منبر — ديمو المعمار
العالم العربي

غضب السكن يتصاعد في إسبانيا.. دعوة لإضراب عام قبل الانتخابات

8 أكتوبر 2026 4 دقائق قراءة

وجاءت الدعوة عقب تصاعد الاحتجاجات على أزمة الإسكان، التي تفاقمت بعد إخلاء امرأة مسنة من منزلها في مدريد، قبل أن تعلن وفاتها الأربعاء، في واقعة أثارت موجة غضب وحزن واسعة.

وكانت ماريكارمن أباسكال، البالغة 87 عاما، قد أُجبرت الشهر الماضي على مغادرة شقتها التي عاشت فيها لأكثر من 70 عاما، بعدما استحوذت عليها شركة استثمارية سعت إلى رفع إيجارها بنسبة 275 بالمئة، وفق ناشطين في مجال الإسكان.

ودعت نقابتا "يو جي تي" و"سي سي أو أو"، وهما من أبرز النقابات الإسبانية، إلى التعبئة للمطالبة بإيجارات ميسورة وسكن لائق وضبط الأسعار، في ظل ارتفاع التضخم وتراجع القدرة الشرائية.

وقالت النقابتان في بيان إن الإضراب يأتي ردا على ما وصفتاه بـ"الجشع العقاري"، الذي يحول الحصول على مسكن لائق إلى أمر شبه مستحيل بالنسبة لكثير من المواطنين.

وانتقدتا أيضا سياسات شركات قالتا إنها تستغل النمو الاقتصادي لتحقيق أرباح كبيرة على حساب أجور العاملين.

أزمة السكن تتحول إلى مواجهة سياسية

وتأتي الدعوة للإضراب بعد إسقاط أحزاب المعارضة في البرلمان مرسومين حكوميين يتعلقان بالتجديد التلقائي لعقود الإيجار وفرض قيود على إخلاء المستأجرين الأكثر ضعفا.

ودفع رفض المرسومين سانشيز إلى الدعوة لانتخابات تشريعية مبكرة في 29 نوفمبر، بدلا من موعدها المقرر عام 2027.

ويتهم سانشيز الحزب الشعبي المحافظ وحزب "فوكس" اليميني المتطرف بالانحياز إلى المضاربين العقاريين والصناديق الاستثمارية الكبرى، فيما تحمل المعارضة حكومته مسؤولية تفاقم أزمة الإسكان خلال سنوات حكمه.

احتجاجات واسعة وارتفاع قياسي للأسعار

وتشهد إسبانيا منذ أسابيع احتجاجات واعتصامات للمطالبة بإصلاح سوق الإسكان والحد من ارتفاع الإيجارات.

ووفقا لبيانات موقع "إيدياليستا" العقاري، تضاعف متوسط الإيجارات تقريبا خلال العقد الماضي، بينما ارتفعت أسعار المنازل المعروضة للبيع بنحو 90 بالمئة.

وتزامنت أزمة السكن مع ارتفاع معدل التضخم إلى 4.9 بالمئة في سبتمبر، وهو أعلى مستوى منذ فبراير 2023.

وأعلنت الحكومة إجراءات للتخفيف من الضغوط المعيشية، شملت وضع سقوف لأسعار الغاز وتقديم تخفيضات على الوقود.

وفاة مسنة تؤجج الاحتجاجات

وأثارت وفاة ماريكارمن أباسكال موجة جديدة من الاحتجاجات، إذ تجمع مئات المتظاهرين في ساحة بويرتا ديل سول وسط مدريد، وأشعلوا الشموع تخليدا لذكراها، قبل التوجه في مسيرة إلى البرلمان.

وردد المحتجون شعارات تؤكد استمرار التحركات المطالبة بالحق في السكن.

واعتبرت نقابة المستأجرين في مدريد أن قضية أباسكال تمثل "نقطة تحول" في تاريخ النضال من أجل حقوق المستأجرين في إسبانيا.

من جانبه، أعرب سانشيز عن تعازيه لعائلة أباسكال، قائلا عبر منصة "إكس": "كل محبتي لعائلة ماريكارمن وأحبائها".

ومع اقتراب الانتخابات المبكرة، تتجه أزمة الإسكان إلى تصدر المواجهة السياسية بين الحكومة والمعارضة، وسط استمرار الاحتجاجات والاستعداد للإضراب العام المرتقب.

وجاءت الدعوة عقب تصاعد الاحتجاجات على أزمة الإسكان، التي تفاقمت بعد إخلاء امرأة مسنة من منزلها في مدريد، قبل أن تعلن وفاتها الأربعاء، في واقعة أثارت موجة غضب وحزن واسعة.

وكانت ماريكارمن أباسكال، البالغة 87 عاما، قد أُجبرت الشهر الماضي على مغادرة شقتها التي عاشت فيها لأكثر من 70 عاما، بعدما استحوذت عليها شركة استثمارية سعت إلى رفع إيجارها بنسبة 275 بالمئة، وفق ناشطين في مجال الإسكان.

ودعت نقابتا "يو جي تي" و"سي سي أو أو"، وهما من أبرز النقابات الإسبانية، إلى التعبئة للمطالبة بإيجارات ميسورة وسكن لائق وضبط الأسعار، في ظل ارتفاع التضخم وتراجع القدرة الشرائية.

وقالت النقابتان في بيان إن الإضراب يأتي ردا على ما وصفتاه بـ"الجشع العقاري"، الذي يحول الحصول على مسكن لائق إلى أمر شبه مستحيل بالنسبة لكثير من المواطنين.

وانتقدتا أيضا سياسات شركات قالتا إنها تستغل النمو الاقتصادي لتحقيق أرباح كبيرة على حساب أجور العاملين.

أزمة السكن تتحول إلى مواجهة سياسية

وتأتي الدعوة للإضراب بعد إسقاط أحزاب المعارضة في البرلمان مرسومين حكوميين يتعلقان بالتجديد التلقائي لعقود الإيجار وفرض قيود على إخلاء المستأجرين الأكثر ضعفا.

ودفع رفض المرسومين سانشيز إلى الدعوة لانتخابات تشريعية مبكرة في 29 نوفمبر، بدلا من موعدها المقرر عام 2027.

ويتهم سانشيز الحزب الشعبي المحافظ وحزب "فوكس" اليميني المتطرف بالانحياز إلى المضاربين العقاريين والصناديق الاستثمارية الكبرى، فيما تحمل المعارضة حكومته مسؤولية تفاقم أزمة الإسكان خلال سنوات حكمه.

احتجاجات واسعة وارتفاع قياسي للأسعار

وتشهد إسبانيا منذ أسابيع احتجاجات واعتصامات للمطالبة بإصلاح سوق الإسكان والحد من ارتفاع الإيجارات.

ووفقا لبيانات موقع "إيدياليستا" العقاري، تضاعف متوسط الإيجارات تقريبا خلال العقد الماضي، بينما ارتفعت أسعار المنازل المعروضة للبيع بنحو 90 بالمئة.

وتزامنت أزمة السكن مع ارتفاع معدل التضخم إلى 4.9 بالمئة في سبتمبر، وهو أعلى مستوى منذ فبراير 2023.

وأعلنت الحكومة إجراءات للتخفيف من الضغوط المعيشية، شملت وضع سقوف لأسعار الغاز وتقديم تخفيضات على الوقود.

وفاة مسنة تؤجج الاحتجاجات

وأثارت وفاة ماريكارمن أباسكال موجة جديدة من الاحتجاجات، إذ تجمع مئات المتظاهرين في ساحة بويرتا ديل سول وسط مدريد، وأشعلوا الشموع تخليدا لذكراها، قبل التوجه في مسيرة إلى البرلمان.

وردد المحتجون شعارات تؤكد استمرار التحركات المطالبة بالحق في السكن.

واعتبرت نقابة المستأجرين في مدريد أن قضية أباسكال تمثل "نقطة تحول" في تاريخ النضال من أجل حقوق المستأجرين في إسبانيا.

من جانبه، أعرب سانشيز عن تعازيه لعائلة أباسكال، قائلا عبر منصة "إكس": "كل محبتي لعائلة ماريكارمن وأحبائها".

ومع اقتراب الانتخابات المبكرة، تتجه أزمة الإسكان إلى تصدر المواجهة السياسية بين الحكومة والمعارضة، وسط استمرار الاحتجاجات والاستعداد للإضراب العام المرتقب.

اقرأ النسخة الكاملة