منبر — ديمو المعمار
العالم العربي

جر نفسه للمرحاض.. تعويض لرجل من أصحاب الهمم في بريطانيا

13 أكتوبر 2026 3 دقائق قراءة

ويعاني الرجل، شللا في الجزء السفلي من جسمه، ولا يستطيع استخدام سوى ذراع واحدة. وكان يعيش في الشارع قبل أن يوفر له فريق الرعاية الاجتماعية بالمجلس مسكنا. بحسب تقرير لصحيفة "الإندبندنت" البريطانية.

لكن المسكن لم يكن مجهزا بمرحاض أو مطبخ أو مرافق لغسل الملابس يمكن استخدامها بكرسي متحرك، ما جعله يواجه صعوبات في تلبية احتياجاته اليومية. 

وبدأت زوجته لاحقا تقديم الرعاية الأساسية له، إلا أنها منعت في البداية من البقاء خارج ساعات الزيارة، المحددة من العاشرة صباحا حتى الثامنة مساء. ودفعه ذلك إلى المبيت معها في الشارع بدلا من البقاء وحيدا في المسكن.

توفير مسكن مناسب 

وبحسب مكتب المحاماة "بيندمانز"، الذي يمثله، أقام الرجل دعوى للمراجعة القضائية ضد المجلس في نوفمبر 2024، أسفرت عن موافقته على ترتيب تقييم لاحتياجاته من اختصاصي في العلاج الوظيفي وتنفيذ الأعمال الموصى بها.

لكن الرجل لم ينقل إلى مسكن مناسب، وأوصي بدلا من ذلك بأن يتوقف عن استخدام الحمام، ويستخدم كرسي استحمام وقضاء حاجة مزودا بعجلات داخل غرفة نومه، بمساعدة زوجته.

ولم يعرض المجلس عليه مسكنا بديلا، رغم توصية اختصاصي مستقل، كلفه مكتب المحاماة، بضرورة نقله إلى سكن يلائم احتياجاته.

وفي يوليو 2025، أقام الرجل دعوى ثانية عاجلة للمراجعة القضائية، اتهم فيها المجلس بانتهاك قانون الرعاية وحقوقه الإنسانية. ووافق المجلس عقب ذلك على توفير مسكن مجهز بالكامل لاستخدام الكرسي المتحرك.

وأحيلت المطالبة بالتعويض بموجب قانوني حقوق الإنسان والمساواة إلى محكمة المقاطعة، وانتهت بتسوية مالية بقيمة 20 ألف جنيه إسترليني، وفق مكتب المحاماة.

وقالت المحامية إيما باين إن ظروف معيشة الرجل كانت "مروعة"، وإن تأثيرها عليه كان عميقا، مشيرة إلى أن المكتب طلب من المجلس تفسير ما حدث واتخاذ إجراءات تمنع تكراره.

من جانبه، اعتذر متحدث باسم مجلس ريدبريدج عن عدم الوفاء بمعايير الكرامة والاحترام والرعاية في هذه الحالة، وعن المعاناة التي تسبب بها، مؤكدا التزام المجلس بمراجعة الأخطاء وتحسين الدعم المقدم للسكان.

ويعاني الرجل، شللا في الجزء السفلي من جسمه، ولا يستطيع استخدام سوى ذراع واحدة. وكان يعيش في الشارع قبل أن يوفر له فريق الرعاية الاجتماعية بالمجلس مسكنا. بحسب تقرير لصحيفة "الإندبندنت" البريطانية.

لكن المسكن لم يكن مجهزا بمرحاض أو مطبخ أو مرافق لغسل الملابس يمكن استخدامها بكرسي متحرك، ما جعله يواجه صعوبات في تلبية احتياجاته اليومية. 

وبدأت زوجته لاحقا تقديم الرعاية الأساسية له، إلا أنها منعت في البداية من البقاء خارج ساعات الزيارة، المحددة من العاشرة صباحا حتى الثامنة مساء. ودفعه ذلك إلى المبيت معها في الشارع بدلا من البقاء وحيدا في المسكن.

توفير مسكن مناسب 

وبحسب مكتب المحاماة "بيندمانز"، الذي يمثله، أقام الرجل دعوى للمراجعة القضائية ضد المجلس في نوفمبر 2024، أسفرت عن موافقته على ترتيب تقييم لاحتياجاته من اختصاصي في العلاج الوظيفي وتنفيذ الأعمال الموصى بها.

لكن الرجل لم ينقل إلى مسكن مناسب، وأوصي بدلا من ذلك بأن يتوقف عن استخدام الحمام، ويستخدم كرسي استحمام وقضاء حاجة مزودا بعجلات داخل غرفة نومه، بمساعدة زوجته.

ولم يعرض المجلس عليه مسكنا بديلا، رغم توصية اختصاصي مستقل، كلفه مكتب المحاماة، بضرورة نقله إلى سكن يلائم احتياجاته.

وفي يوليو 2025، أقام الرجل دعوى ثانية عاجلة للمراجعة القضائية، اتهم فيها المجلس بانتهاك قانون الرعاية وحقوقه الإنسانية. ووافق المجلس عقب ذلك على توفير مسكن مجهز بالكامل لاستخدام الكرسي المتحرك.

وأحيلت المطالبة بالتعويض بموجب قانوني حقوق الإنسان والمساواة إلى محكمة المقاطعة، وانتهت بتسوية مالية بقيمة 20 ألف جنيه إسترليني، وفق مكتب المحاماة.

وقالت المحامية إيما باين إن ظروف معيشة الرجل كانت "مروعة"، وإن تأثيرها عليه كان عميقا، مشيرة إلى أن المكتب طلب من المجلس تفسير ما حدث واتخاذ إجراءات تمنع تكراره.

من جانبه، اعتذر متحدث باسم مجلس ريدبريدج عن عدم الوفاء بمعايير الكرامة والاحترام والرعاية في هذه الحالة، وعن المعاناة التي تسبب بها، مؤكدا التزام المجلس بمراجعة الأخطاء وتحسين الدعم المقدم للسكان.

اقرأ النسخة الكاملة