أعلن الدكتور طارق على ، القائم بأعمال رئيس جامعة بني سويف، ان الجامعة حققت إنجازاً جديداً يعكس جهودها المستمرة في الارتقاء بالمنظومة التعليمية والبحثية، حيث أُعلن عن إدراجها ضمن الشريحة (1201–1400) عالمياً في نسخة تصنيف "التايمز" العالمي للتعليم العالي (THE World University Rankings) لدورة عام 2027.

 

إجمالي 40 جامعة مصرية جرى تصنيفها في هذه الدورة

وعلى الصعيد المحلي، جاءت الجامعة ضمن الشريحة التقديرية (من 17 إلى 26) بين إجمالي 40 جامعة مصرية جرى تصنيفها في هذه الدورة، متشاركةً في نفس الشريحة العالمية مع تسع جامعات مصرية أخرى هي أسيوط، بنها، دمياط، الفيوم، حورس، الوادي الجديد، 6 أكتوبر، قناة السويس، والسويس.

 

منظومة متكاملة من المؤشرات والمعايير

وأوضح رئيس الجامعة، ان تصنيف "التايمز" يعدّ أحد أكثر التصنيفات العالمية دقة وحيادية، حيث يستند في تقييم المؤسسات الأكاديمية إلى منظومة متكاملة من المؤشرات والمعايير التي تشمل جودة البحث العلمي، والتدريس والبيئة التعليمية، والبيئة البحثية، والنظرة الدولية، ومدى ارتباط الجامعة بالصناعة ونقل المعرفة، وتحسن أداء 21 جامعة مصرية، الأمر الذي دفع مكتب التصنيف الدولي والتنمية المستدامة بجامعة بني سويف إلى إعداد قراءة تحليلية دقيقة لتحديد الفجوات المؤسسية والعمل على معالجتها.

 

خطط التطوير المستقبلية

وأوضح الدكتورة سماء الدق مدير مكتب التصنيف الدولى والتنمية المستدامة، ان التقرير اسفر عن عدد من النتائج أبرزها ان خطط التطوير المستقبلية ترتكز على عدد من المحاور الأساسية، من بينها التأكيد على أهمية توحيد وضبط صيغ الانتساب المؤسسي (Affiliation) للباحثين على قاعدة بيانات "سكوبس" (Scopus) بما يضمن احتساب كافة الأبحاث والاستشهادات باسم الجامعة، والتدقيق المنهجي للبيانات المؤسسية المرفوعة، وتكثيف المشاركة في استطلاعات السمعة الأكاديمية الدولية، إلى جانب التوسع في بناء وتوثيق الشراكات البحثية الدولية وعقود الاستشارات الداعمة للقطاعين الصناعي والإنتاجي، واختتم التقرير بالتأكيد على أن الانتقال من مجرد متابعة الترتيب النهائي إلى مفهوم "الإدارة المستمرة لمؤشرات الأداء" سيكفل لجامعة بني سويف ترسيخ موقعها ضمن أفضل 1200 جامعة عالمياً في الدورة القادمة،