منبر — ديمو المعمار
فن

بين أفليك: فيلم "جستس ليغ" أدنى نقطة في مسيرتي

14 أكتوبر 2026 دقيقتان قراءة

يعتبر بن أفليك أن تجربة فيلم "دوري العدالة" كانت أدنى نقطة في مسيرته الفنية. في حديثه مع برنامج "سعيد وحزين ومبهم"، أشار أفليك إلى أن تجربة فيلم "دوري العدالة" كانت سلبية للغاية بسبب العديد من الأسباب، بما في ذلك الظروف الشخصية التي كان عليها وقتها، والتحديات التي واجهها الفيلم خلال الإنتاج.

تجربة سلبية

أفليك، الذي لعب دور بروس واين/باتمان في الفيلم، أشار إلى أن الاستوديو كان يريد تغيير طابع الفيلم إلى أسلوب أخف، على الرغم من رؤية المخرج زاك سنايدر لتصوير الفيلم بطابع أغمق. بعد وفاة ابنته، غادر سنايدر الفيلم، وتم استبداله بالمخرج جوس ويدون، الذي قام بإعادة تصوير العديد من المشاهد لجعلها أخف.

تجربة مؤلمة

أفليك وصف هذه التجربة بأنها "سيئة للغاية"، مشيرًا إلى أن إعادة التصوير التي قام بها ويدون كانت نقطة منخفضة في مسيرته الفنية. كما أشار إلى أن وفاة ابنة سنايدر كانت حادثة مؤلمة، وانتقد استخدامها كعذر لتعديل الفيلم.

إصدار النسخة الأصلية

بعد عدة سنوات، تم إصدار نسخة المخرج الأصلية من الفيلم على منصة إتش بي أو ماكس، بعد حملة عالمية من المعجبين. أفليك أشار إلى أن هذا الإصدار كان فرصة للفيلم أن يظهر على النحو الذي كان من المفترض أن يكون عليه، وأثنى على سنايدر لتحقيق هذا الإنجاز.

في الخلاصة، يبدو أن تجربة فيلم "دوري العدالة" كانت محطة صعبة في مسيرة بن أفليك الفنية، ولكن إصدار النسخة الأصلية من الفيلم قد قدم فرصة للفيلم أن يظهر على النحو الذي كان من المفترض أن يكون عليه، مما يؤكد على أهمية الإبداع والرؤية الفنية في صناعة السينما.

اقرأ النسخة الكاملة