جيشك وشعبك يرد التحدى.. حكاية رايات النصر التى تنبأت بانتصار أكتوبر قبل الحرب بعام
"رايحين رايحين شايلين في إيدنا السلاح، راجعين راجعين رافعين رايات النصر"، تلك الكلمات التي تنبأت بنصر أكتوبر قبل عام من العبور، فقد اكتملت عبقرية اللحن والكلمات لتلك الغنوة فى عام 1972، لتصبح بعد حرب أكتوبر واحدة من أشهر الأغنيات الوطنية التي ارتبطت بذكريات النصر والفرحة في وجدان المصريين.
رايات النصر .. حكاية أغنية سبقت نصر أكتوبر بعام
كتبت الشاعرة نبيلة قنديل كلمات رايات النصر رايحين، بينما وضع ألحانها الموسيقار علي إسماعيل، وذلك قبل حرب أكتوبر بعام، حيث كانت الأغنية معدة في الأساس ضمن أحداث فيلم العصفور للمخرج يوسف شاهين، ولم يكن وقتها أحد يتوقع أن تتحول كلماتها بعد أشهر قليلة إلى واحدة من أكثر الأغنيات تعبيرًا عن فرحة المصريين بالنصر.
النصر أهم من الفيلم.. يوسف شاهين يهدي الأغنية للإذاعة
ومع اندلاع حرب أكتوبر وتحقيق القوات المسلحة المصرية الانتصار، قرر يوسف شاهين إهداء الأغنية إلى الإذاعة المصرية، بعدما رأى أن اللحظة التاريخية التي تعيشها مصر أهم من الاحتفاظ بها ضمن أحداث الفيلم، لتخرج الأغنية من شاشة السينما إلى وجدان المصريين، وتصبح صوتًا للاحتفال بالنصر.
وهكذا تحولت "رايات النصر"، من أغنية كُتبت قبل الحرب إلى نشيد ارتبط بانتصار أكتوبر، وكأن كلماتها كانت ترسم مسبقًا مشهد الجنود وهم يغادرون حاملين السلاح، ثم يعودون رافعين رايات النصر، لتظل الأغنية حاضرة كل عام مع ذكرى نصر أكتوبر.