منبر — ديمو المعمار
العالم العربي

سيول جارفة تخلف خسائر بسوس ماسة

8 أكتوبر 2026 دقيقتان قراءة

عرفت بعض أقاليم جهة سوس ماسة، أمس الأربعاء، تساقطات مطرية مهمة تسببت في تشكل سيول جارفة بعدد من المناطق، مخلفة خسائر مادية متفاوتة، ولا سيما على مستوى بعض الطرق والمنشآت والممتلكات، خصوصا بعد ارتفاع منسوب أودية رئيسية.

وتسببت هذه السيول، التي تشكلت نتيجة أمطار رعدية مُباغتة، في الإضرار بمقاطع طرقية عدة، ما أثر سلبا على حركة السير بين بعض الجماعات، ولا سيما بإقليمي تارودانت وطاطا.

وعلى مستوى إقليم تارودانت تسببت السيول القوية في قطع الطريق الرابطة بين إيغرم وتاكموت (التابعة لإقليم طاطا)، وذلك على مستوى دواوير “الدوساون”، وأدت إلى إلحاق أضرار بالحقول والتجهيزات الفلاحية وممتلكات نفعية أخرى، دون خسائر بشرية.

وكانت السيول أكثر قوة على مستوى جماعات إقليم طاطا؛ ففي جماعة “تمنارت” تعرض دوار “إغير إغناين” لمخلفات وخيمة وأضرار مادية بليغة مست البنية التحتية الأساسية والمرافق الحيوية.

ويكشف الجرد الأولي، وفق ما أوردته الجماعة، عن ضرر بليغ لحق بالشبكة الرئيسية المزودة للساكنة بالماء الصالح للشرب، ما أدى إلى انقطاع التزود بهذه المادة الأساسية، وذلك إثر حمولة قياسية لوادي “ييرغ”.

وأدت قوة السيول إلى انهيار أجزاء من السور المحيط بالدوار، والمخصص لحمايته من مخاطر الفيضانات، ما نتجت عنه أضرار مباشرة طالت منشآت رئيسية، من بينها ملعب للقرب وساحة عمومية، إلى جانب انهيار سورين كانا يحميان مصلى ومسجد المنطقة من أخطار مماثلة.

وتم أيضا رصد غمر وطمر الأرصفة الأرضية بكميات كبيرة من الأتربة والأنقاض، مع إغلاق تام ومحكم لمختلف المسالك الطرقية المؤدية للمدشر ذاته والموجودة داخله.

وسُجلت الوضعية ذاتها في عدد من الدواوير الأخرى بالإقليم، خصوصا المحاذية للأودية الرئيسية، حيث شهدت سيولا قوية ناجمة عن ارتفاع منسوب الأودية الفرعية، في ظل غياب سدود تلية كان من شأنها التخفيف من حدة هذه السيول.

تجدر الإشارة إلى أن جماعات عدة بجهة سوس ماسة عادة ما تواجه مخاطر الفيضانات خلال فصلي الصيف والخريف من كل سنة، في ظل تساقطات مطرية رعدية تتسبب في تشكل سيول مفاجئة، خاصة بالمناطق القريبة من مجاري الأودية.

اقرأ النسخة الكاملة