منبر — ديمو المعمار
الصحة

تسقط على الأرض عاجزة عن الحركة والكلام.. بريطانية تعانى من النوم القهرى

11 أكتوبر 2026 3 دقائق قراءة

تعانى الشابة البريطانية تعاني تشارلي بالوكي، البالغة من العمر 23 عامًا، من حالة مرضية تجعلها تفقد السيطرة على نفسها وتنام في فى أي مكان أو وقت.

ووفقا لصحيفة "The Mirror"، تعانى تشارلى من مرض النوم القهري، وهو حالة تسبب النعاس وضعف العضلات بشكل لا تستطيع السيطرة عليه، حيث أنها تسقط على الأرض وهي بكامل وعيها، لكنها عاجزة عن الكلام أو الحركة، موضحة أن الناس غالبًا ما يفترضون أنها كسولة أو يتهمونها بتزييف حالتها.
 

النوم في كل مكان
 

قالت تشارلي: "أنام في صالون تجميل الأظافر، وعند طبيب الأسنان، وفي وسائل النقل العام، وفي حصص التمارين الرياضية،وفي المطاعم، وعلى مكتبي في العمل، كذلك أنام في المرحاض لساعات، ونمت في الصف الأمامي من عرض مسرحي، وكذلك على مرتبة هوائية في حمام السباحة، حتى أنني نمت أثناء امتحانات الشهادة العامة للتعليم الثانوى".

وأضافت :"لقد غفوت مرتين والطعام في الفرن، واستيقظت على صوت أجهزة إنذار الدخان، وهذا أمر خطير للغاية. وفي إحدى المرات، غفوت في الحافلة حتى وصلنا إلى المحطة الأخيرة، فصعد سائق الحافلة إلى الطابق العلوي وبدأ يصرخ عليّ ليطلب مني النزول، ووصفني بالكسل والغباء"، قائلة :"لقد هزني هذا الأمر حقاً لأنني لم أكن أعرف أين أنا وكنا الأشخاص الوحيدين في الحافلة."

 

تشخيص الحالة
 

ذهبت تشارلي إلى الطبيب لأول مرة عندما كانت في الثانية عشرة من عمرها فقط بعد أن غفت مرارًا وتكرارًا في المدرسة، لكنها تقول إنها قيل لها إنها ببساطة تمر بـ "التغيرات الطبيعية" للنمو.

تم تشخيص إصابة تشارلي بالنوع الأول من داء النوم القهري قبل بلوغها الثامنة عشرة بقليل، بعد أن ألحت والدتها مرارًا على الأطباء لإجراء المزيد من الفحوصات، كما أنها تعاني من نوبات فقدان التوتر العضلي المفاجئ، وهي فقدان مفاجئ وقصير للسيطرة على العضلات أو توترها، وعادةً ما تحدث نتيجةً لمشاعر قوية كالضحك أو المفاجأة أو الغضب أو الحزن، وهي أعراض قد تصيب المصابين بالنوع الأول من داء النوم القهري.

ووصفت ما يحدث لها قائلة: "قبل النوبة، أشعر عادةً بالبرد، وتبدأ عيناي بالثقل الشديد. إذا كنتُ في مكان ما، لا يُفترض أن أغفو، فأبدأ بمقاومة ذلك؛ أبدأ بالهلوسة، وأحيانًا أرى أشكالًا أو أشخاصًا غير موجودين لأن دماغي يكاد ينام، إنه شعور غريب جدًا".

تقول تشارلي اليوم إن أعراضها تتفاوت بشكل كبير من يوم لآخر، وأضافت: "أحياناً تمر عليّ أيام جيدة فأنسى أنني أعاني من إعاقة، ثم تعود الأعراض لتعاودني في أيام أخرى، وأشعر بالضيق لأنني لا أستطيع العمل بكامل طاقتي.

أنا شخص نشيط للغاية وأهتم بصحتي، لكن لا يسعني في الأيام الصعبة إلا تقبّل الأمر. لا يُسمح لي قانونًا بالقيادة، فأنا أغفو كلما كنتُ أقود سيارة. وتشتدّ نوبات فقدان التوتر العضلي عندما أتعرض للصدمة أو الحزن.

رغم التحديات، تقول تشارلي إنها وجدت طرقاً لبناء مسيرة مهنية تتناسب مع حالتها. وهي تعمل الآن ثلاثة أيام في الأسبوع في إدارة استوديو للرقص، وتقضي الأيام المتبقية في إجراء تجارب الأداء.


 



اقرأ النسخة الكاملة