حلوياتك في خطر.. أسعار السكر تقفز قرب أعلى مستوى في 19 شهراً في مصر اليوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026
وارتفعت أسعار العقود الآجلة للسكر الخام في بورصة "إنتركونتيننتال"، مسجلة أعلى ذروة لها في 19 شهراً، وسط تحذيرات متزايدة من تداعيات ظاهرة "النينيو" المناخية على الإمدادات العالمية.
أمطار البرازيل تغمر المحاصيل
وزاد سعر السكر الخام خلال التعاملات أمس الاثنين، بنسبة 2.3 بالمئة ليصل إلى 20.72 سنت للرطل، بعدما لامس مستوى 21.24 سنت في تداولات سابقة.
ويأتي هذا الصعود الحاد نتيجة الأمطار القياسية التي هطلت خلال شهر سبتمبر والمستمرة في أكتوبر على البرازيل - أكبر منتج ومصدر للسكر في العالم - ما أدى إلى غمر مزارع قصب السكر بالمياه وتأخير عمليات الحصاد والشحن.
وأكدت مؤسسة "جرين بول" للاستشارات أن التقلبات المناخية الأخيرة تشكل "تذكيراً صارخاً بمدى هشاشه السوق واعتماده المطلق على الإنتاج والصادرات البرازيلية".
تراجع الإنتاج العالمي يفاقم الأزمة
ولا تقتصر أزمة التوريد على البرازيل؛ إذ تحيط المخاطر بتوقعات الإنتاج في دول رئيسية أخرى مثل الهند والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة:
- الاتحاد الأوروبي: خفضت وزارة الزراعة الأميركية توقعاتها لإنتاج السكر في التكتل الأوروبي لموسم 2026-2027 بنسبة 8 بالمئة، إثر موجات الجفاف الشديدة التي ضربت القارة الصيف الماضي.
- الولايات المتحدة: تقرر تقليص التوقعات لإنتاج الموسم ذاته بنسبة 0.8 بالمئة، ليهبط الإنتاج إلى أدنى مستوياته منذ موسم 2019-2020.
- السكر الأبيض: امتدت الضغوط إلى العقود الآجلة للسكر الأبيض (المكرر) التي ارتفعت بنسبة 2.4 بالمئة لتسجل 555.60 دولار للطن.
تأتي هذه الارتفاعات لتضع مصنّعي الحلويات وقطاع الأغذية والمشروبات عالمياً وإقليمياً في مواجهة مباشرة مع ارتفاع تكاليف المدخلات، ما يهدد بتمرير هذه الزيادات إلى المستهلك النهائي خلال الأشهر القادمة إذا ما استمرت اضطرابات الطقس وتراجع المحاصيل وزيادة الأسعار.
وارتفعت أسعار العقود الآجلة للسكر الخام في بورصة "إنتركونتيننتال"، مسجلة أعلى ذروة لها في 19 شهراً، وسط تحذيرات متزايدة من تداعيات ظاهرة "النينيو" المناخية على الإمدادات العالمية.
أمطار البرازيل تغمر المحاصيل
وزاد سعر السكر الخام خلال التعاملات أمس الاثنين، بنسبة 2.3 بالمئة ليصل إلى 20.72 سنت للرطل، بعدما لامس مستوى 21.24 سنت في تداولات سابقة.
ويأتي هذا الصعود الحاد نتيجة الأمطار القياسية التي هطلت خلال شهر سبتمبر والمستمرة في أكتوبر على البرازيل - أكبر منتج ومصدر للسكر في العالم - ما أدى إلى غمر مزارع قصب السكر بالمياه وتأخير عمليات الحصاد والشحن.
وأكدت مؤسسة "جرين بول" للاستشارات أن التقلبات المناخية الأخيرة تشكل "تذكيراً صارخاً بمدى هشاشه السوق واعتماده المطلق على الإنتاج والصادرات البرازيلية".
تراجع الإنتاج العالمي يفاقم الأزمة
ولا تقتصر أزمة التوريد على البرازيل؛ إذ تحيط المخاطر بتوقعات الإنتاج في دول رئيسية أخرى مثل الهند والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة:
- الاتحاد الأوروبي: خفضت وزارة الزراعة الأميركية توقعاتها لإنتاج السكر في التكتل الأوروبي لموسم 2026-2027 بنسبة 8 بالمئة، إثر موجات الجفاف الشديدة التي ضربت القارة الصيف الماضي.
- الولايات المتحدة: تقرر تقليص التوقعات لإنتاج الموسم ذاته بنسبة 0.8 بالمئة، ليهبط الإنتاج إلى أدنى مستوياته منذ موسم 2019-2020.
- السكر الأبيض: امتدت الضغوط إلى العقود الآجلة للسكر الأبيض (المكرر) التي ارتفعت بنسبة 2.4 بالمئة لتسجل 555.60 دولار للطن.
تأتي هذه الارتفاعات لتضع مصنّعي الحلويات وقطاع الأغذية والمشروبات عالمياً وإقليمياً في مواجهة مباشرة مع ارتفاع تكاليف المدخلات، ما يهدد بتمرير هذه الزيادات إلى المستهلك النهائي خلال الأشهر القادمة إذا ما استمرت اضطرابات الطقس وتراجع المحاصيل وزيادة الأسعار.