عيد ميلاد الكينج.. منير فنان صنع هوية موسيقية صادقة دون منافس
يتزامن اليوم العاشر من أكتوبر، مع عيد ميلاد الكينج محمد منير، الذى صنع مسيرته الغنائية بإبداع ليشكل هوية موسيقية لا تشبه أحدا، حيث حمل مشروعه الغنائي قادماً من النوبة للقاهرة، فصنع الكثير من الألبومات الغنائية التي حملت عشرات الاغاني المميزة، فكان وراء كل غنوة حكاية و وجع مختلف، ومن هنا تشكلت عبقريته وتفرده ليبقى الكينج دون منافس مهما تغيرت الأذواق و طرأت الاختلافات على صناعة الأغنية.
صنعت أغنية شبابيك نجومية منير، ثم توالت الألبومات من اتكلمي وبريء والملك هو الملك، وسط الدايرة، لكن تبقى شبابيك من أهم أغاني الكينج، ومحطة فارقة في مسيرته الممتدة، ليس لأنها تحوى حكاية إنسانية ورائها، بل لأنها قادرة في كل مرة أن تلامس جزء من وجعك أي إن كان نوع هذا الألم، فيجوز أن تتغنى للحبيب عند الفراق، أو للوطن، أو للصديق، صدق هذه الغنوة الذى حمله شاعرها مجدى نجيب، وملحنها أحمد منيب، وإحساس منير في جملها الشعرية جعلها تبقى لسنوات وعقود دون أن نمل منها.
"غيرت ياما كتير احوالى وانا كنت عاشق وكان يحلالى"، هذه الجملة التي ستجد فيها الكثير من يشبهك، وهذا ما ميز موسيقى منير، فهى تشبهك وتتطابق مع روحك وتعبر عنك بصدق،لكن في ذات الوقت موسيقاه لن تشبه أحد، وهذا ما جعل هويته الغنائية تمضى دون منافس طيلة مسيرته.