“علاش جينا واحتجّينا.. والنّقل الكريم لّي بغينا”، و”ما أنا إلا طالب قهرني همّ الدراسة.. وزادني همّ الطوبيس”، و”هذا عيب هذا عار.. والطالب لا يهان”، هي بعض الشعارات التي رفعها العشرات من طلبة جامعة الحسن الأول بسطات، مؤازرين بأعضاء من منظمة التجديد الطلابي، للمطالبة بتحسين جودة خدمات النقل الجامعي والرفع من عدد الحافلات تفاديا للاكتظاظ، فضلا عن تقليص مدّة الانتظار على مستوى الخطوط الرابطة بين المدينة ومختلف مؤسسات الجامعة بعاصمة الشاوية.
وطالب عدد من الطلبة والطالبات، في تصريحات صحافية متطابقة تتوفر عليها هسبريس، بـ”تحسين جودة الخدمات والرفع من عدد الحافلات، موازاة مع تزايد عدد التخصصات الجامعية، كالطب والصيدلة ومعهد الذكاء الاصطناعي، تفاديا للاكتظاظ، خاصة أن الطلبة يفضلون الانخراط الشهري في النقل الجامعي، قصد ضبط توقيت الالتحاق بمدرّجات الجامعة ومغادرتها، تجنبا لأعباء مالية ومعاناة نفسية إضافية هم في غنى عنها في البحث عن وسيلة نقل أخرى في أوقات صعبة”.

وشدّد الطلبة والطالبات، في تصريحاتهم الإعلامية، على “الإسراع بإيجاد حلول واقعية وملموسة من قبل الجهات الوصية المختصة، إلى جانب الشركاء والفاعلين، من مجلس جماعي وسلطات محلية وممثلي الشركة، لإنهاء المعاناة اليومية للمستفيدين والمستفيدات من خدمات النقل الجامعي بمدينة سطات، باعتبارها حقا مشروعا، مع تغيير ما وصفوه بالحافلات المهترئة، وبرمجة توقيت الأسطول موازاة مع أوقات الذروة الفاصلة بين الحصص الصباحية والمسائية، التي تعرف تجمّع عدد كبير من الطلبة والطالبات”.
في المقابل، أصدرت الجماعة الترابية لسطات بلاغا في الموضوع، توصلت به هسبريس، أعلنت من خلاله رئيسة المجلس لعموم المواطنين وطلبة الجامعة خصوصا أنه “بناء على الاجتماع الذي جرى عقده بمقر جماعة سطات، بحضور ممثلين عن المجلس الجماعي وعمالة سطات والسلطة المحلية وشركة النقل المفوض لها تدبير النقل الحضري، تقرّر اتخاذ إجراءات استعجالية لمعالجة اكتظاظ خطوط النقل نحو الجامعة، ابتداء من يوم غد الاثنين”.
وحدّدت رئيسة المجلس الترابي لسطات الإجراءات، حسب البلاغ، في “تعزيز الخط المؤدّي إلى جامعة الحسن الأول بحافلات إضافية، وتقليص المدّة الزمنية الفاصلة بين الحافلات على مستوى الخطّ نفسه في أوقات الذروة، فضلا عن انطلاق الحافلات ابتداء من الساعة السادسة والنصف صباحا عوض السابعة، مع تخصيص نقطة انطلاق للحافلات على مستوى محطة ‘ديفاكتو’، قصد تخفيف الضغط على الخطّ المؤدّي إلى جامعة سطات”.


التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر