منبر — ديمو المعمار
العالم العربي

ترامب يرسم حدود مواجهة إيران.. لا حرب برية ولا سلاح نووي

16 أكتوبر 2026 3 دقائق قراءة

وقال ترامب، في مقابلة مع شبكة "نيوزماكس" الأميركية، إنه لا يرى حاجة إلى استخدام السلاح النووي ضد إيران، مشددا على أن الجيش الأميركي يمتلك من القدرات ما يكفي للتعامل مع التهديدات دون اللجوء إلى هذا الخيار.

كما أكد أنه لا يعتزم إرسال قوات برية إلى الأراضي الإيرانية، في وقت تتحدث فيه تقارير إعلامية عن خيارات عسكرية أميركية محتملة في حال تعثر المحادثات مع طهران.

ترامب: إيران طلبت وقف الهجمات

وكشف الرئيس الأميركي أن إيران طلبت من الولايات المتحدة وقف الهجمات، مشيرا إلى أن واشنطن استجابت لهذا الطلب في إطار المفاوضات الجارية بين الجانبين.

وأضاف أن إدارته تواصل التفاوض مع طهران، دون الكشف عن تفاصيل الاتصالات أو الشروط المطروحة للتوصل إلى اتفاق.

ولم يصدر تأكيد إيراني مستقل بشأن طلب وقف الهجمات الذي تحدث عنه ترامب.

وكان الرئيس الأميركي قد أعلن، في وقت سابق من أكتوبر، أن الولايات المتحدة لن تستأنف هجماتها على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، المقررة في الثالث من نوفمبر، في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية.

خيارات عسكرية دون السلاح النووي

وتأتي تصريحات ترامب وسط تقارير إعلامية عن دراسة وزارة الدفاع الأميركية خيارات لتنفيذ ضربات جديدة ضد منشآت إيرانية، باستخدام أسلحة تقليدية ذات قدرة تدميرية كبيرة.

ومن بين الخيارات التي تناولتها التقارير استخدام قنبلة «أم القنابل»، المعروفة عسكريا باسم «GBU-43/B»، وهي من أقوى القنابل التقليدية في الترسانة الأميركية، ولا تصنف ضمن الأسلحة النووية.

ولم يعلن ترامب اتخاذ قرار باستخدام هذه القنبلة أو تنفيذ عمليات عسكرية جديدة ضد إيران.

وتعكس تصريحات الرئيس الأميركي استبعاد خيارَي التدخل البري واستخدام السلاح النووي في المرحلة الحالية، دون استبعاد اللجوء إلى ضربات تقليدية إذا تعثرت المفاوضات.

وبين استمرار المحادثات والحديث عن خيارات عسكرية محتملة، تبقى طبيعة التفاهمات بين واشنطن وطهران ومدى إمكانية التوصل إلى اتفاق من أبرز المسائل التي لم تتضح بعد.

وقال ترامب، في مقابلة مع شبكة "نيوزماكس" الأميركية، إنه لا يرى حاجة إلى استخدام السلاح النووي ضد إيران، مشددا على أن الجيش الأميركي يمتلك من القدرات ما يكفي للتعامل مع التهديدات دون اللجوء إلى هذا الخيار.

كما أكد أنه لا يعتزم إرسال قوات برية إلى الأراضي الإيرانية، في وقت تتحدث فيه تقارير إعلامية عن خيارات عسكرية أميركية محتملة في حال تعثر المحادثات مع طهران.

ترامب: إيران طلبت وقف الهجمات

وكشف الرئيس الأميركي أن إيران طلبت من الولايات المتحدة وقف الهجمات، مشيرا إلى أن واشنطن استجابت لهذا الطلب في إطار المفاوضات الجارية بين الجانبين.

وأضاف أن إدارته تواصل التفاوض مع طهران، دون الكشف عن تفاصيل الاتصالات أو الشروط المطروحة للتوصل إلى اتفاق.

ولم يصدر تأكيد إيراني مستقل بشأن طلب وقف الهجمات الذي تحدث عنه ترامب.

وكان الرئيس الأميركي قد أعلن، في وقت سابق من أكتوبر، أن الولايات المتحدة لن تستأنف هجماتها على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، المقررة في الثالث من نوفمبر، في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية.

خيارات عسكرية دون السلاح النووي

وتأتي تصريحات ترامب وسط تقارير إعلامية عن دراسة وزارة الدفاع الأميركية خيارات لتنفيذ ضربات جديدة ضد منشآت إيرانية، باستخدام أسلحة تقليدية ذات قدرة تدميرية كبيرة.

ومن بين الخيارات التي تناولتها التقارير استخدام قنبلة «أم القنابل»، المعروفة عسكريا باسم «GBU-43/B»، وهي من أقوى القنابل التقليدية في الترسانة الأميركية، ولا تصنف ضمن الأسلحة النووية.

ولم يعلن ترامب اتخاذ قرار باستخدام هذه القنبلة أو تنفيذ عمليات عسكرية جديدة ضد إيران.

وتعكس تصريحات الرئيس الأميركي استبعاد خيارَي التدخل البري واستخدام السلاح النووي في المرحلة الحالية، دون استبعاد اللجوء إلى ضربات تقليدية إذا تعثرت المفاوضات.

وبين استمرار المحادثات والحديث عن خيارات عسكرية محتملة، تبقى طبيعة التفاهمات بين واشنطن وطهران ومدى إمكانية التوصل إلى اتفاق من أبرز المسائل التي لم تتضح بعد.

اقرأ النسخة الكاملة