رئاسيات البرازيل تتجه إلى جولة إعادة وبولسونارو يحقق مفاجأة
كما كان متوقعا، انحصرت المنافسة على منصب الرئيس بين كل من السيناتور فلافيو بولسونارو، حليف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والرئيس المخضرم لويز إيناسيو لولا دا سيلفا، في الانتخابات الرئاسية في البرازيل.
وخلافا لاستطلاعات الرأي، تصدر السناتور اليميني بولسونارو الجولة الأولى للانتخابات الرئاسية التي جرت الأحد (الرابع من أكتوبر/ تشرين الأول)، بحصوله على 56 مليون صوتا، مقابل 53,7 صوت لصالح الرئيس الحالي لولا دا سيلفا، وفقا للنتائج الرسمية المعلن عنها من قبل المحكمة الانتخابية البرازيلية في برازيليا بعد فرز 99,8 بالمائة من الأصوات.
وفي حال فوزه، سيكون ذلك أحدث تحول نحو اليمين في أمريكا اللاتينية. ولم يكن فلافيو معروفا على نطاق واسع قبل أن يدفع به والده، الرئيس الأسبق جايير بولسونارو، إلى السباق. والأخير يخضع للإقامة الجبرية بعدما حُكم عليه بالسجن 27 عاما لمحاولته التمسّك بالسلطة إثر هزيمته أمام لولا في انتخابات 2022. وقد وعد الابن بإصدار عفو عن أبيه في حال نصب رئيساً للبلاد. بينما فازت زوجة جايير بولسونارو بدورها بمقعد في مجلس الشيوخ في هذه الانتخابات.
وأجل الحسم إلى ما بعد نحو ثلاثة أسابيع، حيث ستقام الجولة الثانية في الـ 25 من الشهر الجاري.
لولا محذراً: سيادة البرازيل على المحك
وكان السياسي اليساري المخضرم لولا قد وصف الانتخابات بأنها معركة بين الديموقراطية و"الهمجية"، محذرا الناخبين من أن سيادة البرازيل على المحك في مواجهةالضغوط الأميركية.
وإذا فاز الأخير، فمن المنتظر ان تحتفظ البلاد على مسافتها من الولايات المتحدة وتواصل تعميق علاقتها مع الصين. بينما يعد منافسه بولسونارو بإعادة "الدفء" إلى العلاقات مع واشنطن مثلما كان الأمر في عهد أبيه. ولم يعلن الرئيس الأميركية دونالد ترامب رسميا تأييده لأي مرشح، لكنه استضاف نجل بولسونارو في البيت الأبيض وأشاد به علنا.
من جهته، أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاثنين، بنتائج الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية، وقال في بيان نشره على منصة "إكس": "أتطلع إلى استعادة الصداقة الاستثنائية بين إسرائيل والبرازيل. أطيب التمنيات بانتصاركم العظيم يا صديقي".