ترامب يهاجم جائزة نوبل للسلام بعد استبعاده
هجوم ترامب على النرويج بعد استبعاده من جائزة نوبل للسلام
شن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجوماً لاذعاً على النرويج، الجمعة، بعد استبعاده من قائمة المرشحين لجائزة نوبل للسلام، معتبراً أن الجائزة "فقدت مصداقيتها إلى الأبد" ووصف القرار بأنه "وصمة عار لا تُمحى في حق النرويج".
ترامب يطالب بالجائزة
في كلمة ألقاها خلال تجمع حاشد في سيراكيوز بولاية نيويورك، قال ترامب لأنصاره إن هذا التكريم كان ينبغي أن يكون من نصيبه. وأضاف: "كان ينبغي للولايات المتحدة الأمريكية - ممثلةً بي بصفتي رئيسكم - أن تحصل على جائزة نوبل للسلام، لكنها لم تفعل. وتُعد هذه وصمة عار لا تُمحى في حق النرويج، وفي حق أولئك الأشخاص الذين اتخذوا هذا القرار المخزي والمحرج".
انتقاد ترامب لجائزة نوبل
تابع ترامب: "جائزة نوبل للسلام فقدت مصداقيتها إلى الأبد على يد حفنة من أصحاب الأيديولوجيات المتشددة المعادين للديمقراطية، والذين هم في الواقع أعداء للحضارة؛ ولن ننسى ما فعلته النرويج".
استحقاق ترامب للجائزة
كما ألمح ترامب إلى أنه كان يستحق أكثر من مجرد جائزة واحدة، رابطاً بين استبعاده وشكاويه المستمرة من استغلال الدول الأجنبية للولايات المتحدة. وأضاف: "كان ينبغي أن نحصل على ثماني جوائز نوبل - واحدة عن كل حرب - لكن عدم منح جائزة نوبل للسلام للولايات المتحدة الأمريكية ليس إلا دليلاً آخر على كيفية استغلال النرويج وغيرها لبلادنا".
منح جائزة نوبل للسلام
كانت لجنة نوبل النرويجية أعلنت، الجمعة عن منح جائزة نوبل للسلام لعام 2026 لنافي بيلاي، تقديراً لجهودها في تعزيز السلام والقانون الدولي.
استجابة ترامب للفائزة
قلل ترامب من شأن الفائزة لهذا العام، قائلاً: "رغم كل هذا، ورغم كل تلك الإنجازات المذهلة، مُنحت جائزة نوبل للسلام اليوم لشخصية ليبرالية تعمل في الأمم المتحدة، ولم يسمع بها أحد من قبل، وأضاف: "لم أسمع قط عن هذه الشخصية تحديداً، ولكن... تهانينا على أية حال".