسداد الأنف أو سيلانه، وقد تصاحب هذه الأعراض علامات أخرى، مثل العطس، والتهاب الحلق، والسعال، والصداع، وارتفاع طفيف في درجة حرارة الجسم.

 

فيما يلى.. نصائح تساعد على تخفيف انسداد الأنف ودموع العينين
 

استنشاق الهواء الدافئ والرطب

قد يساعد الهواء الدافئ والرطب على ترطيب الممرات التنفسية وتليين المخاط، ما يخفف احتقان الأنف مؤقتًا، ويُعد الاستحمام بماء دافئ أو الجلوس في حمام مليء بالبخار خيارًا أكثر أمانًا من الانحناء فوق وعاء يحتوي على ماء شديد السخونة، لتجنب خطر الحروق، ويجب الانتباه إلى أن الرطوبة الدافئة قد تخفف الأعراض، لكنها لا تعالج العدوى الفيروسية نفسها.

 

استخدام بخاخ أو قطرات الأنف الملحية

يمكن للمحاليل الملحية أن تساعد على ترطيب الممرات الأنفية وتخفيف المخاط، كما قد تكون مفيدة عند الشعور بجفاف الأنف أو انسداده أو تهيجه، ويُفضل استخدام بخاخ أو قطرات المحلول الملحي وفق الإرشادات الموضحة على العبوة.

 

الإكثار من شرب السوائل

يساعد الحصول على كمية كافية من السوائل في الوقاية من الجفاف، وقد يساهم في جعل الإفرازات المخاطية أقل كثافة، كما يمكن أن توفر المشروبات الدافئة، مثل الحساء أو شاي الأعشاب، قدرًا من الراحة عند الإصابة باحتقان الأنف أو التهاب الحلق، ويزداد الاهتمام بالترطيب عند ارتفاع درجة حرارة الجسم.

 

وضع كمادة دافئة على الوجه

يمكن وضع قطعة قماش نظيفة ودافئة ورطبة على الوجه، خاصة حول الأنف والمنطقة الواقعة بين العينين، وقد تساعد الحرارة المعتدلة على تخفيف الشعور بالضغط والانزعاج المصاحب للاحتقان، مع ضرورة التأكد من أن الكمادة دافئة وليست ساخنة بدرجة قد تسبب تهيج الجلد أو حروقه.

 

رفع الرأس أثناء الراحة والنوم


قد يزداد الشعور بانسداد الأنف عند الاستلقاء بشكل مسطح، لذلك يمكن أن يساعد رفع الرأس قليلًا أثناء الراحة، خاصة خلال الليل، على تحسين الشعور بالتنفس، ويمكن الاستعانة بوسادة إضافية، مع الحرص على اختيار وضعية مريحة لا تسبب إجهادًا للرقبة.

 

تنظيف الأنف برفق

يساعد تنظيف الأنف وإزالة المخاط المتراكم على تحسين مرور الهواء، لكن يُنصح بتجنب نفخ الأنف بقوة، لأن ذلك قد يؤدي إلى تهيج بطانة الأنف وزيادة الشعور بالانزعاج، ومن الأفضل تنظيف كل فتحة أنف على حدة، بدلًا من الضغط بقوة على الجانبين في الوقت نفسه.

 

تجنب الدخان والروائح القوية
 

قد يؤدي دخان السجائر والبخور والعطور وغيرها من المهيجات القوية إلى زيادة تهيج الأنف والعينين، وبالتالي تفاقم الاحتقان وسيلان الدموع، لذلك يُفضل تجنب هذه المهيجات خلال فترة الإصابة، مع الحرص على تهوية المكان جيدًا لتحسين جودة الهواء.

 

الحصول على قسط كافٍ من الراحة

تتحسن معظم حالات نزلات البرد الفيروسية تدريجيًا مع مرور الوقت، بينما يعمل الجهاز المناعي على مقاومة العدوى، وقد يساعد النوم والراحة الكافيان على دعم التعافي وتقليل الإجهاد الناتج عن السعال والعطس والاحتقان المستمر، لذلك يُفضل تجنب الأنشطة المجهدة خلال فترة المرض قدر الإمكان.

 

متى تستدعي الأعراض استشارة الطبيب؟

في معظم الحالات، تتحسن أعراض انسداد الأنف ودموع العينين المرتبطة بنزلات البرد تدريجيًا مع تحسن العدوى، ومع ذلك قد تكون استشارة الطبيب ضرورية إذا كانت الأعراض شديدة، أو استمرت لفترة أطول من المتوقع، أو تكررت بصورة ملحوظة، أو ازدادت سوءًا بعد تحسنها في البداية.



اقرأ النسخة الكاملة