منبر — ديمو المعمار
الصحة

تناول البصل النيئ يسهم فى الحفاظ على مستويات سكر الدم.. خبراء يؤكدون

11 أكتوبر 2026 3 دقائق قراءة

يساهم تناول البصل النيء، في تنظيم مستوى السكر في الدم، حيث وجدت بعض الدراسات الصغيرة أن البصل، بفضل مزيجه من مضادات الأكسدة، قد يحسن حساسية الأنسولين ويساعد في الحفاظ على استقرار مستوى السكر في الدم، وفقا لموقع "Very well health".

 

العلاقة بين البصل النيء وحساسية الأنسولين
 

الأنسولين هو هرمون يساعد على نقل السكر من مجرى الدم إلى الخلايا لتوفير الطاقة، وتصف حساسية الأنسولين مدى استجابة الخلايا لهذه الإشارة، كما أوضحت ديان ليندسي أدلر، أخصائية التغذية والأستاذة المساعدة في طب الأطفال بكلية نيويورك الطبية، مشيرة إلى أنه عندما تقل استجابة الخلايا، وهي الحالة التى تعرف بمقاومة الأنسولين، قد يتراكم السكر في الدم.

أجرت بعض الدراسات الصغيرة بحثاً حول العلاقة بين تنظيم مستوى السكر في الدم وتناول البصل، وخلصت إلى نتائج واعدة ولكنها محدودة، ووجدت دراسة سابقة أن الأشخاص الذين تناولوا 100 جرام من البصل الأحمر النيء، انخفضت لديهم مستويات السكر في الدم بعد 4 ساعات، ولم توضح النتائج ما إذا كان هذا التأثير يستمر لأكثر من تلك الساعات القليلة ، أو ما إذا كانت خلايا المشاركين أصبحت أكثر استجابة للأنسولين.

في دراسة أخرى، تناولت نساءٌ يتلقين العلاج الكيميائي لسرطان الثدي، كمياتٍ متفاوتة من البصل الأصفر الطازج يوميًا لمدة ثمانية أسابيع، وقد أظهرت النساء اللواتي تناولن كميات أكبر (100-160 جرامًا يوميًا) تحسنًا في مستويات سكر الدم ومقاومة الأنسولين، مقارنةً باللواتي تناولن كميات أقل (30-40 جرامًا يوميًا)، إلا أن هذه النتائج قد لا تنطبق على نطاق أوسع من نطاق هذا العلاج .

 

تحضير وجبة غداء تحافظ على استقرار مستوى السكر في الدم
 

مساعدة الخلايا على الاستجابة للأنسولين، ليست سوى جزء واحد من إدارة مستوى السكر في الدم، وقد يدعم البصل التحكم في مستوى السكر في الدم بطرق أخرى.

يحتوي البصل على ألياف بريبيوتيكية، مثل  الإينولين، التي تغذي بكتيريا الأمعاء المفيدة وقد تدعم صحة التمثيل الغذائي ، وفقًا لليندسي أدلر،  ويمكن لميكروبيوم الأمعاء الصحي أن يساعد الجسم بدوره على تنظيم مستوى السكر في الدم.

قالت ليندسي-أدلر إن مركبات الكبريت الموجودة في البصل، قد تساعد الجسم على تنظيم مستوى السكر في الدم وخفضه، ولم يحدد الباحثون بعد الكمية الكافية من البصل لتحقيق هذا التأثير.

أوضح بيري أن البصل يحتوي على نسبة قليلة نسبياً من الكربوهيدرات في الكميات المعتادة، وهذا يعني أنه من غير المرجح أن يتسبب في ارتفاع مفاجئ في مستوى السكر في الدم بعد تناوله.

 

ليس علاجا لسكر الدم
 

يُمكن أن يكون البصل، سواءً كان مطبوخًا أو نيئًا، إضافةً ذكيةً ومغذيةً لنظامك الغذائي، مع ذلك، فهو ليس علاجًا لارتفاع نسبة السكر في الدم، كما أوضحت ليندسي-أدلر.

وأضافت أنه لم يُحدد الباحثون بعدُ جرعةً من البصل تُحسّن حساسية الأنسولين، لذلك إذا كنت تُعاني من مقاومة الأنسولين أو داء السكري، فاستمر في اتباع خطة علاجك ونظامك الغذائي المناسب، كذلك ينبغي تناول البصل باعتدال نظراً لتأثيراته المحتملة على الجهاز الهضمي. يحتوي البصل على كربوهيدرات قابلة للتخمر تُسمى FODMAPs، والتي قد تُسبب الغازات والانتفاخ، خاصةً لدى الأشخاص المصابين بمتلازمة القولون العصبي.

سواء كان ذلك يشمل البصل أم لا، ركز على إعطاء الأولوية لنمط غذائي يمكنك الاستمرار عليه، إلى جانب الرعاية التي تحتاجها.

 



اقرأ النسخة الكاملة