خمسون مباراة إيطالية دون تعادل سلبي
سجل الدوري الإيطالي لكرة القدم بداية لافتة خلال الموسم الجاري، بعدما انتهت مبارياته الخمسون الأولى دون أي تعادل سلبي، في وقت أظهرت فيه المعطيات ارتفاع متوسط الزمن الفعلي للعب مقارنة بالموسم الماضي.
وبعد مرور خمس جولات من منافسات البطولة الإيطالية، لم تنته أي مباراة بنتيجة صفر لمثله، بينما بلغ متوسط الوقت الفعلي للعب 59 دقيقة و24 ثانية، بزيادة تجاوزت خمس دقائق مقارنة بالموسم السابق.
وتزامنت هذه الأرقام مع تطبيق قواعد جديدة تهدف إلى الحد من إضاعة الوقت وتسريع استئناف اللعب، من خلال تشديد مراقبة التأخير في تنفيذ بعض الكرات الثابتة والتبديلات، وتنظيم عودة اللاعبين الذين يتلقون العلاج خارج أرضية الملعب.
وتسعى الجهات المنظمة للمنافسات إلى تقليص فترات التوقف التي تؤثر في إيقاع المباريات، بما يسمح بزيادة الوقت الذي تكون فيه الكرة قيد اللعب وتحسين استمرارية المنافسة.
وأثارت الإجراءات الجديدة نقاشا بين المدربين والمسؤولين عن التحكيم بشأن تأثيرها في أداء الفرق وطريقة إدارة المباريات، خصوصا مع ارتفاع وتيرة اللعب وتراجع فرص إبطاء المنافسة في بعض المواقف.
ورغم التزامن بين زيادة الزمن الفعلي وغياب التعادلات السلبية، فإن المعطيات المتاحة لا تكفي للجزم بوجود علاقة سببية مباشرة بين التعديلات التحكيمية وارتفاع فرص التسجيل، بالنظر إلى تأثير الأساليب التكتيكية ومستويات الفرق وطبيعة المواجهات.
وستتيح الجولات المقبلة تحديد ما إذا كانت هذه البداية تعكس تحولا مستمرا في إيقاع الدوري الإيطالي، أم أنها ظاهرة مرتبطة بالمراحل الأولى من الموسم.