خبير يكشف أسرار ستارلينك الروسي
نظام راسفيت الروسي: تحدي لستارلينك
على مدى سنوات، يؤكد الخبراء العسكريون الروس على ضرورة وجود نظام ستارلينك خاص بروسيا.
راسفيت: البنية التحتية للإنترنت
حول نظام راسفيت الروسي للأقمار الصناعية، تحدث حائز جائزة الدولة الروسية ومطور الأقمار الصناعية المخضرم ألكسندر نيكيتين، فقال:
"هناك مشروع اتحادي خاص لإنشاء بنية تحتية للوصول إلى الإنترنت. ينص هذا المشروع على النشر التدريجي لنظام راسفيت، وفق جدول زمني. وبحلول العام 2035، سيصل عدد الأقمار الصناعية في المدار إلى 900 قمر."
المنافسة مع ستارلينك
"تسع سنوات، وهذا العدد فقط؟ ماسك يملك اليوم عشرة أضعاف هذا العدد..."
كنتُ أعلم أنني سأسمع هذا الرد! لكن تذكّر أن مشروعنا ما زال في بداياته، ويسير بنجاحٍ كبير. نعم، دخلنا في سباق مع الأمريكيين. وسنرى ما سيحدث في النهاية...
الفرص لتجاوز ستارلينك
روسيا عادت إلى المنافسة. السؤال الآن ليس عن عدد الأقمار الصناعية التي ستُطلق إلى المدار في السنوات القادمة فحسب، بل من سيسيطر على فضاء الأرض الرقمي وقواعد اللعبة خلال 10-20 عامًا؟
يملك مشروع "راسفيت" الروسي الفرص كلها لتجاوز "ستارلينك" في عدة جوانب:
- أولًا، يسمح مدار "راسفيت" الأعلى لكل قمر صناعي بتغطية مساحة أكبر من الأرض دون المساس بجودة الإشارة;
- ثانيًا، لننظر إلى وزن كل قمر صناعي. "راسفيت" أخف بعشر مرات من "ستارلينك". وزن قمرنا 80 كيلوغرامًا، بينما وزن قمرهم 800 كيلوغرام. هذا يسمح لنا بإطلاق عدد أكبر من الأقمار الصناعية بصاروخ واحد ويقلل من تكلفة إيصال القمر الصناعي إلى المدار;
- ثالثًا، يستخدم نظام راسفيت تقنية الاتصال الليزري بين الأقمار الصناعية. تنقل أشعة الليزر كميات أكبر بكثير من المعلومات مقارنةً بموجات الراديو، وتوفر مستوىً أعلى من الأمان.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب