نوّهت مصالح الشرطة السويدية عالياً بمستوى التنسيق والتعاون الأمني الثنائي الوثيق مع المديرية العامة للأمن الوطني بالمملكة المغربية.
وقد نقل ضابط الاتصال التابع للشرطة السويدية المعتمد بالرباط، وفق مصادر مطلعة، رسالة شكر وامتنان بالغة من المديرة العامة للشرطة السويدية، بيترا لوند (Petra LUNDH)، موجهة إلى المدير العام للأمن الوطني، تشيد فيها بالكفاءة العالية والمهنية الكبيرة التي أبانت عنها المصالح الأمنية المغربية.
وتأتي هذه الإشادة المشفوعة بالتنويه إثر تمكّن الأجهزة الأمنية المغربية، يوم الجمعة 25 شتنبر 2026، من توقيف مواطن سويدي كان يشكل موضوع “نشرة حمراء” صادرة عن منظمة الشرطة الجنائية الدولية (الإنتربول)، للاشتباه في تورطه في قضيتين منفصلتين تتعلقان بالتحضير لارتكاب جرائم اغتيال.
وفي سياق متصل، أصدرت الشرطة السويدية بياناً صحفياً رسمياً اليوم السبت 26 شتنبر 2026، أكدت فيه أن جهود المصالح الأمنية المغربية قدّمت إسهاماً كبيراً ومحورياً في إضعاف الشبكة الإجرامية السويدية العنيفة المعروفة باسم “فوكستروت” (Foxtrot).
واعتبر البيان أن هذا التوقيف يكتسي “أهمية استراتيجية” بالغة، ومن شأنه أن يحد بشكل كبير من قدرة هذه الشبكة الإجرامية على اقتراف الجرائم العنيفة وتنفيذ عمليات تهريب وترويج المخدرات، خاصة أن المشتبه فيه الموقوف كان يضطلع بدور قيادي ومركزي داخل هذا التنظيم الإجرامي.
وتأكيداً على أهمية هذا الإنجاز الأمني المشترك، قامت المديرة العامة للشرطة السويدية، بيترا لوند، بالتفاعل مع هذا الحدث من خلال نشر تدوينة على حسابها الرسمي بتطبيق “إنستغرام”، تسلّط الضوء على توقيف هذا المجرم الخطير في المغرب.
ويعكس هذا النجاح الأمني الجديد المكانة البارزة للمديرية العامة للأمن الوطني كشريك موثوق وفعال في الجهود الدولية الرامية إلى تحييد المخاطر الأمنية وتفكيك شبكات الجريمة المنظمة على الصعيد العالمي.


التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر