كشفت المطربة رحمة محسن، تفاصيل أكثر عن ألبومها الجديد الأول "ملوش تانى"، خاصة أنه يحمل لونًا دراميًا أكثر منه شعبيًا، مؤكدة: "مبعدتش عن الشعبي بس قررت أغير شوية خاصة إنى بعرف أغنى كل الألوان وبحاول دايما ارضى كل الأذواق، فمفيش قيود إنى لازم أغنى شعبي ومش هوقف غنا شعبي بس هشتغل على كل الألوان واللى يرضى الجمهور"، لافتة: "مخفتش خالص إنى أقدم لون مختلف عني هخاف ليه أنا بحاول وبجتهد والناس هي اللى تقرر هي بتحبنى في أي منطقة أكتر".

وأضافت "رحمة"، في تصريحات خاصة لتليفزيون اليوم السابع، أنها ترغب في تقديم ديو مع الكثير من المطربين، إلا أن الأهم من ذلك اختيار أغان من كلمات وألحان مميزة تجذب الجمهور وتكون قادرة على تحقيق نجاح كبير.

وتقدم رحمة محسن الأغنية بشكل مختلف عن الصورة الغنائية التي اعتاد الجمهور عليها، حيث تبتعد في هذا العمل عن الأجواء الشعبية، وتتجه إلى مساحة أكثر هدوءًا ودرامية، بما يتناسب مع طبيعة الأغنية وكلماتها التي تحمل حالة عاطفية واضحة.

وتراهن رحمة من خلال أنا الخسارة على قدرتها في التنقل بين الألوان الغنائية المختلفة، وإظهار جوانب جديدة من شخصيتها الفنية، خاصة أن الأغاني الدرامية تحتاج إلى أداء يعتمد على الإحساس والصدق في نقل الحالة التي تحملها الكلمات واللحن.