منبر — ديمو المعمار
العالم العربي

بزشكيان: سنبذل قصارى جهدنا لترجمة مذكرة إسلام آباد إلى واقع

30 سبتمبر 2026 4 دقائق قراءة

وقال بزشكيان، خلال لقاء مع نشطاء وفاعلين سياسيين واجتماعيين في الأحزاب الإصلاحية، الثلاثاء، إن عرض مزايا المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة وما تحقق خلالها "لا يعني الرضوخ للأعداء، بل يمثل ممارسة للشفافية"، وفق تعبيره.

وأضاف أن 12 عضوا من أصل 13 في المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني دافعوا عن قرار إجراء المفاوضات مع واشنطن، معتبرا أن التوافق الذي تم التوصل إليه داخل المجلس بشأن المفاوضات يمثل "إنجازا كبيرا".

وشدد الرئيس الإيراني على أن مذكرة تفاهم إسلام آباد يجب أن تقوم على استراتيجية "رابح-رابح"، قائلا إن بلاده تسعى إلى إعادة السلام والأمن والهدوء إلى المجتمع والمنطقة.

وأكد بزشكيان أن المذكرة لم تمس "أيا من مقومات العزة" حسب تعبيره، مضيفا أن الولايات المتحدة كانت ملزمة بتعهدات كان ينبغي تنفيذها خطوة بخطوة، وأن طهران بذلت ما في وسعها للدفاع عن حقوق الشعب الإيراني وفق مبادئ "الحكمة والعزة والمصلحة".

ووصف بزشكيان مذكرة تفاهم إسلام آباد بأنها "وثيقة محورية ومصدر فخر في تاريخ التطورات الإيرانية"، داعيا إلى توضيح مكاسب المفاوضات ونتائجها للرأي العام.

ومؤخرا عاد الحديث عن مفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، في مسعى جديد لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي.

وتسلمت إيران الرد الأميركي على أحدث مقترح لها بشأن إنهاء الحرب، حسبما قال مسؤول مطلع على ⁠المحادثات لـ"رويترز".

وأوضح المسؤول أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي التقى وسطاء قطريين في ‌الدوحة مساء الثلاثاء، وتلقى ‌رد ‌الولايات المتحدة على "خطة بناء الثقة على مدى 7 أيام".

وأضاف المصدر أن عراقجي سيناقش الرد الأميركي ⁠في طهران، الأربعاء.

وأفاد أن "الخلاف ⁠الرئيسي ‌يتعلق بتسلسل خطوات ⁠الخطة"، التي تهدف إلى ⁠بناء الثقة والعودة ​إلى ⁠نسخة ​معززة من مذكرة تفاهم وقعتها الولايات المتحدة وإيران في يونيو الماضي.

وخلال انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع الماضي، طرحت إيران اقتراحا من شأنه أن يطلق عدا تنازليا مدته 7 أيام لإعادة فتح مضيق هرمز ووقف الحرب.

ورفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخطة، السبت، لكن عراقجي قال في اليوم التالي إن ‌واشنطن لم تنقل رفضها رسميا عبر الوسطاء.

وقال بزشكيان، خلال لقاء مع نشطاء وفاعلين سياسيين واجتماعيين في الأحزاب الإصلاحية، الثلاثاء، إن عرض مزايا المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة وما تحقق خلالها "لا يعني الرضوخ للأعداء، بل يمثل ممارسة للشفافية"، وفق تعبيره.

وأضاف أن 12 عضوا من أصل 13 في المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني دافعوا عن قرار إجراء المفاوضات مع واشنطن، معتبرا أن التوافق الذي تم التوصل إليه داخل المجلس بشأن المفاوضات يمثل "إنجازا كبيرا".

وشدد الرئيس الإيراني على أن مذكرة تفاهم إسلام آباد يجب أن تقوم على استراتيجية "رابح-رابح"، قائلا إن بلاده تسعى إلى إعادة السلام والأمن والهدوء إلى المجتمع والمنطقة.

وأكد بزشكيان أن المذكرة لم تمس "أيا من مقومات العزة" حسب تعبيره، مضيفا أن الولايات المتحدة كانت ملزمة بتعهدات كان ينبغي تنفيذها خطوة بخطوة، وأن طهران بذلت ما في وسعها للدفاع عن حقوق الشعب الإيراني وفق مبادئ "الحكمة والعزة والمصلحة".

ووصف بزشكيان مذكرة تفاهم إسلام آباد بأنها "وثيقة محورية ومصدر فخر في تاريخ التطورات الإيرانية"، داعيا إلى توضيح مكاسب المفاوضات ونتائجها للرأي العام.

ومؤخرا عاد الحديث عن مفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، في مسعى جديد لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي.

وتسلمت إيران الرد الأميركي على أحدث مقترح لها بشأن إنهاء الحرب، حسبما قال مسؤول مطلع على ⁠المحادثات لـ"رويترز".

وأوضح المسؤول أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي التقى وسطاء قطريين في ‌الدوحة مساء الثلاثاء، وتلقى ‌رد ‌الولايات المتحدة على "خطة بناء الثقة على مدى 7 أيام".

وأضاف المصدر أن عراقجي سيناقش الرد الأميركي ⁠في طهران، الأربعاء.

وأفاد أن "الخلاف ⁠الرئيسي ‌يتعلق بتسلسل خطوات ⁠الخطة"، التي تهدف إلى ⁠بناء الثقة والعودة ​إلى ⁠نسخة ​معززة من مذكرة تفاهم وقعتها الولايات المتحدة وإيران في يونيو الماضي.

وخلال انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع الماضي، طرحت إيران اقتراحا من شأنه أن يطلق عدا تنازليا مدته 7 أيام لإعادة فتح مضيق هرمز ووقف الحرب.

ورفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخطة، السبت، لكن عراقجي قال في اليوم التالي إن ‌واشنطن لم تنقل رفضها رسميا عبر الوسطاء.

اقرأ النسخة الكاملة