بوتين يهدد الغرب بشأن كالينينغراد
تحذير بوتين الغرب من تصعيد الحرب في أوكرانيا
حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الغرب من تصعيد الحرب في أوكرانيا، قائلاً إن موسكو مستعدة لاستخدام "جميع الأسلحة" في ترسانتها، بما فيها الأسلحة النووية، إذا تعرض جيبها البلطيقي كالينينغراد للهجوم.
المناورات العسكرية بالقرب من كالينينغراد
أجرى حلف الناتو مناورات عسكرية بالقرب من كالينينغراد، والتي وصفها الحلف بأنها "تدريبات دفاعية لتعزيز الردع". وأثارت هذه التدريبات مخاوف بالغة لدى موسكو، التي حذرت في أواخر سبتمبر/أيلول من أنها سترد إذا حاول "الناتو" فرض حصار جوي أو بحري على الجيب.
استخدام جميع الأسلحة
قال بوتين: "إذا وصل الأمر إلى هجوم مباشر على روسيا الاتحادية، في هذه الحالة على كالينينغراد وربما بعض المناطق الأخرى، فمن الطبيعي أن تبرز مسألة استخدام جميع الأسلحة في ترسانة بلادنا على جدول الأعمال، هذا أمر لا مفر منه".
حرب هجينة
اتهم حلف شمال الأطلسي والعديد من الدول الأوروبية والمملكة المتحدة روسيا بشن "حرب هجينة ضدها، تشمل هجمات إلكترونية وتخريب ومحاولات تجسس، بهدف كسر دعمها لأوكرانيا".
الحرب في أوكرانيا
تستمر الحرب الروسية في أوكرانيا، التي تصفها موسكو بأنها "عملية عسكرية خاصة، عامها الخامس، لكن بوتين لا يُبدي أي نية لإبطاء هجومه، بل كثّف ضرباته على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا وعاصمتها كييف، تحسباً لشتاء قارس متوقع.
غارات الطائرات الأوكرانية المسيّرة
أدّت غارات الطائرات الأوكرانية المسيّرة الأخيرة على مصافي النفط الروسية إلى نقص حادّ في الوقود، مُبدّدةً الوهم بأنّ تداعيات النزاع بعيدة كل البعد عن حياة المواطنين الروس العاديين.
اقتصاد روسيا
أقرّ بوتين بأنّ الغارات الأوكرانية تُلحق ضرراً بالاقتصاد الروسي، قائلاً إنّها كلّفت روسيا 1% من ناتجها المحلي الإجمالي، وأنّ المناورات العسكرية الأوكرانية في البحر الأسود دمّرت أكثر من 100 سفينة روسية.
ميزانية روسيا
كشفت وثائق ميزانية اطلعت عليها وكالة "رويترز" للأنباء أن روسيا تخطط لإنفاق 17.1 تريليون روبل (205.112 مليار دولار) على الدفاع في 2027؛ وهو مبلغ يزيد بنحو 27% عما كان مُدرجاً في الميزانية الأصلية، ويمثل أعلى مستوى للإنفاق الدفاعي منذ بدء الغزو الشامل لأوكرانيا.