وأفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية بأن الصواريخ أطلقت باتجاه بحر الشرق، المعروف أيضا باسم بحر اليابان، مؤكدة أن التجربة تمت دون أي تأثير سلبي على أمن الدول المجاورة.
وأوضحت الوكالة الشمالية أن الاختبار الأخير جرى في إطار تدريبات للبحرية، وهدف إلى التحقق من الجاهزية العملياتية الحالية للأنظمة القتالية تحت الماء، مشيرة إلى أن الاختبارات "أظهرت الموثوقية العالية والقدرة لوسائل الردع الحربي لدى جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية".
ورغم إجراء بيونغ يانغ العديد من عمليات إطلاق الصواريخ من غواصات في السنوات الأخيرة، فإن قدراتها الفعلية على الإطلاق من البحر لا تزال غير واضحة تماما.
وتتميز صواريخ كروز باعتمادها على الدفع النفاث وتحليقها على ارتفاعات أقل مقارنة بالصواريخ البالستية الأكثر تطورا، ما يزيد من صعوبة رصدها واعتراضها بأنظمة الدفاع الجوي.
ومن شأن امتلاك كوريا الشمالية لقدرة مثبتة على الإطلاق من الغواصات أن ينقل ترسانتها العسكرية إلى مستوى جديد يتيح لها نشر الأسلحة خارج شبه الجزيرة الكورية.
ونشرت وكالة الأنباء الرسمية صورا أظهرت صاروخا ينطلق عموديا من البحر مخلفا وراءه عمودا كثيفا من الدخان، بينما أظهرت لقطة أخرى مقذوفا ينطلق من المياه بزاوية 45 درجة، بالإضافة إلى صور لصاروخ يحلق أفقياً فوق البحر وغواصة تطفو على السطح.
وفي تعليق على هذه التقنية، أوضح هونغ مين، من المعهد الكوري للتوحيد الوطني (في كوريا الجنوبية)، أن قدرة كوريا الشمالية على الإطلاق بزاويتين مختلفتين تنطوي على أهمية تكتيكية بارزة، إذ تتيح عمليات الإطلاق العمودي للصواريخ الصعود بزاوية حادة قبل الهبوط نحو أهدافها مما قد يزيد من مداها، بينما تتيح عمليات الإطلاق المائلة تحليق الصواريخ على ارتفاعات منخفضة منذ البداية، وهو ما يصعب مهمة أنظمة الدفاع الصاروخي في الرصد والاعتراض.
وتأتي هذه التجربة في سياق حراك عسكري مكثف، إذ أجرت كوريا الشمالية تجارب عدة على صواريخ بالستية خلال الفترة الأخيرة.
في المقابل، أعلن المكتب الرئاسي في سيول، عن إجراء أول اختبار إطلاق لصاروخ فرط صوتي مطور محليا، وجاء ذلك بعد أيام من اختبار الشمال لصاروخ فرط صوتي متوسط المدى في 3 أكتوبر أعلنت بيونغ يانغ أنه تضمن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وأفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية بأن الصواريخ أطلقت باتجاه بحر الشرق، المعروف أيضا باسم بحر اليابان، مؤكدة أن التجربة تمت دون أي تأثير سلبي على أمن الدول المجاورة.
وأوضحت الوكالة الشمالية أن الاختبار الأخير جرى في إطار تدريبات للبحرية، وهدف إلى التحقق من الجاهزية العملياتية الحالية للأنظمة القتالية تحت الماء، مشيرة إلى أن الاختبارات "أظهرت الموثوقية العالية والقدرة لوسائل الردع الحربي لدى جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية".
ورغم إجراء بيونغ يانغ العديد من عمليات إطلاق الصواريخ من غواصات في السنوات الأخيرة، فإن قدراتها الفعلية على الإطلاق من البحر لا تزال غير واضحة تماما.
وتتميز صواريخ كروز باعتمادها على الدفع النفاث وتحليقها على ارتفاعات أقل مقارنة بالصواريخ البالستية الأكثر تطورا، ما يزيد من صعوبة رصدها واعتراضها بأنظمة الدفاع الجوي.
ومن شأن امتلاك كوريا الشمالية لقدرة مثبتة على الإطلاق من الغواصات أن ينقل ترسانتها العسكرية إلى مستوى جديد يتيح لها نشر الأسلحة خارج شبه الجزيرة الكورية.
ونشرت وكالة الأنباء الرسمية صورا أظهرت صاروخا ينطلق عموديا من البحر مخلفا وراءه عمودا كثيفا من الدخان، بينما أظهرت لقطة أخرى مقذوفا ينطلق من المياه بزاوية 45 درجة، بالإضافة إلى صور لصاروخ يحلق أفقياً فوق البحر وغواصة تطفو على السطح.
وفي تعليق على هذه التقنية، أوضح هونغ مين، من المعهد الكوري للتوحيد الوطني (في كوريا الجنوبية)، أن قدرة كوريا الشمالية على الإطلاق بزاويتين مختلفتين تنطوي على أهمية تكتيكية بارزة، إذ تتيح عمليات الإطلاق العمودي للصواريخ الصعود بزاوية حادة قبل الهبوط نحو أهدافها مما قد يزيد من مداها، بينما تتيح عمليات الإطلاق المائلة تحليق الصواريخ على ارتفاعات منخفضة منذ البداية، وهو ما يصعب مهمة أنظمة الدفاع الصاروخي في الرصد والاعتراض.
وتأتي هذه التجربة في سياق حراك عسكري مكثف، إذ أجرت كوريا الشمالية تجارب عدة على صواريخ بالستية خلال الفترة الأخيرة.
في المقابل، أعلن المكتب الرئاسي في سيول، عن إجراء أول اختبار إطلاق لصاروخ فرط صوتي مطور محليا، وجاء ذلك بعد أيام من اختبار الشمال لصاروخ فرط صوتي متوسط المدى في 3 أكتوبر أعلنت بيونغ يانغ أنه تضمن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.


التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر