منبر — ديمو المعمار
العالم العربي

خبراء: فقدان السيطرة على الذكاء الاصطناعي هو الاحتمال الأرجح

6 أكتوبر 2026 4 دقائق قراءة

ووصف موظفون سابقون غادروا حديثا شركات "أنثروبيك" و"أوبن إيه آي" و"غوغل ديب مايند" ثقافة داخلية متهورة، قائلين إن كبرى شركات التكنولوجيا تتسابق لابتكار تقنيات لا تعرف كيف تسيطر عليها.

وقال جاكوب كوكسون، المهندس السابق في "أنثروبيك" الذي بات من أبرز الأصوات الداعية إلى التنظيم، إن الشركات تعمل بعقلية الشركات الناشئة: "تحرك بسرعة واكسر الأشياء وأصلحها لاحقا"، مضيفا أن هذا قد ينجح مع تطبيق لمشاركة الصور، لكنه لا يصلح عند بناء "أقوى تكنولوجيا جرى تطويرها على الإطلاق".

وقال كوكسون للمجلس إن الذكاء الاصطناعي قد يحقق فوائد هائلة، لكن من دون الشفافية ووسائل الحماية، فمن المرجح أن تخرج الأمور عن السيطرة، مضيفا: "في المسار الحالي، أعتقد أن احتمال فقدان البشرية لسيطرتها لصالح أنظمة الذكاء الاصطناعي هو الاحتمال الأرجح، وقد ينتهي الأمر بانقراض الجنس البشري".

وتأتي هذه التحذيرات في وقت تبحث فيه حكومات الولايات والمدن سبل تنظيم الذكاء الاصطناعي، بينما اتبعت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب نهجا سلبيا وأظهر الكونغرس عدم تحرك يذكر.

وقد رفض ترامب المخاوف بشأن الذكاء الاصطناعي ووصفها بأنها "خدعة"، كما وقع في أواخر الشهر الماضي اتفاقا يحدد خطوات طوعية للشركات، ويتيح لها إلى حد كبير تنظيم نفسها بنفسها.

وبعد أيام من استقالة كوكسون وإعلانه مخاوفه من أسوأ السيناريوهات، قال مسؤولون تنفيذيون بارزون، من بينهم داريو أمودي من "أنثروبيك"، وسام ألتمان من "أوبن إيه آي"، وإيلون ماسك من "سبيس إكس إيه آي"، إنهم يتفقون على ضرورة إبطاء تطوير الذكاء الاصطناعي.

وفصلت شركات الذكاء الاصطناعي الخطوات التي اتخذتها لإعطاء الأولوية للسلامة، لكن تباطؤا منسقا على مستوى القطاع يواجه عقبات عدة.

كما أدلى أعضاء لجنة من العاملين في شركات الذكاء الاصطناعي، يمثلون "أوبن إيه آي" و"أنثروبيك" و"غوغل" و"ميتا"، بشهاداتهم خلال جلسة الإثنين في مانهاتن، وقالوا للمسؤولين إن أنظمتهم تعمل بالفعل على تحسين حياة الناس اليومية، مؤكدين أنهم يركزون بشكل مكثف على السلامة.

وأبدى ممثلو "أنثروبيك" و"أوبن إيه آي" انفتاحا على بعض مقترحات المجلس، فيما قالت مورغان دواير من "أوبن إيه آي": "أشارككم التزامكم بضمان تطوير التكنولوجيا بأمان، وبأن تعود فوائدها بالنفع على نطاق واسع".

ووصف موظفون سابقون غادروا حديثا شركات "أنثروبيك" و"أوبن إيه آي" و"غوغل ديب مايند" ثقافة داخلية متهورة، قائلين إن كبرى شركات التكنولوجيا تتسابق لابتكار تقنيات لا تعرف كيف تسيطر عليها.

وقال جاكوب كوكسون، المهندس السابق في "أنثروبيك" الذي بات من أبرز الأصوات الداعية إلى التنظيم، إن الشركات تعمل بعقلية الشركات الناشئة: "تحرك بسرعة واكسر الأشياء وأصلحها لاحقا"، مضيفا أن هذا قد ينجح مع تطبيق لمشاركة الصور، لكنه لا يصلح عند بناء "أقوى تكنولوجيا جرى تطويرها على الإطلاق".

وقال كوكسون للمجلس إن الذكاء الاصطناعي قد يحقق فوائد هائلة، لكن من دون الشفافية ووسائل الحماية، فمن المرجح أن تخرج الأمور عن السيطرة، مضيفا: "في المسار الحالي، أعتقد أن احتمال فقدان البشرية لسيطرتها لصالح أنظمة الذكاء الاصطناعي هو الاحتمال الأرجح، وقد ينتهي الأمر بانقراض الجنس البشري".

وتأتي هذه التحذيرات في وقت تبحث فيه حكومات الولايات والمدن سبل تنظيم الذكاء الاصطناعي، بينما اتبعت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب نهجا سلبيا وأظهر الكونغرس عدم تحرك يذكر.

وقد رفض ترامب المخاوف بشأن الذكاء الاصطناعي ووصفها بأنها "خدعة"، كما وقع في أواخر الشهر الماضي اتفاقا يحدد خطوات طوعية للشركات، ويتيح لها إلى حد كبير تنظيم نفسها بنفسها.

وبعد أيام من استقالة كوكسون وإعلانه مخاوفه من أسوأ السيناريوهات، قال مسؤولون تنفيذيون بارزون، من بينهم داريو أمودي من "أنثروبيك"، وسام ألتمان من "أوبن إيه آي"، وإيلون ماسك من "سبيس إكس إيه آي"، إنهم يتفقون على ضرورة إبطاء تطوير الذكاء الاصطناعي.

وفصلت شركات الذكاء الاصطناعي الخطوات التي اتخذتها لإعطاء الأولوية للسلامة، لكن تباطؤا منسقا على مستوى القطاع يواجه عقبات عدة.

كما أدلى أعضاء لجنة من العاملين في شركات الذكاء الاصطناعي، يمثلون "أوبن إيه آي" و"أنثروبيك" و"غوغل" و"ميتا"، بشهاداتهم خلال جلسة الإثنين في مانهاتن، وقالوا للمسؤولين إن أنظمتهم تعمل بالفعل على تحسين حياة الناس اليومية، مؤكدين أنهم يركزون بشكل مكثف على السلامة.

وأبدى ممثلو "أنثروبيك" و"أوبن إيه آي" انفتاحا على بعض مقترحات المجلس، فيما قالت مورغان دواير من "أوبن إيه آي": "أشارككم التزامكم بضمان تطوير التكنولوجيا بأمان، وبأن تعود فوائدها بالنفع على نطاق واسع".

اقرأ النسخة الكاملة