تطورات ميدانية في مأرب ضمن عملية "فجر اليمن"

تشهد جبهات مأرب تطورات ميدانية متسارعة ضمن عملية "فجر اليمن"، حيث أعلنت القوات الحكومية تحقيق تقدم والسيطرة على مواقع ومرتفعات ذات أهمية عسكرية، بعد سنوات من شبه ثبات خطوط المواجهة.

عمليات قتالية وهجومية

تستمر العمليات القتالية والهجومية في الجبهات الشمالية لمأرب، ضمن المنطقتين العسكريتين السادسة والسابعة، بالتزامن مع معارك عنيفة في الجبهة الجنوبية ضمن المنطقة العسكرية الثالثة، واستهداف مواقع وتحصينات وتحشيدات حوثية بالمدفعية والطيران المسير.

تقدم القوات الحكومية

كانت القوات الحكومية قد أعلنت منذ مطلع الشهر الجاري سيطرتها على مواقع حاكمة جنوب مأرب، بينها جبال ثمد والقايمة والمقيلات وعكد القايمة والرصيد، عقب اختراق تحصينات حوثية، بينما تحدثت مصادر محلية عن استمرار التقدم شمالا وغربا باتجاه مناطق بين مجزر ورغوان.

تجاوز خطوط الدفاع

يرى الصحفي اليمني المتخصص في الشأن العسكري، أحمد شبح، أن أهمية التطورات الميدانية الأخيرة لا تكمن فقط في المساحات التي سيطرت عليها القوات الحكومية، وإنما في قدرتها على تجاوز خطوط دفاعية حوثية أُعدت وحُصنت على مدى سنوات.

وضع الهجوم

من جهته، يرى الخبير العسكري العميد يحيى الحاتمي أن التطور الأبرز يتمثل في انتقال العمليات من التعامل مع التحصينات والدفاعات الموجودة في المناطق الصحراوية المفتوحة إلى الاقتراب من المناطق الجبلية والمواقع الحاكمة.

اختلاف في طبيعة العمليات

ويقول الصحفي اليمني المتخصص في الشأن العسكري، أحمد شبح، إن هناك "اختلافا واضحا في طبيعة العمليات"، لافتا إلى أن القوات الحكومية كانت خلال الفترة الماضية تخوض في معظم الجبهات معارك دفاعية وتتصدى لمحاولات التسلل والاختراق، بينما أصبحت الآن تبادر بالهجوم والتقدم وتنفيذ عمليات في أكثر من قطاع.

استمرار المعارك

في الأثناء، قال الناطق العسكري ماجد النزيلي، في بيان يوم السبت، إن القوات المسلحة نفذت خلال 24 ساعة 1417 عملية استهداف دقيقة ومباشرة، طالت تجمعات وتعزيزات ومواقع محصنة ومصادر نيران وآليات ووسائل قتالية.