منبر — ديمو المعمار
العالم العربي

غورغيفا تحذر من مثلث مخاطر الديون والحروب وطفرة الـAI

8 أكتوبر 2026 4 دقائق قراءة

وأوضحت كريستالينا غورغيفا، في كلمة ألقتها في سنغافورة قبيل اجتماعات الخريف لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي المقرر عقدها في بانكوك الأسبوع المقبل: "تواجهنا بعض الخيارات السياسية الصعبة للغاية."

وأضافت: "ستكون رسالتي إلى صانعي السياسات الاقتصادية في العالم الأسبوع المقبل هي: أننا لا يمكننا مواصلة تأجيل الإجراءات الضرورية في مجال السياسات – فالأدوات متاحة لكم، والآن تحلوا بالحكمة اللازمة لاستخدامها."

وفي الاجتماعات المقرر عقدها في بانكوك، سيقوم وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية في 191 دولة عضوا في صندوق النقد الدولي والبنك الدولي بتقييم حالة الاقتصاد العالمي، ويناقشون استراتيجيات دعم الاستقرار المالي وتحقيق نمو مستدام.

ولفتت غورغيفا إلى أن أشد الضربات التي تعرض لها الرفاه العالمي في الآونة الأخيرة جاءت حتى الآن من الصراعات في الشرق الأوسط وأوكرانيا وأماكن أخرى.

لكنها أضافت أن الديون المفرطة تشكل عبئا متزايدا على الدول الغنية مثل الولايات المتحدة واليابان وألمانيا، وكذلك على الدول منخفضة الدخل التي تضطر إلى الاختيار بين الإنفاق على الرعاية العامة أو سداد القروض الباهظة في وقت ترتفع فيه أسعار الفائدة.

وأشارت غورغيفا إلى المخاطر المرتبطة بالتوسع السريع في قدرات مراكز البيانات اللازمة لتوفير خدمات الذكاء الاصطناعي، التي ساعدت على دفع أسعار الأسهم في العديد من الأسواق إلى مستويات قياسية، ودعم قوة النمو الاقتصادي رغم ارتفاع تكاليف الطاقة بسبب الحرب مع إيران.

ومن المتوقع أن تتجاوز الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي الحجم النسبي للانفاق على بناء شبكات السكك الحديدية و الكهرباء والاتصالات.

وقالت غورغيفا: "سواء أحببتم الذكاء الاصطناعي أو كرهتموه أو خفتم منه، فإنه موجود هنا، ويتحول بسرعة إلى محرك رئيسي في تحديد مدى نجاح الدول ومكانتها النسبية في الاقتصاد العالمي."

وأضافت غورغيفا إن طفرة بناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي تدعم قوة أرباح الشركات، فضلا عن ارتفاع التضخم ، غير أنها أشارت إلى وجود فجوة زمنية بين الاستثمارات الضخمة التي يتطلبها ذلك وظهور فوائد الذكاء الاصطناعي.

وتابعت: "إذا جاءت الأرباح دون التوقعات، فإن الرافعة المالية لشركات الحوسبة السحابية العملاقة، إلى جانب الحيازات العالمية الكبيرة والمتزايدة من الأسهم الأميركية، قد تحول خيبة الأمل إلى صدمة واسعة النطاق."

وأشارت غورغيفا إلى أن هناك حاجة إلى سياسات تضمن تنظيم الذكاء الاصطناعي بشكل جيد، وتدريب العاملين، وجعل أسواق العمل أكثر مرونة، وتيسير ريادة الأعمال، وتعزيز أمن الطاقة.

وأوضحت كريستالينا غورغيفا، في كلمة ألقتها في سنغافورة قبيل اجتماعات الخريف لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي المقرر عقدها في بانكوك الأسبوع المقبل: "تواجهنا بعض الخيارات السياسية الصعبة للغاية."

وأضافت: "ستكون رسالتي إلى صانعي السياسات الاقتصادية في العالم الأسبوع المقبل هي: أننا لا يمكننا مواصلة تأجيل الإجراءات الضرورية في مجال السياسات – فالأدوات متاحة لكم، والآن تحلوا بالحكمة اللازمة لاستخدامها."

وفي الاجتماعات المقرر عقدها في بانكوك، سيقوم وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية في 191 دولة عضوا في صندوق النقد الدولي والبنك الدولي بتقييم حالة الاقتصاد العالمي، ويناقشون استراتيجيات دعم الاستقرار المالي وتحقيق نمو مستدام.

ولفتت غورغيفا إلى أن أشد الضربات التي تعرض لها الرفاه العالمي في الآونة الأخيرة جاءت حتى الآن من الصراعات في الشرق الأوسط وأوكرانيا وأماكن أخرى.

لكنها أضافت أن الديون المفرطة تشكل عبئا متزايدا على الدول الغنية مثل الولايات المتحدة واليابان وألمانيا، وكذلك على الدول منخفضة الدخل التي تضطر إلى الاختيار بين الإنفاق على الرعاية العامة أو سداد القروض الباهظة في وقت ترتفع فيه أسعار الفائدة.

وأشارت غورغيفا إلى المخاطر المرتبطة بالتوسع السريع في قدرات مراكز البيانات اللازمة لتوفير خدمات الذكاء الاصطناعي، التي ساعدت على دفع أسعار الأسهم في العديد من الأسواق إلى مستويات قياسية، ودعم قوة النمو الاقتصادي رغم ارتفاع تكاليف الطاقة بسبب الحرب مع إيران.

ومن المتوقع أن تتجاوز الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي الحجم النسبي للانفاق على بناء شبكات السكك الحديدية و الكهرباء والاتصالات.

وقالت غورغيفا: "سواء أحببتم الذكاء الاصطناعي أو كرهتموه أو خفتم منه، فإنه موجود هنا، ويتحول بسرعة إلى محرك رئيسي في تحديد مدى نجاح الدول ومكانتها النسبية في الاقتصاد العالمي."

وأضافت غورغيفا إن طفرة بناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي تدعم قوة أرباح الشركات، فضلا عن ارتفاع التضخم ، غير أنها أشارت إلى وجود فجوة زمنية بين الاستثمارات الضخمة التي يتطلبها ذلك وظهور فوائد الذكاء الاصطناعي.

وتابعت: "إذا جاءت الأرباح دون التوقعات، فإن الرافعة المالية لشركات الحوسبة السحابية العملاقة، إلى جانب الحيازات العالمية الكبيرة والمتزايدة من الأسهم الأميركية، قد تحول خيبة الأمل إلى صدمة واسعة النطاق."

وأشارت غورغيفا إلى أن هناك حاجة إلى سياسات تضمن تنظيم الذكاء الاصطناعي بشكل جيد، وتدريب العاملين، وجعل أسواق العمل أكثر مرونة، وتيسير ريادة الأعمال، وتعزيز أمن الطاقة.

اقرأ النسخة الكاملة