وأكدت مصادر رسمية تسجيل 3 وفيات، فيما لم تصدر بعد حصيلة نهائية بأعداد المصابين والمتضررين من موجة الأمطار.

وشهدت مدن غرب ليبيا تجمعات واسعة لمياه الأمطار، أدت إلى محاصرة بعض الأحياء السكنية وإرباك حركة السير، في وقت تصاعدت فيه التحذيرات من مخاطر السيول والصعق الكهربائي.

ورفعت جمعية الهلال الأحمر الليبي، فرع طرابلس، حالة الطوارئ إلى الدرجة القصوى، ودفعت بفرقها إلى بلدية طرابلس المركز والمناطق المجاورة للاستجابة لبلاغات المواطنين ومساعدة المتضررين.

وفيات وتحذيرات من الصعق الكهربائي

وقال الناطق باسم الهلال الأحمر الليبي، حمدي النحيلي، في تصريح خاص لموقع "سكاي نيوز عربية"، إن حصيلة الوفيات والإصابات التي تعاملت معها فرق الهلال الأحمر لم تُحصر رسميا حتى الآن.

وأوضح أن حالة وفاة واحدة على الأقل سُجلت نتيجة صعق كهربائي في طرابلس، إلى جانب حالتي وفاة أعلنت عنهما جهات إنقاذ أخرى.
وأضاف النحيلي أن فرق الطوارئ رفعت مستوى جاهزيتها، وواصلت تدخلاتها الميدانية للتعامل مع تجمعات المياه وإزالة العوائق الناجمة عن الأحوال الجوية، بالتنسيق مع الجهات المختصة.

وحذر من الاقتراب من أعمدة الكهرباء والأسلاك المتدلية، خصوصا في المناطق المغمورة بالمياه، داعيا المواطنين إلى تجنب الطرق التي غمرتها السيول والمناطق المنخفضة.

كما دعا الهلال الأحمر السكان إلى البقاء في منازلهم قدر الإمكان، إلى حين استقرار الأحوال الجوية.

شبكات الصرف تحت الضغط

وفي ظل استمرار هطول الأمطار، تواجه الشركة العامة للمياه والصرف الصحي صعوبات في تصريف الكميات المتراكمة، وسط شكاوى من ضعف البنية التحتية.

وقال الناطق الرسمي باسم الشركة وعضو اللجنة العليا للطوارئ، محمد كريم، في تصريح خاص لسكاي نيوز عربية، إن الأمطار تسببت في إغلاق شوارع وعرقلة حركة المرور في عدد من مناطق طرابلس والساحل الغربي.

وأوضح أن فرق الشركة تعمل على شفط المياه من المواقع المتضررة، بما فيها محيط بعض المؤسسات الحكومية، مع توجيه الآليات والمعدات إلى المناطق الأكثر تضررا.

وأشار كريم إلى أن كميات الأمطار تجاوزت القدرة الاستيعابية لشبكات التصريف القائمة، ما أدى إلى تفاقم تجمعات المياه.

ولفت إلى أن الشركة سبق أن حذرت من مشكلات تؤثر في كفاءة الشبكة، من بينها التوصيلات غير القانونية والتعديات على مرافق الصرف الصحي وسرقة أغطية غرف التفتيش، فضلا عن تعرض بعض محطات الضخ والرفع لأعمال تخريب.

استنفار حكومي لمواجهة التداعيات

وأعلنت وزارة الحكم المحلي إرسال سيارات ومعدات لشفط مياه الأمطار إلى عدد من بلديات طرابلس، بهدف فتح الطرق وتسهيل حركة المرور والحد من الأضرار.

من جانبها، شكلت وزارة الصحة لجنة للطوارئ لمتابعة التداعيات الصحية الناجمة عن الأمطار وتجمعات المياه، وتنسيق الاستجابة مع الجهات المختصة.

وتواصل فرق الإنقاذ والطوارئ تدخلاتها الميدانية، وسط تحذيرات من استمرار المخاطر المرتبطة بتجمعات المياه وشبكات الكهرباء.
اتهامات بالإهمال ومطالب بالمحاسبة

وأثارت تداعيات الأمطار انتقادات محلية بشأن جاهزية البنية التحتية، مع تجدد المطالب بمعالجة مشكلات تصريف مياه الأمطار التي تتكرر خلال مواسم الشتاء.

وحملت بلدية سوق الجمعة، إحدى بلديات طرابلس الكبرى، الحكومة المركزية المسؤولية السياسية والإدارية عن استمرار القصور في التعامل مع مياه الأمطار.

وقالت البلدية، في بيان، إن الفيضانات وإغلاق الطرق ومحاصرة مداخل الأحياء السكنية ليست أحداثا مفاجئة، بل نتيجة سنوات من الإهمال

والاعتماد على حلول مؤقتة ومشروعات تفتقر إلى التخطيط العمراني المتكامل، وفق تعبيرها.

وطالبت البلدية باتخاذ إجراءات عاجلة لفتح الطرق وتأمين المناطق المتضررة، وإعداد دراسات هندسية لإنشاء منظومة مستدامة لتصريف مياه الأمطار.

كما دعت إلى مراجعة مشروعات الطرق القائمة والمنفذة، ومساءلة الجهات المسؤولة عن أي قصور فني.

وتعيد موجة الأمطار تسليط الضوء على قدرة شبكات الصرف الصحي في العاصمة الليبية على استيعاب التقلبات الجوية، في ظل تكرار تجمعات المياه وتعطل حركة السير مع هطول الأمطار الغزيرة.

وأكدت مصادر رسمية تسجيل 3 وفيات، فيما لم تصدر بعد حصيلة نهائية بأعداد المصابين والمتضررين من موجة الأمطار.

وشهدت مدن غرب ليبيا تجمعات واسعة لمياه الأمطار، أدت إلى محاصرة بعض الأحياء السكنية وإرباك حركة السير، في وقت تصاعدت فيه التحذيرات من مخاطر السيول والصعق الكهربائي.

ورفعت جمعية الهلال الأحمر الليبي، فرع طرابلس، حالة الطوارئ إلى الدرجة القصوى، ودفعت بفرقها إلى بلدية طرابلس المركز والمناطق المجاورة للاستجابة لبلاغات المواطنين ومساعدة المتضررين.

وفيات وتحذيرات من الصعق الكهربائي

وقال الناطق باسم الهلال الأحمر الليبي، حمدي النحيلي، في تصريح خاص لموقع "سكاي نيوز عربية"، إن حصيلة الوفيات والإصابات التي تعاملت معها فرق الهلال الأحمر لم تُحصر رسميا حتى الآن.

وأوضح أن حالة وفاة واحدة على الأقل سُجلت نتيجة صعق كهربائي في طرابلس، إلى جانب حالتي وفاة أعلنت عنهما جهات إنقاذ أخرى.
وأضاف النحيلي أن فرق الطوارئ رفعت مستوى جاهزيتها، وواصلت تدخلاتها الميدانية للتعامل مع تجمعات المياه وإزالة العوائق الناجمة عن الأحوال الجوية، بالتنسيق مع الجهات المختصة.

وحذر من الاقتراب من أعمدة الكهرباء والأسلاك المتدلية، خصوصا في المناطق المغمورة بالمياه، داعيا المواطنين إلى تجنب الطرق التي غمرتها السيول والمناطق المنخفضة.

كما دعا الهلال الأحمر السكان إلى البقاء في منازلهم قدر الإمكان، إلى حين استقرار الأحوال الجوية.

شبكات الصرف تحت الضغط

وفي ظل استمرار هطول الأمطار، تواجه الشركة العامة للمياه والصرف الصحي صعوبات في تصريف الكميات المتراكمة، وسط شكاوى من ضعف البنية التحتية.

وقال الناطق الرسمي باسم الشركة وعضو اللجنة العليا للطوارئ، محمد كريم، في تصريح خاص لسكاي نيوز عربية، إن الأمطار تسببت في إغلاق شوارع وعرقلة حركة المرور في عدد من مناطق طرابلس والساحل الغربي.

وأوضح أن فرق الشركة تعمل على شفط المياه من المواقع المتضررة، بما فيها محيط بعض المؤسسات الحكومية، مع توجيه الآليات والمعدات إلى المناطق الأكثر تضررا.

وأشار كريم إلى أن كميات الأمطار تجاوزت القدرة الاستيعابية لشبكات التصريف القائمة، ما أدى إلى تفاقم تجمعات المياه.

ولفت إلى أن الشركة سبق أن حذرت من مشكلات تؤثر في كفاءة الشبكة، من بينها التوصيلات غير القانونية والتعديات على مرافق الصرف الصحي وسرقة أغطية غرف التفتيش، فضلا عن تعرض بعض محطات الضخ والرفع لأعمال تخريب.

استنفار حكومي لمواجهة التداعيات

وأعلنت وزارة الحكم المحلي إرسال سيارات ومعدات لشفط مياه الأمطار إلى عدد من بلديات طرابلس، بهدف فتح الطرق وتسهيل حركة المرور والحد من الأضرار.

من جانبها، شكلت وزارة الصحة لجنة للطوارئ لمتابعة التداعيات الصحية الناجمة عن الأمطار وتجمعات المياه، وتنسيق الاستجابة مع الجهات المختصة.

وتواصل فرق الإنقاذ والطوارئ تدخلاتها الميدانية، وسط تحذيرات من استمرار المخاطر المرتبطة بتجمعات المياه وشبكات الكهرباء.
اتهامات بالإهمال ومطالب بالمحاسبة

وأثارت تداعيات الأمطار انتقادات محلية بشأن جاهزية البنية التحتية، مع تجدد المطالب بمعالجة مشكلات تصريف مياه الأمطار التي تتكرر خلال مواسم الشتاء.

وحملت بلدية سوق الجمعة، إحدى بلديات طرابلس الكبرى، الحكومة المركزية المسؤولية السياسية والإدارية عن استمرار القصور في التعامل مع مياه الأمطار.

وقالت البلدية، في بيان، إن الفيضانات وإغلاق الطرق ومحاصرة مداخل الأحياء السكنية ليست أحداثا مفاجئة، بل نتيجة سنوات من الإهمال

والاعتماد على حلول مؤقتة ومشروعات تفتقر إلى التخطيط العمراني المتكامل، وفق تعبيرها.

وطالبت البلدية باتخاذ إجراءات عاجلة لفتح الطرق وتأمين المناطق المتضررة، وإعداد دراسات هندسية لإنشاء منظومة مستدامة لتصريف مياه الأمطار.

كما دعت إلى مراجعة مشروعات الطرق القائمة والمنفذة، ومساءلة الجهات المسؤولة عن أي قصور فني.

وتعيد موجة الأمطار تسليط الضوء على قدرة شبكات الصرف الصحي في العاصمة الليبية على استيعاب التقلبات الجوية، في ظل تكرار تجمعات المياه وتعطل حركة السير مع هطول الأمطار الغزيرة.