وفيما أعلنت كييف ضرب مجمع نفطي في العمق الروسي، وصف وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الحرب بأنها في حالة جمود، معربا عن أمله في أن تدفع المخاطر الطرفين إلى تسوية دائمة وعادلة.
وكشفت رويترز عن محادثات أميركية روسية لإشراك مستثمر أميركي في مشروع "نورد ستريم".
هذه التطورات طرحت سؤالا بشأن قدرة الضربات ومصالح الطاقة على دفع التسوية، أو تحولها إلى عوامل تزيد الاستنزاف وانعدام الثقة.
وفي "رادار" على سكاي نيوز عربية، قدم الأكاديمي والباحث السياسي محمود الأفندي ورئيس تحرير موقع "أوكرانيا اليوم" محمد العروقي قراءتين متعارضتين.
استراتيجية لإضعاف الدولة
اعتبر الأفندي أن روسيا غيرت قواعد المواجهة ردا على ما سماه "حرب الأربعين يوما"، التي استهدفت خلالها أوكرانيا منشآت الطاقة والمرافق التجارية والصناعية الروسية لإجبار موسكو على التفاوض.
وقال إن الرد الروسي بدأ قبل نحو شهر، ويستهدف، وفق قراءته، "إفشال الدولة الأوكرانية"، عبر إضعاف قدرتها على توفير الطاقة والاتصالات والنقل والوظائف.
ورأى أن هذه الاستراتيجية قد تؤدي إلى انهيار الجبهة أو الجيش الأوكراني بصورة غير مباشرة، بالتوازي مع استنزاف أوروبا من خلال استمرار حاجات كييف إلى المساعدات.
وبحسب الأفندي، توسعت الضربات الروسية من منشآت الطاقة إلى المصانع والمرافق التجارية والاتصالات والمستودعات.
واعتبر أن مواصلة كييف الهجمات داخل روسيا تنطوي على مخاطر، في ظل نقص دفاعاتها الجوية وتفوق موسكو في وسائل الضرب.
خلاف على فرص التفاوض
قال الأفندي إن استهداف روسيا يوم الانتخابات أجهض فرص المباحثات التي جرى الحديث عنها، مضيفا أن موسكو فقدت ما وصفه بـ"صبرها الاستراتيجي"، وأن الحرب تتجه، في تقديره، إلى الحسم العسكري.
وقرأ الأفندي حديث الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن الشراكات الاقتصادية باعتباره مؤشرا إلى دور أميركي محتمل في الوساطة الاقتصادية بين روسيا وأوروبا، معتبرا أن استعادة روابط الطاقة قد تخدم مصالح الأطراف.
المدنيون أمام شتاء صعب
في المقابل، ربط العروقي اتساع الضربات الروسية بعجز موسكو، وفق رأيه، عن تحقيق تقدم حاسم على الجبهة، واعتبر استهداف البنية التحتية "خطة ب".
واستهل حديثه برواية إصابة مسيرة 3 طوابق في بنايته يوم 25 سبتمبر، قائلا إن الهجوم قتل جاره وأصاب ابنه وألحق أضرارا بمنزله.
وحذر من تداعيات ضرب الكهرباء والمياه والتدفئة على السكان خلال الشتاء، معتبرا أن تعطيل هذه الخدمات في درجات حرارة شديدة الانخفاض يهدد حياة المدنيين. ووصف هذا الاستهداف بأنه "جريمة حرب"، بحسب تقييمه.
وقال إن الهجمات الأوكرانية تستهدف مصافي النفط للتأثير في الاقتصاد الروسي أو الآلة العسكرية، رافضا تفسيرها باعتبارها محاولة لتعطيل الانتخابات، ومؤكدا أنها لم تستهدف مراكز الاقتراع.
مصالح الطاقة وعقدة الشروط
اعتبر العروقي أن رفض موسكو التفاوض المباشر دون شروط مسبقة يعقد فرص التسوية، مشيرا إلى جهود مصرية وتركية وهندية وأميركية.
وتساءل عن تأثير الحسابات الاقتصادية في موقف واشنطن، خصوصا مع الحديث عن بيع الغاز لأوروبا والمعادن الثمينة، مؤكدا أن استمرار الحرب يضر بجميع الأطراف.
وقال إن زيلينسكي قدم عروضا بشأن دونباس والضمانات الأمنية، داعيا بوتين إلى الجلوس معه، ومعتبرا أن التفاوض يرتبط بالأمن القومي للبلدين ويحتاج إلى ضغط دولي لدفعه إلى الأمام.
وفيما أعلنت كييف ضرب مجمع نفطي في العمق الروسي، وصف وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الحرب بأنها في حالة جمود، معربا عن أمله في أن تدفع المخاطر الطرفين إلى تسوية دائمة وعادلة.
وكشفت رويترز عن محادثات أميركية روسية لإشراك مستثمر أميركي في مشروع "نورد ستريم".
هذه التطورات طرحت سؤالا بشأن قدرة الضربات ومصالح الطاقة على دفع التسوية، أو تحولها إلى عوامل تزيد الاستنزاف وانعدام الثقة.
وفي "رادار" على سكاي نيوز عربية، قدم الأكاديمي والباحث السياسي محمود الأفندي ورئيس تحرير موقع "أوكرانيا اليوم" محمد العروقي قراءتين متعارضتين.
استراتيجية لإضعاف الدولة
اعتبر الأفندي أن روسيا غيرت قواعد المواجهة ردا على ما سماه "حرب الأربعين يوما"، التي استهدفت خلالها أوكرانيا منشآت الطاقة والمرافق التجارية والصناعية الروسية لإجبار موسكو على التفاوض.
وقال إن الرد الروسي بدأ قبل نحو شهر، ويستهدف، وفق قراءته، "إفشال الدولة الأوكرانية"، عبر إضعاف قدرتها على توفير الطاقة والاتصالات والنقل والوظائف.
ورأى أن هذه الاستراتيجية قد تؤدي إلى انهيار الجبهة أو الجيش الأوكراني بصورة غير مباشرة، بالتوازي مع استنزاف أوروبا من خلال استمرار حاجات كييف إلى المساعدات.
وبحسب الأفندي، توسعت الضربات الروسية من منشآت الطاقة إلى المصانع والمرافق التجارية والاتصالات والمستودعات.
واعتبر أن مواصلة كييف الهجمات داخل روسيا تنطوي على مخاطر، في ظل نقص دفاعاتها الجوية وتفوق موسكو في وسائل الضرب.
خلاف على فرص التفاوض
قال الأفندي إن استهداف روسيا يوم الانتخابات أجهض فرص المباحثات التي جرى الحديث عنها، مضيفا أن موسكو فقدت ما وصفه بـ"صبرها الاستراتيجي"، وأن الحرب تتجه، في تقديره، إلى الحسم العسكري.
وقرأ الأفندي حديث الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن الشراكات الاقتصادية باعتباره مؤشرا إلى دور أميركي محتمل في الوساطة الاقتصادية بين روسيا وأوروبا، معتبرا أن استعادة روابط الطاقة قد تخدم مصالح الأطراف.
المدنيون أمام شتاء صعب
في المقابل، ربط العروقي اتساع الضربات الروسية بعجز موسكو، وفق رأيه، عن تحقيق تقدم حاسم على الجبهة، واعتبر استهداف البنية التحتية "خطة ب".
واستهل حديثه برواية إصابة مسيرة 3 طوابق في بنايته يوم 25 سبتمبر، قائلا إن الهجوم قتل جاره وأصاب ابنه وألحق أضرارا بمنزله.
وحذر من تداعيات ضرب الكهرباء والمياه والتدفئة على السكان خلال الشتاء، معتبرا أن تعطيل هذه الخدمات في درجات حرارة شديدة الانخفاض يهدد حياة المدنيين. ووصف هذا الاستهداف بأنه "جريمة حرب"، بحسب تقييمه.
وقال إن الهجمات الأوكرانية تستهدف مصافي النفط للتأثير في الاقتصاد الروسي أو الآلة العسكرية، رافضا تفسيرها باعتبارها محاولة لتعطيل الانتخابات، ومؤكدا أنها لم تستهدف مراكز الاقتراع.
مصالح الطاقة وعقدة الشروط
اعتبر العروقي أن رفض موسكو التفاوض المباشر دون شروط مسبقة يعقد فرص التسوية، مشيرا إلى جهود مصرية وتركية وهندية وأميركية.
وتساءل عن تأثير الحسابات الاقتصادية في موقف واشنطن، خصوصا مع الحديث عن بيع الغاز لأوروبا والمعادن الثمينة، مؤكدا أن استمرار الحرب يضر بجميع الأطراف.
وقال إن زيلينسكي قدم عروضا بشأن دونباس والضمانات الأمنية، داعيا بوتين إلى الجلوس معه، ومعتبرا أن التفاوض يرتبط بالأمن القومي للبلدين ويحتاج إلى ضغط دولي لدفعه إلى الأمام.


التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر