ينتظر المواطنون العودة إلى التوقيت الشتوي مع شهر أكتوبر، وسط تساؤلات حول الموعد المحدد لتأخير الساعة، خاصة أن تغيير التوقيت يؤثر على مواعيد العمل والدراسة ووسائل المواصلات والأنشطة اليومية.
ويحدد القانون رقم 34 لسنة 2023 بشأن تقرير نظام التوقيت الصيفي، موعد انتهاء العمل بالتوقيت الصيفي في مصر، على أن يستمر تطبيقه حتى نهاية يوم الخميس الأخير من شهر أكتوبر من كل عام.
موعد العودة إلى التوقيت الشتوى
يوافق آخر خميس من شهر أكتوبر 2026 يوم 29 أكتوبر، وبذلك ينتهي العمل بالتوقيت الصيفي بنهاية هذا اليوم، وتبدأ العودة إلى التوقيت الشتوي مع بداية يوم الجمعة 30 أكتوبر 2026.
ومع بدء التوقيت الشتوي، يتم تأخير الساعة لمدة 60 دقيقة، فعندما تصل الساعة إلى 12 منتصف الليل، يتم إرجاعها إلى الساعة 11 مساءً.
تغيير الساعة على الأجهزة والهواتف
يجب ضبط الساعات والأجهزة التي لا تقوم بتحديث التوقيت تلقائيًا، مع مراعاة المواعيد الجديدة للعمل والدراسة ووسائل المواصلات وغيرها من الأنشطة المرتبطة بالوقت.
أما الهواتف والأجهزة التي تدعم التحديث التلقائي للتوقيت، فمن المفترض أن تنتقل إلى التوقيت الجديد وفق إعداداتها ونظام التشغيل بها.
سبب العودة إلى التوقيت الشتوي
ينص نظام التوقيت الصيفي على تقديم الساعة القانونية بمقدار 60 دقيقة خلال فترة تطبيقه، ثم إعادتها إلى التوقيت المعتاد مع نهاية يوم الخميس الأخير من شهر أكتوبر.
ويهدف تطبيق التوقيت الصيفي إلى الاستفادة من ساعات النهار وترشيد استهلاك مصادر الطاقة المختلفة، بينما تتم العودة إلى التوقيت الشتوي وفق الموعد المحدد قانونًا.


التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر