لكن انتخابات 27 أكتوبر دفعتها إلى تغيير موقفها، فأنفقت آلاف الدولارات على رحلة من تورونتو إلى تل أبيب للإدلاء بصوتها، وفق ما نقلته وكالة "أسوشيتد برس".

وتأتي ناترا ضمن إسرائيليين مقيمين في الخارج قرروا العودة للمشاركة في الانتخابات، رغم اختلاف دوافعهم، في ظل قانون يفرض عموما الإدلاء بالأصوات داخل إسرائيل، مع استثناءات محدودة لبعض الفئات الرسمية الموجودة بالخارج.

ويعني ذلك أن مشاركة الإسرائيليين المقيمين في الخارج قد تتطلب تحمل تكاليف السفر والحصول على إجازات من العمل وترتيب الالتزامات العائلية، من أجل الإدلاء بأصواتهم في صناديق الاقتراع.

من المطار إلى الصندوق

ظهرت مبادرات تساعد الراغبين في العودة على تنسيق السفر، بينها "فلاي آند فوت"، التي تديرها منظمة "إيه آي دي كواليشن".

وتقدر المنظمة عودة عشرات الآلاف للاقتراع، لكن هذه الأعداد تستند إلى استطلاعات وبيانات تسجيل جمعتها المبادرة، وليست حصيلة رسمية لمن وصلوا وصوتوا.

كما أن تسجيل الرغبة في السفر لا يساوي شراء تذكرة أو الوصول في الموعد. وتوضح شروط المبادرة أن ترتيبات الرحلات تخضع لتوافر المقاعد وقواعد شركات الطيران، وأنها لا تضمن وصول المسافر في الوقت المناسب أو أهليته للتصويت.

زيارة عائلية بموعد انتخابي

لا يتعامل جميع العائدين مع الرحلة بالطريقة نفسها. ففي شهادات نشرتها "جيروزاليم بوست"، جمع بعضهم الاقتراع بزيارة الأبناء والأصدقاء، بينما حدد آخرون العودة إلى الخارج بعد الانتخابات مباشرة بسبب التزامات العمل.

وقالت ناخبة قادمة من ميامي إنها نسقت إجازتها مع موعد التصويت. وروت عائلة أخرى وصول شاب من كندا للمشاركة للمرة الأولى، ضمن زيارة عائلية.

وتشمل الشهادات عائدين يؤيدون المعارضة وآخرين يدعمون الليكود، ما يمنع اختزال المسافرين في اتجاه سياسي واحد.

هل تغير الرحلات النتيجة؟

في سباق متقارب، تجذب أصوات القادمين من الخارج اهتمام الحملات. لكن تقدير أثرهم يحتاج إلى معرفة من وصل فعليا، ومن شارك، وكيف توزعت اختياراتهم؛ وهي أمور لا تحسمها أعداد الحجوزات.

وتظل حكاياتهم أكثر وضوحا من التوقعات: إجازات أعيد ترتيبها، وأموال أُنفقت، ورحلات طويلة تنتهي أمام صندوق. أما قدرة هذه العودة على تغيير موازين الانتخابات، فتحددها الأصوات بعد فرزها.

لكن انتخابات 27 أكتوبر دفعتها إلى تغيير موقفها، فأنفقت آلاف الدولارات على رحلة من تورونتو إلى تل أبيب للإدلاء بصوتها، وفق ما نقلته وكالة "أسوشيتد برس".

وتأتي ناترا ضمن إسرائيليين مقيمين في الخارج قرروا العودة للمشاركة في الانتخابات، رغم اختلاف دوافعهم، في ظل قانون يفرض عموما الإدلاء بالأصوات داخل إسرائيل، مع استثناءات محدودة لبعض الفئات الرسمية الموجودة بالخارج.

ويعني ذلك أن مشاركة الإسرائيليين المقيمين في الخارج قد تتطلب تحمل تكاليف السفر والحصول على إجازات من العمل وترتيب الالتزامات العائلية، من أجل الإدلاء بأصواتهم في صناديق الاقتراع.

من المطار إلى الصندوق

ظهرت مبادرات تساعد الراغبين في العودة على تنسيق السفر، بينها "فلاي آند فوت"، التي تديرها منظمة "إيه آي دي كواليشن".

وتقدر المنظمة عودة عشرات الآلاف للاقتراع، لكن هذه الأعداد تستند إلى استطلاعات وبيانات تسجيل جمعتها المبادرة، وليست حصيلة رسمية لمن وصلوا وصوتوا.

كما أن تسجيل الرغبة في السفر لا يساوي شراء تذكرة أو الوصول في الموعد. وتوضح شروط المبادرة أن ترتيبات الرحلات تخضع لتوافر المقاعد وقواعد شركات الطيران، وأنها لا تضمن وصول المسافر في الوقت المناسب أو أهليته للتصويت.

زيارة عائلية بموعد انتخابي

لا يتعامل جميع العائدين مع الرحلة بالطريقة نفسها. ففي شهادات نشرتها "جيروزاليم بوست"، جمع بعضهم الاقتراع بزيارة الأبناء والأصدقاء، بينما حدد آخرون العودة إلى الخارج بعد الانتخابات مباشرة بسبب التزامات العمل.

وقالت ناخبة قادمة من ميامي إنها نسقت إجازتها مع موعد التصويت. وروت عائلة أخرى وصول شاب من كندا للمشاركة للمرة الأولى، ضمن زيارة عائلية.

وتشمل الشهادات عائدين يؤيدون المعارضة وآخرين يدعمون الليكود، ما يمنع اختزال المسافرين في اتجاه سياسي واحد.

هل تغير الرحلات النتيجة؟

في سباق متقارب، تجذب أصوات القادمين من الخارج اهتمام الحملات. لكن تقدير أثرهم يحتاج إلى معرفة من وصل فعليا، ومن شارك، وكيف توزعت اختياراتهم؛ وهي أمور لا تحسمها أعداد الحجوزات.

وتظل حكاياتهم أكثر وضوحا من التوقعات: إجازات أعيد ترتيبها، وأموال أُنفقت، ورحلات طويلة تنتهي أمام صندوق. أما قدرة هذه العودة على تغيير موازين الانتخابات، فتحددها الأصوات بعد فرزها.