سجل إقليم أزيلال نسبة مشاركة بلغت 44,79 في المائة في الانتخابات التشريعية ليوم 23 شتنبر الجاري، متصدرا بذلك أقاليم جهة بني ملال-خنيفرة من حيث الإقبال على صناديق الاقتراع، وفق معطيات حصلت عليها جريدة هسبريس الإلكترونية.
وأفادت مصادر مطلعة بالإقليم بأن مختلف مراحل الاستحقاق الانتخابي مرت في ظروف عادية، مؤكدة عدم تسجيل أي شكاية أو ملاحظة لدى النيابة العامة أو السلطات الإقليمية والمحلية أو المصالح الأمنية، سواء قبل انطلاق الحملة الانتخابية أو خلالها، وكذا يوم الاقتراع وبعد إعلان النتائج.
وأضافت المصادر ذاتها أن مختلف المتدخلين حرصوا على التقيد بالضوابط القانونية المنظمة للعملية الانتخابية وضمان تكافؤ الفرص بين المترشحين، مشيرة إلى أن السلطات الإقليمية واكبت مختلف مراحل الاستحقاق، مع التشديد على التزام السلطات وأعوانها بالحياد والوقوف على مسافة واحدة من جميع المتنافسين.
وضم إقليم أزيلال خلال هذه الانتخابات دائرتين تشريعيتين، فيما بلغ عدد مكاتب التصويت 863 مكتبا فرعيا و77 مكتبا مركزيا، جرت فيها عمليتا التصويت والفرز في ظروف عادية ، بحسب المصادر نفسها.
وعلى مستوى الدائرة الانتخابية المحلية بزو–واويزغت، بلغ عدد المسجلين 134 ألفا و838 ناخبا، وتنافس 16 مترشحا على ثلاثة مقاعد.
وأسفرت النتائج عن تصدر بدر الدين ناجح فوزي، مرشح حزب الأصالة والمعاصرة، بـ16 ألفا و762 صوتا، متبوعا بمحمد شوقي، عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، بـ6 آلاف و844 صوتا، ثم محمد أمين، عن حزب الاتحاد الدستوري، بـ6 آلاف و288 صوتا؛ ليحصل كل واحد منهم على مقعد بمجلس النواب.
أما الدائرة الانتخابية المحلية أزيلال–دمنات، التي تضم 115 ألفا و694 مسجلا، فقد شهدت تنافس 12 مرشحا على ثلاثة مقاعد.
وحل محمد آيت بنعلي، عن حزب الأصالة والمعاصرة، في المرتبة الأولى بـ11 ألفا و84 صوتا، تلاه رشيد منصوري، مرشح التجمع الوطني للأحرار، بـ8 آلاف و15 صوتا، ثم عبد العالي بروكي، عن حزب الاستقلال، بـ7 آلاف و679 صوتا، ليحجز الثلاثة مقاعد الدائرة.
وبذلك، حصد حزب الأصالة والمعاصرة مقعدين من أصل المقاعد الستة المخصصة لإقليم أزيلال، فيما توزعت المقاعد الأربعة المتبقية بين الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، والاتحاد الدستوري، والتجمع الوطني للأحرار، وحزب الاستقلال.


التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر